المعوقات الإدارية في مجال اتخاذ القرار

محمد مستور الصليمي.

عدد المشاركات : «71».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المشكلات واتخاذ القرارات الإدارية : المعوقات الإدارية في مجال اتخاذ القرار.
■ أهم المعوقات الإدارية :
1- قصور البيانات والمعلومات.
2- التردد (عدم الحسم).
3- ضعف الثقة المتبادلة.
4- وقت القرار.
5- الجوانب النفسية والشخصية لصانع القرار.
6- عدم المشاركة في اتخاذ القرار.

■ (1) قصور البيانات والمعلومات.
ويرجع عدم توافر كمية البيانات والمعلومات لأسباب عديدة من أهمها :
1- أن يكون القائمون على جمعها وترتيبها غير مؤهلين للقيام بهذه العملية بالإضافة إلى ضعف نظم المعلومات.
2- أن تتم عملية جمع البيانات والمعلومات في وقت ضيق.
3- أن يكون هناك عيوب شبكة الاتصالات تعوق انسياب المعلومات.

■ (2) التردد (عدم الحسم) في اتخاذ القرارات.
وهو كثيرا ما يعرقل اتخاذ القرارات في الوقت المناسب ويقصد به ما ينتاب صانع القرار من حيرة في اختيار البديل الأفضل، وأسباب ذلك ما يلي :
1. عدم القدرة علي تحديد الأهداف التي يمكن أن تتحقق باتخاذ القرار. إن عدم وضوح الأهداف يجعل صورة الموقف متـأرجحة.
2. عدم القدرة علي تحديد النتائج المتوقعة لكل بديل.
3. عدم القدرة علي تقييم المزايا المتوقعة والعيوب المتوقعة للبدائل المختلفة مما يخلق حالة عصبية يصحبها تردد.
4. ظهور بدائل أو توقعات لم تدرس في المرحلة الأخيرة من مراحل اتخاذ القرار.
5. قلة خبرة متخذ القرار ومرانه واعتقاده بأن القرار يجب أن يكون مثالياً 100 % بمعني عدم وجود أية عيوب للبديل الذي وقع عليه الاختيار.
6. تعدد الأساليب والأجهزة الرقابية على تصرفات متخذ القرار ويتولد عن ذلك الخوف والشك والسلبية
7. عدم وضوح السلطات والمسئوليات وممارستها على وجه غير مرض.
8. الضغوط والالتزامات غير المقبولة كالذاتية لصانع القرار نفسة والتكاليف وغيرها.

● تقليل التردد في اتخاذ القرارات :
لكي يقل "التردد" في اتخاذ القرار يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن :
1. كل قرار يجب أن يساهم في تحقيق الأهداف.
2. إن التبسيط الزائد عن الحد بعدم إدخال الأشياء غير المحسوسة أو عدم دراسة أثر الانفعالات العاطفية يعتبر من طبيعة المشكلة ويزيد من التردد لذلك من الضروري إعطاء أهمية للشعور والانفعالات والعواطف بالإضافة إلي الأشياء الظاهرة الملموسة أو الممكن الاستدلال بها عقلياً.
3. ليس من الممكن إرضاء كل الناس فمعظم القرارات لا يمكن أن ترضي كل الناس فلابد في كل قرار من أشخاص غير راضين عنه وهم يحاولون دائماً انتقاد القرار بعد إصداره ومن المهم علي متخذ القرار في هذه الحالة أن يشرح ظروف القرار ويحاول كسب تعاون الجميع.

■ (3) ضعف الثقة المتبادلة.
يعد ضعف الثقة والوفاق بين المديرين والمرؤوسين من الأسباب التي لا تشجع على اتخاذ القرارات وتحمل مسئولية إصدارها فإنها تكون في إطار مشوه يسلبها فاعليتها ولا يحقق النتائج المرجوة.

■ (4) وقت القرار.
كثيراً ما تفرض ضغوط على رجل الإدارة لاتخاذ قرار في عجلة من الوقت تحول دون إجراء الدراسة والبحث الكافي للموقف الإداري مما يجعل القرار غير سليم ولا يحقق الهدف منه.

■ (5) الجوانب النفسية والشخصية لصانع القرار.
لا نستطيع تجاهل الافتراضات والنتائج الأساسية المرتبطة بالسلوك البشري التي أسفرت عنها الدراسات والتجارب المختلفة في مجالات العلوم السلوكية التي تتعرض لدوافع الأفراد واتجاهاتهم وانفعالاتهم وحالتهم الصحية وميولهم في الواقف المختلفة، فالتفاعل قائم بين شخصية المدير كظاهرة نفسية واجتماعية وبين العمل الذي يؤديه، وينتج عن هذا التفاعل السلوك الإداري الذي يقبل المخاطرة القائمة على الدراسة والتحليل للوصول إلى البديل الأفضل، والمدير الجامد الذي يخشى المسئولية ويتصف سلوكه الإداري بالجمود إضافة إلى ذلك فان المعتقدات والتقاليد والعادات السائدة التي تحكم أفكار وسلوك الأفراد والمجتمع ككل من الجوانب التي تؤثر في القرار وعدم الإلمام بها من جانب الإدارة يشكل معوقا لاتخاذ القرار.

■ (6) عدم المشاركة في اتخاذ القرار.
المشاركة في الإدارة التربوية تعبير عن ديمقراطية هذه الإدارة واتجاهها نحو إشراك المعنيين بالعملية التربوية في مختلف جوانبها، ويختلف المديرون في مدى أخذهم بمبدأ المشاركة الجماعية باختلافهم في الجوانب النفسية والشخصية فهناك من يشجع المشاركة ومن يرفض هذا المبدأ او من بأخذ بالمشاركة بدرجة أو بأخرى.
وبمعنى آخر فان نماذج القيادة الإدارية السائدة هي التي تحدد مدى المشاركة في اتخاذ القرارات وتشير آراء المفكرين المحدثين في الإدارة إلى الدعوة إلى تطبيق الأساليب الجماعية في التنظيم وتوزيع حق اتخاذ القرار بشكل يحقق المشاركة الفعالة واعتبار رجل الإدارة نفسه كضابط لعملية اتخاذ القرار لا كصانع القرار ذاته وعلى القيادة الإدارية عندما تأخذ بمبدأ المشاركة في صنع القرار ان تضع في الاعتبار الوقت المتاح وقلة التكلفة وسرية القرار.

■ هل يمكن الوصول إلى قرار 100% ؟
من الصعب الوصول إلى قرار 100% نظرا لوجود مجموعة من المعوقات.
يمكن القول بان عملية اتخاذ القرارات هي عملية رشيدة بعيدة كل البعد عن العواطف، وان أي قرار خاطئ يتخذه شخص معين يمكن أن يعود إلى ما يلي :
● النقص في المعلومات وهذا، وهذا إما أن يكون بسبب عدم صحتها أو لان المعلومات المتعلقة بالبدائل غير كاملة.
● عدم القدرة على تحديد الأهداف بصورة دقيقة، وهذا يؤدي إلى عدم القدرة على معرفة البديل الأكثر ملاءمة من غيره وفي كثير من الأحوال قد يكون هنالك عدد من الأهداف المتضاربة التي قد يؤدي عدم حلها إلى البلبلة والتخبط في اختيار البديل الملائم.
● عدم تخصيص الوقت الكافي للتعرف على القرارات البديلة المتاحة للمقرر.
image حقيبة البرنامَج التدريبي المقدم لقادة المدارس.
أزرار التواصل الاجتماعي

ــ أحدث المواد المضافة (للقسم) :