• ×

05:45 صباحًا , الخميس 2 رجب 1438 / 30 مارس 2017

◄ حيث إن الحوار يغلب عليه الهدوء، والرغبة في التوصل إلى الحق والبعد عن الخصومة والعناد، فالواجب أن يُختار له أطيب الكلام وألينه، مما يكون مفتاحاً للقلوب، وأقرب إلى القبول والتسليم، وكما قيل : (القول اللين يغلب الحق البين)، فربما كانت الكلمة الطيبة، وحسن العبارة وطيب القول عاملاً أساسياً في نجاح الحوار والوصول إلى نتيجة وقطف ثمرته، كما أن سوء العبارة وفحش القول وبذاءة اللسان في الغالب سبب في فشل الحوار، وعدم التوصل إلى الهدف منه، لذا كان لابد من بيان مبدأ الكلام الطيب، وتقديم التي هي أحسن لعلاقته الوطيدة بأدب الحوار وذلك من خلال النصوص المستفيضة في تقرير هذا المبدأ في الكتاب والسنة.

■ فمن ذلك قول الله سبحانه وتعالى مخاطباً بني إسرائيل :
(وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً)، أي قولوا لهم قولاً حسناً وكلموهم طيباً ولينوا لهم جانباً ويشمل ذلك كل خلق حسن رضيه الله سبحانه وتعالى (كماذكره ابن كثير) ويشمل كل خير وحسن ومنفعة، كلين القول والصدق والنصيحة.

 0  1  3036
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:45 صباحًا الخميس 2 رجب 1438 / 30 مارس 2017.