• ×

06:37 صباحًا , الجمعة 28 رمضان 1438 / 23 يونيو 2017

◄ يا دعاة الحريّة : المرأة هي نصف المجتمع، فبدونها يكون الخلل الذي لا يمكن إصلاحه إلا بوجودها، فهي الأم والأخت والزوجة والبنت، ولقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الحجاب، وأصبح بعض هؤلاء الذين يدسّون السّم في العسل يأتون بأفكار وحكايات عن مساواتها بالرجل وعن حجابها لكي تتخلى المرأة عن حجابها أو بالأصح زينتها التي كمّل الله تعالى بها المرأة وهو الحجاب.
لا ندري ماذا يريد هؤلاء ؟
ماهي نواياهم بالرّغم من أنها مكشوفة وواضحة ؟
ترى هل وصل بهم الأمر أن يريدوا للمرأة التعري ؟
لماذا كل هذه المقالات والحملات المدسوسة ؟
هل وصل بهم الأمر بالمناداة للتبرّج والسّفور ؟ مخالفين بذلك شرائع الله.

فالمرأة بحجابها تستطيع أن تؤدي جميع أعمالها ولا يعيقها أي عائق ما دامت تكيّف نفسها وعملها إن كانت موظفة في حدود الضوابط الشرعية والسنّة النبوية الشريفة، بالحجاب تعلو المرأة فوق هامات المعادين بأنّ الحجاب يعيق المرأة ولابد أن تتساوى مع الرجل في كل شيء إذا كان الله تعالى لم يساويها مع الرجل يأتي هؤلاء لكي يخالفوا قول الله تعالى ويساوونها مع الرجل في كل شيء. أي مهزلة تلك إن الله جعل القوامة للرجل في كل أمر. وهذا لا ينقص المرأة بل يعطي كل ذي حق حقه فالرجل له مهامه التي لا يمكن للمرأة القيام بها والمرأة لها أمور المنزل وشئونه وهناك أعمال مهنيّة وإدارية تناسب وضعها في المجتمع، وهناك أيضاً أعمال لا تتناسب مع المرأة وتكوينها، ونحن نريد إشراكها في كل شيء ولا نهضم حقها في المجتمع الإسلامي ولكن بحدود وضوابط. فهل تسمعون يا من تنادون بالحرية ؟
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 0  0  1626
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:37 صباحًا الجمعة 28 رمضان 1438 / 23 يونيو 2017.