• ×

05:30 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ إنها الحرب التي آن لها أن تشتعل، إنها المعارك التي سنخوضها معاً ضد الجيوش الرسائية القادمة من اللا مكان واللا زمان فإما أن يعودوا لرشدهم ويتركوا تلك الرسائية وأما فـ (العجرة) في إنتظارهم.
اعتقد أن كافة المحاولات السلمية والمفاوضات الدبلوماسية والأساليب التربوية قد فشلت في علاج الرسائيين ولم يتبقى لنا سوى الجلد.
لقد مر زمن طويل وهم يعيشون بيننا ويتزايدون يوماً بعد يوم وهم في حالة تكاثر عارم فإما أن نسحهم من الوجود وإما أن نصبح رسائيون مثلهم.
لقد أن لنا أن نستخدم معهم أساليب الحصار وإتفاقية الغذاء مقابل ترك الرسائية.
إني أطالب كل صاحب محل تجاري أن لا يبيع للرسائيين متطلباتهم اليومية حتى يتركوا رسائيتهم الملعونة فهم قوم ملاعين والعياذ بالله.
إني أطالب بمنعهم من دخول المراكز والأسواق التجارية الكبيرة.
بل ومنعهم من الدراسة في المدارس.
لقد آن الأوان أن نحاصرهم ونشعرهم بأنهم أناس غير مرغوب فيهم في كافة الأماكن.
إنهم ملعونين. فكيف نتعامل مع شخص ملعون ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال).
إنهم الرسائيون، فكلمة رسائيون هي خليط من كلمتين (رجال - نساء).
وهناك جيش آخر قادم وبقوة، إنها جيوش (النسال) ولا أعتقد أن النسال تحتاج لتوضيح فهي خليط من (نساء - رجال).

■ السؤال الذي لم أجد له إجابة :
حينما يتزوج رسائي من نسالية فبيد من تكون القوامة ؟

 0  0  2269
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:30 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.