• ×

10:59 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ د. عبدالعزيز سعد الغامدي.
■ توطئة :
في ضوء ما يواجهه المجتمع جراء التعامل الخاطئ مع الطاقة الجنسية أو سوء تصريفها :
♦ هل الأشكال يقع على انعدام أو ضعف في الثقافة الجنسية ؟
♦ كيف ومن عليه أن يقدّم الثقافة إلى جانب التربية الجنسية للأطفال والمراهقين ؟
♦ هل هو الأب والأم أم المدرسة أم وسائل الإعلام أم الأصدقاء والأقرباء أو جميع ما ذكر ؟
♦ كيف يمكن للمراهقين والفتيات أن يستفيدوا من هذا التثقيف للحفاظ على شخصيتهم وعفتهم ومستقبلهم ؟

إن الثقافة الجنسية مهمة وملحة في حياة شبابنا وفتياتنا المراهقين، بحيث لايبقى الجنس ومفاهيمه ورؤاه موضوعاً من الممنوعات والمحرمات، مما يسبب خلق مشاكل نفسية وعاطفية وأخلاقية وسلوكية لدى المراهق في المستقبل. بطبيعة الحال (الأب ـ والأم) وحدهما القادران على بلورة أفكار الأبناء حول المفاهيم والتعاليم والمبادئ والقيم.
وعندما يكون الاباء والأمهات قريبين من أبنائهم سوف تسهل عليهم عملية التثقيف الجنسي، مما يضمن لهم السلامة والاستقامة العقلية والنفسية والجسدية، بعد تعليمهم وتثقيفهم مبادئ العلم والجنس في منظار الإسلام.

■ إنني أدعو الاباء والأمهات والأسر إلى :
التثقيف الجنسي والتربوي والديني والعقائدي المعقول، وينبغي أن تكون ثقافتنا الجنسية إسلامية بحتة في ضوء المبادئ والتقاليد والعادات والضوابط الحسنة.
أليس من غير المعقول ـ بعد أن وصلنا إلى هذا المستوى من الفكر والتعليم ـ أن لا نضع منهجاً علمياً تربوياً يرشد ويعلم أبنائنا مفاهيم الثقافة الجنسية ؟

 6  0  2922
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1430-07-28 06:58 صباحًا إدارة منهل الثقافة التربوية :
    سعادة الدكتور عبدالعزيز الغامدي
    نرحب بك في منهل الثقافة التربوية
    ونحن نتمنى من الجميع المشاركة بالرأي .
    جل الاحترام لشخصكم الكريم
  • #2
    1430-07-28 10:00 صباحًا د.خالد بن علي دعدع :
    عزيزي د. عبد العزيزي الغامدي بعد التحية
    أشكر لك فكرك المميز وطرحك لموضوع مهم وشائك رغم أهميته لأبنائنا في الوقت الحاضر حتى لا يتم فهمه بصورة خاطئة من قبلهم على أن يقدم بأسلوب تربوي مميز وبسيط لأبنائنا وبيان أهميته في حياتنا وكذلك المخاطر الناجمة عن استخداماته بصور خاطئة . فلك الشكر على طرحك واسلوبك الجيد ز وشكرا
  • #3
    1430-07-28 02:12 مساءً د, حسن بن محمد الزهراني :
    * ـ سعادة الدكتور عبدالعزيز ..
    ولي في منهل الثقافة التربوية مقالة حول التربية الجنسية في المقررات الدراسية ، أملي أن تحوز على بعض رضاك ، تحياتي .
    * ـ التربية الجنسية جملة تبدأ بكلمة \" تربية \"، وهذه التربية يقوم بها مربي سواء كان معلما في مدرسته أواحد الوالدين في بيته أو أي وسيطا من وسائط التربية المعروفة، وهي نوع من التربية التي تمد المتربي بالمعلومات العلمية والاتجاهات السليمة نحو كل ما يتعلق بالمسائل الجنسية بما يتناسب مع نموه العقلي، والجسمي .. وتدريس التربية الجنسية وإدراجها بالمدارس كمادة مستقلة، يحتاج أولاً إلى تحديد الأهداف والموضوعات المناسبة لكل مرحلة، والسن المناسب لتعلم التربية الجنسية، كما يحتاج إلى بعض الضوابط الشرعية والتربوية، حتى يتحقق الهدف المرجو من ورائها، حيث يرى الخبراء أن الالتزام بهذه الضوابط يضمن تعريف الطلاب بأمورهم الحياتية بأسلوب علمي.
    تقول الدكتورة : نادية يوسف .. وفي مجال تدريس التربية الجنسية من المهم أن يقدم الموضوع بصورة علمية، وبأسلوب غير مثير، بحيث يتعرف التلاميذ علي الحقائق الحياتية بلا حساسيات، وأن تكون مناسبة لكل مرحلة عمرية أو دراسية، وأن توظف في المقررات الدراسية المناسبة كالأحياء والمواد الاجتماعية والعلوم والدين واللغة العربية، ومن الضرورة بمكان إدخال موضوع التعرف علي الصحة الإنجابية أو المحافظة علي الصحة الإنجابية، وهذا يبدأ من مرحلة ما قبل الزواج، أي من المرحلة الثانوية، بحيث نعلم الطالب والطالبة كيف يتعرفون علي الأمراض المختلفة، والتي يمكن علاجها قبل الزواج من أجل إنجاب أطفال أصحاء .. ولابد لهذا النوع من التربية أن يتم تناوله بما يتفق مع إمكانات النمو العقلي والانفعالي والنمو الجنسي للفرد بهدف تحقيق التوافق الجنسي ومواجهة المشكلات الجنسية، وهذا موجود في كل مراحل التعليم وفي كل جوانب الحياة .. والأهداف التربوية من وراء ذلك هي التزويد بالمعلومات الصحيحة وتعليم الألفاظ العلمية المتصلة بالسلوك الجنسي، وإكساب الفرد التعاليم الدينية والقيم الأخلاقية الخاصة بالسلوك الجنسي، وتنمية الضوابط الإدارية للدافع الجنسي، والوقاية من أخطار الأخطاء والتجارب الجنسية .. وباختصار فإن التربية الجنسية المتضمنة للمعلومات والمعارف لكل ما يتعلق بالجنس وتقديمها للتلاميذ في المدارس شيء مستحسن، ولكن يجب أن يكون في الصورة المناسبة والتي لا تخرج عن الضوابط الشرعية والقيم الأخلاقية ولا تخدش الحياء حتى لا تكون مثيرة للنشء والشباب وتأتي بآثار عكسية قد لا يحمد عقباها.
    ولذا يقول أستاذ الطب النفسي محمد غانم : قبل تدريس الجنس في المدارس يجب أن يكون هناك من يستطيع أن يجيب على كل أسئلة الطفل بشكل علمي واضح وصحيح، وتبدأ بالإجابات المبسطة للمعلومة دون الدخول في التفاصيل.
    وقبل أن نقرر تدريس الجنس في المدارس علينا بتدريب القائمين علي تدريسه قبل قيامهم بهذه المهمة الصعبة، وكلما تقدم الطفل في عمره، كانت قدرته على الفهم أسرع، لأنه يلحظ على نفسه التغيرات الجسدية التي تجعله يعي مشاكله بسهولة ويفهم التحولات والتغيرات التي تحدث له .. وإذا لم نعط أولادنا ومن نقوم بتربيته وتدريسه معلومات صحيحة عن حياتهم الجنسية، فإنهم قد يستغلون ممن لديهم شذوذ جنسي ويمتلكون ثقافة جنسية إذا كانوا صغارا أما إذا كانوا كبارا فقد يبحثون عنه بطرقهم الخاصة التي قد تجلب عليهم المشاكل بدلا من حلها، أو قد يصاب بمخاوف تظل تلازمه طول حياته وقد تفسد عليه حياته المستقبلية.
    ويضيف الدكتور حامد زهران أستاذ الصحة النفسية : يجب علينا كمربين أن نعرف أن الأطفال يصلهم معلومات من زملائهم في المدرسة والشارع .. وقد يقرؤون كتبا بها أفكار مشوهة، وقد يطلعون في عصرنا الحالي علي مصادر في الإنترنت، وهناك مواقع رهيبة وبالآلاف وهناك أيضا \"الدش\" وما يأتي به من قنوات، ولابد أن نسلح أطفالنا ضدها، وإذا أردنا أن نقدم مثل هذه التربية الجنسية في المدرسة فهناك أفلام ووسائل تعليمية متخصصة معدة خصيصا لذلك يمكن عرضها، وأن نناقش الطلاب فيها بعد ذلك.
    ما المادة التدريسية التي يمكن تضمينها لعلوم للتربية الجنسية فأرى العلوم الشرعية، لأن الدين يعترف تماما بالغريزة الجنسية وينظم السلوك الجنسي تماما من الناحية الدينية قبل أي شيء آخر، ولهذا فالمفروض أن نهتم بتعليم أحكام الدين .. وحدود الله فيما يتعلق بالسلوك الجنسي والحلال والحرام فيه .. ومادة العلوم لتضمنها مكونات الإنسان وأجزأه ووسائل التكاثر، ومن هنا سنجد أن الإطار الذي نتحدث عنه سوف يؤدي إلي نتائج أفضل من إهماله .. لأن تقديم التربية الجنسية للتلاميذ قد أصبح ضرورة في الإطار العام للتربية والتعليم .
    * ـ http://www.manhal.net/articles.php?action=show&id=821
  • #4
    1430-07-28 10:08 مساءً سعيد السبعي :
    الشكر لأستاذنا القدير سعادة الدكتور عبدالعزيز الغامدي .
    والشكر موصول للمنهل الراقي بقيادة رجل الثقافة الأول أابو ماجد .
    من وجهة نظري \\\"يجب أن تكون التربية الجنسية ضمن إطار متكامل في مناهجنا الدراسية ، وأن يجري توزيع ما نريد تقديمه للطلاب من معلومات على العديد من المواد الدراسية ، فمثلا في مادة العلوم نشرح جهاز التشريح ، والفروق بين الجنسين ، وفي التربية الإسلامية يمكن التحدث من منظور ديني عن أهمية ضبط الغريزة ، وقيمة العلاقات الزوجية ، حيث إن الدين تناول الكثير من الأشياء التي تتعلق باالحياة الجنسية في إطار راق ومهذب .. مع إعطاء الموضوع القيمة الوقتية والمعنوية وهكذا على بقية المواد الدراسية ، وهذا أفضل من وجود منهج واحد يهتم بالثقافة الجنسية\\\" .. لا نريد أن ننجرف وراء تقليد أعمى فلابد من الحفاظ على هويتنا الدينية والمجتمعية .
  • #5
    1430-08-03 06:08 صباحًا عواض الحارثي :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    د/ سعد
    الإخوة الفضلاء من شارك من الجنسين
    الجنس غريزة وهبها الله للمخلوقات ولحكم علمنا منها أنها لحفظ الكائن .
    فالجنس أمر غريزي عند الإنسان الأصل الاستعداد و لا يحتاج إلى تعليم وربما احتاج إلى ثقافة.
    لكن هناك أمور متعلقة بالجنس مثل طريقة الاستمتاع وحدود أدبه وأين ومتى وكيف وهذه بحسب نوع المعلومة أو المعرفة فبعضها معلوم من الدين بالضرورة كحم الزنا وأنه محرم وبعضها واجب كأحكام النكاح والغسل من الجنابة وهذه تعلم لكل جنس من بني جنسه مع مراعاة سن تقديم المادة العلمية ويدخل في ذلك الآداب.
    هناك ثقافة وهي مرتبطة بالمجتمعات ففي المجتمع الإسلامي كفل لنا ديننا جل ما يهم الرجل والمرأة في كل جوانب الحياة وما بقي فهو من باب ثقافة وعادات المجتمع وغالبا تتولى الأم توصية بنتها والأب ولده في هذه الجوانب.
    لكن الأمور لم تسر على طبيعتها فتداخلت الحضارات والثقافات وفرض القوي ثقافته على المغلوب على أمرهم إما قسرا أو بالإعجاب وأصبحت الثقافة الغربية المسيطرة القائمة على الفلسفة البرجماتية .
    وكان للإعلام دور كبير بطريقة معلنة أو بالغزو الفكري وكان الجنس أهم ركائز هذا الغزو وبصورة فاضحة وكان علينا أن نحافظ على كياننا ونحافظ على مستقبل أمتنا المتمثل في شبابها
    فنحن في حاجة إلى المحافظة على شبابنا وتحذيرهم من الثقافة المسمومة
    هذا والله أعلمِ
  • #6
    1430-08-03 11:08 مساءً عمر بن علي باسيف :
    أخي الدكتور : عبد العزيز الغامدي تحيه طيبه وبعد
    طرح جيد .. وموضوع هام جداً يمس الميدان التربوي .
    إخواني الكرام سوف ابتعد عن الرمزية وسوف أتناول الموضوع من الواقع التربوي المؤلم ....
    إن الثقافة الجنسية أصبحت في عصرنا هذا من ضروريات الأمور التربوية . حيث إننا في الميدان التربوي ( المدارس ) نعاني أيما معناه من التحرشات الجنسية ما بين فئة من الطلاب وخاصة في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة . ومن واقع الميدان التربوي الذي انتمي إليه فإننا نواجه هذه المشكلة بشكل أسبوعي بل يومي في بعض الأحيان .
    ( في إحدى اجتماعات الإخوة الزملاء المسائية يقول احدهم انه في احد الأيام تقدم إليه طالب شاكياً من احد زملائه انه يتحرش به جنسياً يقول فقمت باتخاذ اللازم حول ذلك بعد التأكد من الأمر وتطبيق لائحة السلوك .. تم اخذ زمام الحديث زميل أخر وأخذ يروي قصة مماثلة ثم الثالث .. وهكذا حتى اخذ الموضوع أكثر من شطر الأمسية التي خرجنا منها والقلب ينزف مما سمع ) فلا حول ولا قوة إلا بالله .
    لماذا كل ذلك ؟ الإجابة لان الغريزة الجنسية فطرية في النفس البشرية ولذلك يجب التوجيه لإشباع هذه الغريزة بالطرق الشرعية .
    أما كيف حصل هذا الانفلات عند كثير من شبابنا ( واعني بذلك التحرشات الجنسية ) فهذا ناتج عن تهيج هذه الغريزة وذلك بسبب الفضائيات وما تبث من مشاهد ليست محركة للغريزة الجنسية فحسب بل تجعل الشاب كالقنبلة الموقوتة . يبحث عن أي طريقة لإشباع غريزته الجنسية وان كان ذلك على حساب اقرأنه أو أطفال أقاربه . وهذا أخطر ما يكون وهو الاعتداء من الأقارب لكثرة المخالطة بهم . وهذه الفئة من صغار السن هم أكثر ضحايا الاعتداءات الجنسية .
    والمتسبب في ذلك هو خليط من أفراد المجتمع بدءً بالمنزل ( الوالدين ) والمدرسة لغياب الوعي التثقيفي ثم أفراد المجتمع ووسائل الإعلام ( جريمة يتحملها الجميع ) .
    لذا فان الحل لهذه المشكلة هي الثقافة الجنسية للطفل منذ نشاء ته بأن يعطى جرعات من هذه الثقافة في منزله في مدرسته في مسجده في برامج الأعلام .. أن يعلم الطفل أن هناك مناطق في جسده لا يقترب منها احد ( واعني بذلك حتى أقرب الناس منه ) وحوادث الصحف غنية بالقصص التي يشيب منها الرضيع . حيث أن اغلب الدراسات العلمية تشير أن نسبة كبيرة من المعتدين على الأطفال هم من الأشخاص الذين يعرفون الطفل ( الأهل الأقارب الجيران الأصدقاء ) والاعتداء الجنسي أما أن يكون ملامسه أو علاقة جنسية كاملة . وإما أن يكون بأساليب التودد والملاطفة حتى الوصل إلى المبتغي أو بالتهديد والوعيد والإجبار .
    كما يجب أن يعلم الطفل بعدم السماح لأحد حتى النظر في جسده وان حاول احدهم الاقتراب منه أن يقول وبأعلى صوته لا لا لا وأن يخبر والديه أو إخوته أو حتى معلمه في المدرسة .
    أن الاعتداء الجنسي لا يقتصر على الطفل بالإيذاء الجسدي فحسب بل الآثار النفسية التي تصاحب الطفل نفسياً طيلة حياته .
    أسف على الإطالة ولكن أمل في ختام تعليقي على الموضوع أن يأخذ هذا الأمر الاهتمام من قبل صانعي القرار في وزارة التربية والتعليم وأن يعمل برامج تثقيفية من ذوي الاختصاص بما يتوافق مع عاداتنا الإسلامية .
    حما الله أبناءنا من الزلل وألبسهم ثوب العفة والكرامة انه ولي ذلك والقادر علية ... والسلام ختام .. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:59 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.