• ×

02:52 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

◄ قال ابن القيم رحمه الله تعالى : (والناس في الصلاة على مراتب خمسة).
• المرتبة الأولى : مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقض من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها (معاقب).

• المرتبة الثانية : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها، لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار (محاسب).

• المرتبة الثالثة : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد (مكفر عنه).

• المرتبة الرابعة : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها حقوقها لئلا يضيع شيئاً منها بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها (مثاب).

• المرتبة الخامسة : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه، ناظراً بقلبه إليه مراقباً له ممتلئاً من محبته وعظمته، كأنه يراه ويشاهده، وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه، فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به (مقرب به).

 0  0  2121
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:52 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.