• ×

01:33 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ خدمة ياريس؛ أصبحت كجرس يرن يومياً على مسامع المدير من بعض الموظفين والعاملين تحت نطاق إشرافه، مما جعله رهين هذه العبارة من قبل أن ينتصف وقت الدوام، فحين يقرع جرس الساعة العاشرة صباحاً ترى العجب العجاب، فذلك مقدام وذلك متردد عند الباب وذلك ينتظر الدور حتى يحين موعد استئذانه، وغيرهم كفى نفسه المؤونة واتجه إلى الخارج متخفياً عبر البوابة الخلفية للمبنى.
إن العزوف الذي نراه في طلب الإدارة وتولي المراكز القيادية، ليس من باب الخنوع وطلب الدعة والراحة، فالميدان يزخر بالكفاءات المؤهلة لتولي القيادة لصفات شخصية وملكات كارزمية ومهارات عالية، إنما النظام الذي نسمع عنه ولا نرى منه سوى غلاف الدفتين وما بينهما سطور نراها خاوية وكأنها قد كتبت بالحبر السري، فإن أقام المدير النظام، قيل له : لا يراك الله إلا محسناً، وإن تهاون وتراخى قليلاً عن النظام طرفة عين، جاءه من يذكّره بالحزم والضرب بيد من حديد.
لك الله أيها المدير، فناهيك عن أعبائك ومسؤولياتك تركوك وحيداً تصارع في أكثر من اتجاه، وحينما تطلب شيئاً، يظنه من اكتسب إثم الظنون أنك تطلب لجاهك أو مالك أو شخصك، وما علموا أنها لمصلحة العمل وأن شرف المهنة يفترض ذلك ؛ والمدير مؤتمن، عن عبد الله بن مسعود رضي الله قال : كنت غلاماً يافعاً في غنم لعقبة بن أبي معيط أرعاها، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي وأبو بكر معه، فقال : "يا غلام، هل عندك من لبن ؟" قال : فقلت نعم، ولكن مؤتمن. فقال : ائتني بشاة لم ينز عليها الفحل. قال : فأتيته بعناق جذعة فاعتقلها رسول الله - صلى الله عليــه وسلم - قال : ثم جعل يمسح ضرعها ويدعو حتى حلبت.

فالغياب مشكلة، والتأخير مشكلة، والاستئذان أصبح من حق الموظف ولو لشغل غير ذي بال، والكلمة الغريبة العجيبة التي لها نفس المعنى وإن تعددت الألفاظ : بعد إذنك يا ريس، تحتاج شيء ياريس، خدمة ياريس اليمين، والبعض يكتفي بتحريك حاجبيه .. والجواب المنتظر من الريس : لا شكراً، في أمان الله. وإن قال غيرها : انقلب المستأذن ووجهه مسوداً وهو كظيم.
ذلك الأمر أذاق المديرين الأمرّين فأعطهم نظاماً يحترمه الجميع ويمضي على الجميع يمنحوك قيادة ترتقي بالعمل وتعمل العقل في التخطيط وتحقيـق الأهداف والآمال والأحلام وعدم الالتفات إلى الروتين القاتـل لم غبت ومــا أسباب تأخيرك وعلام تستأذن ؟ فكفانا تعبيدا لطريق أثقلته الصخور.
متى يكافأ المديرون الذي أصبحوا من هم الإشراف اليومي كمن ألقاه في بحر لجي يصارع الأمواج. فالمكافآت المادية غائبة، والبنية التحتية أحياناً لا تحضر، وحماية المديرين ودعمهم كأنها نبتة سوء إن تجرعها البعض لا يكاد يسيغها.

نريد من المسؤول أن يقول للمديرين (خدمة ياريس) فهم أولى بالخدمة والتقدير والمكافأة، وهم ذروة سنام المؤسسة أيا كان نشاطها، نأمل فـي ورش عمل وحلقات ولقاءات ليس لبث الشكوى والأحزان، بل لبحث الحلول والخيارات والبدائل لتفعيل النظام والوصول إلى القيمة المضافة من منتجاتنا، والذي لن يتحقق أبداً وهناك من يعيش ترفاً في عدد ساعات العمل لم يسبقه إليه أحد، ولن يسبقه إليه أحد ! وذلك كله بسبب (خدمة ياريس ).

 11  0  2170
التعليقات ( 11 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1435-12-01 02:58 مساءً فيصل معتق المعبدي :
    لله درك يا أبا نايف لقد وضعت يدك على جُرح الريس
    والعلاج يأتي من خلال تبادل الخبرات والنقاش في ورش العمل والتعرف على الحلول المناسبة
    لمساعدة الريس والقضاء على العزوف عن الرئاسة
  • #2
    1435-12-05 03:29 صباحًا سعاد نصر الدين :
    موضوع مميز أعانكم الله أخواننا الرجال نحن لا خوف علينا فنحن أهل النظام .
  • #3
    1435-12-05 03:33 صباحًا عبدالله السنيدي :
    يعتبر وقت الدوام، سواء لموظفي القطاع الحكومي أو القطاع الأهلي، الإطار الزمني الذي فيه تؤدى الأعمال وتقدم الخدمات؛ فالموظف خلال وقت الدوام يقوم بأداء أعمال وظيفته المحددة بحسب قواعد التصنيف إن كان موظفاً عاماً، وبحسب ما يضعه صاحب العمل..

    .. مما لا يتعارض مع نظام العمل إن كان موظفاً بالقطاع الأهلي. كما يقوم الموظف خلال وقت الدوام باستقبال مراجعيه ممن لهم علاقة بأعمال وظيفته وتقديم الخدمات الوظيفية اليومية أو الموسمية لهم؛ فوقت الموظف خلال ساعات الدوام ملك لعمله وليست له شخصياً، وليس من حقه التأخر في الحضور إلى الدوام أو الخروج قبل نهايته أو الخروج خلاله إلا في حالات الضرورة وبموجب موافقة مسبقة وألا يكون ذلك بشكل مستمر وإذا حدث أن تأخر الموظف في الحضور للدوام أو حدث خروجه خلاله أو في نهايته من دون إذن رسمي فإن الموظف يكون قد وقع في مخالفة نظامية تتطلب الحسم عليه من راتبه، إضافة إلى خضوعه للمساءلة التأديبية وما يتبع ذلك من تأثير على سمعته وملفه الوظيفي، وقد يؤدي ذلك إلى وضعه في القائمة غير المشمولة بالمزايا الوظيفية كالترقية والدورات التدريبية والابتعاث والانتداب ونحو ذلك.

    إن الالتزام بالدوام أمر ذو أهمية وحظي بالاهتمام في بلادنا بالحث على تقيد الموظفين بأوقات الدوام ومراقبة ذلك من قبل المسؤولين بدقة؛ وذلك لما يترتب على عدم الالتزام بالدوام من آثار سلبية على مستقبل العمل وتعطيل مصالح المواطنين.

    إن اهتمام الأنظمة الوظيفية العامة أو الخاصة في بلادنا بضرورة المحافظة على وقت الدوام واعتباره عنصراً فاعلاً في كافة العمليات الوظيفية الخاصة بالموظف ليس أمراً مستغرباً؛ فالوظيفة بالقطاع العام أو الحكومي وجدت من أجل تقديم الخدمة للمواطن إذا كانت تلك الوظيفة تابعة لأحد المرافق المعنية بخدمة الجمهور وإذا كان مقر تلك الوظيفة في موقع حكومي آخر فإنها وجدت من أجل العمل على تقديم ورفعة الوطن من ذلك الموقع؛ فعدم المحافظة على وقت الدوام من موظف أو أكثر سيؤدي إلى ظاهرة سلبية وهي التسيب وهو بدوره يؤدي إلى التأثير على أهم واجبات الوظيفة وهو القيام بأعمالها وهو ما يؤدي بدوره إلى ضعف مستوى الخدمة المقدمة للجمهور إذا كانت الوظيفة تابعة لمرفق عام كالصحة والتعليم والطرق والعدالة والأمن العام ونحو ذلك، كما سيؤدي إلى تدني مستوى الخدمة التطويرية إذا كانت الوظيفة تابعة لموقع آخر، أما إذا كانت الوظيفة تابعة لقطاع خاص فإنه كما هو معروف فإن هدف صاحب العمل الخاص بالدرجة الأولى هو تحقيق الربح المادي وهو هدف لن يتحقق إلا بتكاتف الجهود من العاملين في مؤسسته وذلك لن يحصل إلا بمحافظة الموظفين على الدوام والتفاني في العمل خلاله بحسب خطة صاحب العمل.

    إذاً فإن الالتزام بوقت الدوام من قبل الموظفين، سواء بالقطاع العام أو الخاص، يعتبر واجباً وظيفياً فرضته الأنظمة واللوائح الوظيفية، ومظهراً حضارياً يدل على تقدم الوعي والشعور بالمسؤولية في المجتمع ويتطلب من الموظف ما يلي:

    * تكريس وقت الدوام للقيام بأعمال وظيفته وإذا كان العمل الأساسي للموظف لا يغطي وقت الدوام فعليه استغلال باقي الوقت في التنظيم وقراءة ما يتعلق بعمله من أنظمة وتعليمات.

    * عدم الخروج خلال وقت الدوام إلا في حالة الضرورة وبموافقة رئيسه المباشر على ألا يكون الخروج عادة متكررة.

    * قيامه بالرد على المكالمات الهاتفية وعدم قصر ذلك على مكالمات معينة.

    * التشاور مع رؤسائه وزملائه في بعض المعاملات ذات الأهمية.

    أما دور جهة عمل الموظف أو رؤسائه حول ضرورة الالتزام بوقت الدوام من قبل الموظفين فيتمثل فيما يلي:

    * أن يكون الرئيس أسوة حسنة لموظفيه في الانضباط في الدوام حضوراً وبقاءً وانصرافاً.
  • #4
    1435-12-05 03:35 صباحًا سحر فهد اسلام :
    لولا اختلاف الضمائر والقدرات والمهارات لما وضعت الأنظمة والتشريعات، ولما طبقت القوانين، وصُدرت القرارات والتعاميم.
    ولسنا بصدد الحديث عن القدرات والمهارات والأهواء فهي بالطبع متباينة، ولكن الحديث عن الإنتاجية، الانضباط والالتزام الوظيفي باعتبارها سلوكيات بشرية مرتبطة بعضها ببعض كل منها يؤدي إلى الآخر ،وتعطل أحدها أو جميعها لدى الموظف يعني تعطل مصالح الأفراد، وبالتالي تعطل أهداف المنظمة ،مما ينعكس سلباً على تطور وتقدم الدولة، لذا وجب أن نقف قليلاً لنفكر ونحلل عن أسباب الاختلافات في هذه السلوكيات لتظهر على البعض بشكل إيجابي وعلى البعض الآخربشكلها السلبي.
    بداية لابد أن نتفق على ضرورة أن يكون هناك قوانين وتشريعات تسري على الكل وتراعي كل الجوانب المتعلقة بالموظف وأن يكون هناك استخدام عادل وموجه لروح القانون.
    فمصطلح الالتزام الوظيفي من المصطلحات الشائعة على مستوى المنظمات في يومنا هذا، ويشير هذا المصطلح إلى الالتزام العاطفي والفكري الذي يمتلكه المرء تجاه وظيفة محددة حتى يقدم لها أكثر جهوده تميزاً. وهو بذلك يصف الجهد الذي يرغب الموظف تقديمه من تلقاء نفسه وليس المفروض عليه.
    ينعكس هذا الالتزام بشكل أساسي على الانضباط في أوقات الدوام الرسمي، تلك المشكلة المستعصية التي يجب اعتبارها على قمة أولويات محاربة الفساد التي يجب على المنظمات مكافحتها قبل مكافحة أي نوع آخر، فالتغيب والتأخر والمماطلة في مصالح العباد هو تعطيل لمصالح المنظمات والدولة، وتفويت الفرص على الجميع لإنجاز مشاريعهم كما يجب سواء كانوا أفراداً أم دولة.
    وعدم الانضباط مشكلة شخصية تنعكس بطبيعتها على ممارساتنا في الحياة اليومية وبالتالي على التزامنا الوظيفي، فالتزام الفرد في حياته الخاصة مشابه جداً لتصرفاته في وظيفته، فالذي يتأخر عن مواعيده الخاصة تجده يتأخر عن مواعيد الدوام، ومن يماطل في واجباته الأسرية تجده يماطل في معاملات العباد، ومن تتأخر في ترتيب منزلها وتقديم الوجبات في مواعيدها لأسرتها تجدها بالمثل في مجال عملها دائماً متأخرة أو متغيبة ومعطلة لمعاملات كثير من المواطنين الذين يأتون أحياناً من أماكن بعيدة لإنجاز معاملاتهم، وكل يوم تأخيريكلفهم الكثير من المعاناة والألم ؛ وفي أحيان أخرى يكلفهم قطع أرزاقهم ،ناهيك عن الوقت المهدر في الانتظار والترقب، وحرق الأعصاب.
    لذا نحن محتاجون وبشدة لغرس أهمية وقيمة الوقت والانضباط بالمواعيد بين كافة فئات المجتمع، ولابد أن يبدأ منذ الصغر وبداية من المنزل حيث تعلم الأم أولادها أهمية عدم التأخر عن موعد النوم أو عن موعد الاستيقاظ والذهاب إلى المدرسة، ويعلمهم معلموهم أن هناك حسابا وعقابا على التأخير، لينتقل السلوك فيما بعد إلى الشارع والوظيفة العامة التي من حق المواطن أن يغضب ويعاتب عندما تتأخر معاملته، وعلى المسئول الحكومي أن لا يحابي أحداً في هذا الموضوع ويبحث بجدية أين ذهب موظفوه، ولماذا تأخرت معاملة هذا المواطن.
    ولاننس أهمية وجود تحفيزحقيقي للموظف المنضبط حتى وإن رأى البعض أن هذا من صميم عمله المطالب بتأديته.وأن يكون هناك تغذية مرتدة لتلافي نقاط القصور عند البعض الآخر وتحويلها إلى فرص تحسين واكتشاف طاقات إبداعية كامنة.
    بالإضافة إلى ذلك يمكن بث روح التحدي والمنافسة بين الموظفين، لأن الروتين والعمل على رتيبة واحدة لفترات طويلة يقتل إبداع الموظف ويصيبه بالملل وينعكس ذلك في الهرب من الوظيفة، وتبدأ رغبته تتأجج في التأخر والغياب غير المبرر والاستئذان المتكرر وفي بعض الأحيان يصل إلى حد ترك العمل.
    والخلاصة أنه ما لم نعمل على رفع الوعي بين موظفينا بأهمية الانضباط والالتزام، فإن مشاكلنا ستبقى كما هي، وسنورث المعاناة لأجيالنا القادمة، ولن نستطيع أن نتقدم ونتطور أبداً..
  • #5
    1435-12-05 03:38 صباحًا منصور الجفن :
    يُمثل حضور الموظف إلى عمله وانصرافه في الوقت المحدد أحد مؤشرات الانضباط والالتزام، وتستكمل هذه الصورة حينما يتوج ذلك بحسن الأداء واحترام متطلبات الوظيفة وتسهيل أمور المراجعين وإنهاء المعاملات في الوقت المحدد، وهذا شأن الموظف الناجح والمنظم في حياته، كما أن هذه الصورة من الالتزام تؤدي بطبيعة الحال إلى أن ينعكس ذلك على مستوى الإنتاج وقيمة العمل.

    في المقابل هناك موظفون لا يمتلكون قدراً من الانضباطية أو احترام مهام الوظيفة، مما يؤدي إلى خلل متدرج في دورة العمل وكذلك تعطيل مصالح الناس، إضافةً إلى خلق صورة ذهنية سلبية لدى المجتمع عن تلك المنشأة، مما يوجد نوعاً من التذمر وعدم الرضا، كل ذلك نتيجة عدم تقدير المسؤولية وعدم الالتزام بمتطلبات الوظيفة، من هنا برزت أهمية متابعة حضور الموظفين وانصرافهم، عبر اعتماد "نظام البصمة" الذي يُعد الأفضل، إلى جانب أنه يُعد وسيلة لا يمكن التلاعب فيها، كما أن الأهمية تتطلب إيجاد جهة تراقب العمل وأداء الموظف، مع تثقيف المديرين والمشرفين وحثهم على ربط الإدارة بالأهداف
    شكر لك أخي العزيز فالموضوع في غاية الأهمية وفقك الله وسدد خطاك .
  • #6
    1435-12-05 03:40 صباحًا هند القاضي :
    أرى إن الموضوع فيه مبالغة فالدوام وملاحظتي لمن أعرفهم جميعا حضور متاخر في المساء إلا إذا كان هذا القصور في ميدان التربية والتعليم فهذا خلل كبير في معقل الترلابية والتعليم لهذا جاء الفصل وفقه الله وأنجح مقاصده وفكر في البصمة .
  • #7
    1435-12-05 02:11 مساءً خيرية حمدان :
    أعجب من هذه الضجة الكبيرة في الموضوع ولكني أتفق مع الأخت أن الخلل ربما يكون في وزارة التربية فقط لهذا قرر وزيرهم حفظه الله عندما شاهد التقارير أن الوضع يحتاج تدخل فأسرع وقرر نظام البصمة .
    أما في الوزارات الاخرى فالنظام على قدم وساق .
    وأشعر أن الكانب المحترم من أفراد التربية والتعليم ويشعر بضيق من تصرفات بعض الحمقى الذين لا يخافون على ابنائهم وأنفسهم من التسويف وأكل الرواتب بالحرام .وترك الدوام .
    وبعد ذلك يشتكون من الافقر وقلة الحالة . ولا يعلمون أن ترك دقيقة من الدوام هم محاسبون عليها .
  • #8
    1435-12-05 02:15 مساءً صالحة العواد :
    من السطور الرائعة في مقال السيدة الجليلة سحر بنت الفهد :
    لذا نحن محتاجون وبشدة لغرس أهمية وقيمة الوقت والانضباط بالمواعيد بين كافة فئات المجتمع، ولابد أن يبدأ منذ الصغر وبداية من المنزل حيث تعلم الأم أولادها أهمية عدم التأخر عن موعد النوم أو عن موعد الاستيقاظ والذهاب إلى المدرسة، ويعلمهم معلموهم أن هناك حسابا وعقابا على التأخير، لينتقل السلوك فيما بعد إلى الشارع والوظيفة العامة التي من حق المواطن أن يغضب ويعاتب عندما تتأخر معاملته، وعلى المسئول الحكومي أن لا يحابي أحداً في هذا الموضوع ويبحث بجدية أين ذهب موظفوه، ولماذا تأخرت معاملة هذا المواطن.
  • #9
    1435-12-05 02:20 مساءً خالد الغامدي :
    صدقت ورب الكعبة أخي الدكتور منيف نحن نعاني من هذا العبث في الدوام وخاصة في المدارس عندما يغادر المعلم من التاسعة صباحا معلنا نهاية الدوام الرسمي ونزول مقدار من الراتب في حسابة عن ذلك اليوم .
    ولكن نحتاج الثقافة والحزم .
  • #10
    1435-12-05 02:25 مساءً سعيد الدوسري :
    إذا أردتم سماع عبارة خدمة يا ريس بكثرة فستجدونها في الشؤون الإدارية والمالية في إدارات التربية والتعليم وفي إدارات الموظفين .فهذا خلل كبير نعاني منه جميعا ولكن نسأل الله أن يعجل الفيصل بنظام البصمة ليقضي على الفساد .
  • #11
    1435-12-10 12:51 صباحًا د.خالد بن محمد الصحفي :
    بداية اشكر الجميع على وجهات نظرهم جميعا ولكن احببت الرد على اخي الفاضل خالد الغامدي بقوله العبث بالمدارس فيما يخص الدوام فأقول وبالله التوفيق إذا لاحظ الزميل هذا النوعية بالمدارس فلماذا لايخاطب الجهة المسئولة لمتابعة تلك المدارس
    فيؤخذ قرار لمنع هذا العبث وفي ظني ان هذاواقع الادارات جميعهاولاحول ولاقوة الابالله
    ولكن آملنا في الله سبحانه وتعالى ثم في وزير التربية والتعليم ان يضع كافة الامور
    في نصابها. والله ولي التوفيق.

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:33 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.