• ×

01:14 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ (قياس مؤشرات أداء الإشراف التربوي) انطلق هذا البرنامج بهذا المسمى ولكن للأسف أن بعض القياديين التربويين وسوس لهم الشيطان بأن هذا المسمى هو مسمى وهمي بينما المسمى الحقيقي لهذا البرنامج هو (المسابقة الدولية لقياس مؤشرات الإشراف التربوي).
فأصبح كل منهم يكيل بالبرامج حتى يحقق أعلى النقاط ليحقق المركز الأول اعتقاداً منه أنه سيتأهل لنهائيات آسيا للمؤشرات تماشياً مع تلك الفكرة الشيطانية التي وسوس له الشيطان بها.
فلو أن مشرفاً تربوياً (صفق) لطالب متميز سجل تلك (الصفقه) بأنها فعالية تربوية تحت مسمى برنامج تحفيزي. ولو أن مشرفاً قابل معلماً في مناسبة فرح أو عزاء سجلها تحت مسمى لقاء تربوي، ولو قابله في قرطاسية من القرطاسيات سجلها تحت مسمى ورشة تربوية بعنوان (أسس شراء الأدوات المدرسية).

ولكن الحقيقة التي يجب أن ندركها أن هذا البرنامج أتى ليقيس مؤشرات أداء الإشراف التربوي وليس ليحدد من أتى في المقدمة ومن أتى في المؤخرة.
ويجب أن ندرك جميعاً أنه ليس من الصعب على أي مكتب من مكاتب التربية والتعليم على مستوى المملكة أن يقفز إلى المرتبة الأولى ويتربع عليها دون منافس فيكيل بمئات البرامج المحورة ويجعل من كل كبيرة وصغيرة برنامجاً من ضمن برامج المؤشرات ويوجد له شواهد تؤكد تنفيذه.
فبمقدور أي مشرف تربوي أن يزور معلماً أو عدد من المعلمين في مدرسة واحد ويخرج من هذه الزيارة بالفعاليات التالية : (لقاء تربوي ـ تدريب مصغر ـ تدريب أقران ـ زيارة صفية ـ ورشة عمل). ويصيغ تقاريراً لكل هذه المؤشرات ويوقع عليه مدير المدرسة والمعلمين ويجعل من هذه التقارير شواهد للتنفيذ.
لو طبق كل مشرف تربوي هذه القاعدة لخرجنا بمئات البرامج التي توصل هذا المكتب للترتيب الأول على مستوى قارة آسيا وربما أوروبا.

ولكن لابد لنا من وقفة مع النفس نحاكي بها ضمائرنا ونسأل انفسنا هل أنا مطالب بتحقيق أعلى النقاط في المؤشر أم مطالب بتحقيق أعلى درجات الجودة فيما أقدمه من برامج تدريبية ومهنية وتربوية.
ولكن للأسف الشديد اننا بوضع ترتيب تنافسي في مؤشرات الأداء سيجعلنا نلتفت للكم ونهمل الكيف ونحن ندرك أننا من أقوى البشر في صناعة الكم.

 5  1  4563
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1435-08-08 06:28 مساءً نزبه بن سعيد باعيسى :
    جزاك الله خيراً أخي الكريم ولا نقول سوى الله المستعان على أوضاع التعليم رغم الدعم الكبير الذي توفره الدولة ولكن الاهتمام بالشكليات دون الجودة مازال هو الطاغي في أعمالنا .
  • #2
    1435-08-09 03:09 صباحًا عبدالله الهذلي :
    اخي الكريم اتمنى الا يكون في مقالك هذا اتهام لذمم زملائك واخوانك المشرفين التربويين ومديري المدارس والمعلمين وفي اعمالهم التي قدموا عليها شواهد اثبات التنفيذ .. لاسيما وان التطبيق لمؤشرات الاداء هو تطبيق تجريبي قد تكون نسبة الخطأ فيه مرتفعه بعض الشئ في ظل عدم توضيح الوزارة لبعض المصطلحات الخاصة بمؤشرات الاداء ..

    شكري وتقديري لك
  • #3
    1435-08-09 07:12 صباحًا عثمان حسن إدريس :
    استاذي الكريم عبد الله الهذلي نعم هو إتهام لكل من سعى لرفع نقاط مؤشرات أداء الاشراف التربوي الخاصة به من خلال إيجاد شواهد لبرامج لا ترقى لأن تكون مؤشرا للاشراف التربوي
    فتجده في أسبوع واحد قام بتنفيذ ( اربع لقاءات تربوية - ودرسين تطبيقيين - وتدريب أقران- يومين مدرب - يومين متدرب ).
    وعلى الرغم من اتهامي له إلا أنه لايمكن أن ألومه لأن المسكين يريد تحقيق رغبة القيادة للتربع على المراكز المتقدمة في ترتيب المؤشرات .
    عموما هناك شيء آخر سيظهرنا نحن المشرفون التربيون بأننا مبالغين وقد تصل مبالغاتنا في نظر البعض إلى مرحلة الكذب فنحن دائما ما نتحدث عن الأعباء والمهام الكثيرة التي يحملها المشرف التربوي وأن جزء كبير من هذه الأعباء قد لا تكون من مهامه الأساسية وأن ضغوط العمل كبيرة جدا على المشرف التربوي . ولكن كل هذه الأمور تكشفت من خلال قياس المؤشرات .
    حيث قام المشرفون بتنفيذ كافة محاور المؤشرات بكل يسر وسهولة ومنهم من دون أنه نفذ أكثر من المطلوب في تقاريره وبما أننا قمنا بتنفيذ ما هو أكثر من المطلوب بغية تحقيق المراكز المتقدمة انعكس ذلك على مصداقيتنا حول الضغوط والمهام التي كنا نتحدث عنها إذا نحن المشرفون وبناء على ما نفذناه من خلال قياس مؤشرات الاشراف لا يوجد لدينا أي أعباء أو مهام أو تكليفات تعيق عملنا بل يوجد لدينا فراغ ومتسع من الوقت من الممكن شغله ببعض المهام الاضافية .
  • #4
    1435-08-10 01:39 صباحًا عبدالله الهذلي :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي الكريم الاستاذ عثمان ادريس حسبما فهمت من تعقيبك بأن هناك اشخاصاً خططوا لكي يحصلوا على مراكز متقدمة في الترتيب منذ البدء في الاسبوع الثاني ..
    فأقول بأن هذا لم يكن في الحسبان ولم يتوقعه احد لانه لم تظهر شغلة المراكز الا بعد الانتهاء من الاسبوع الرابع عشر وعليه لم يكن الهدف هو الحصول على المراكز المتقدمه كما ذكرت هذا اولاً ..
    ثانيا : اتهامك للمشرفين التربويين بانهم وصلوا الى مرحلة الكذب هذا تجني عليهم ووصمة عار في حق زملائك وانت منهم .. وهل تشك بأن المشرف التربوي لديه من المشاغل ما يجعله يغير من خطتة الاشرافية باستمرار ليماشي الظروف والطوارئ التي تعترض العمل التربوي والتعليمي ؟!!!
    نعم المشرف التربوي يعاني من كثرة المهام والمسؤوليات التي يفاجئ بها اثناء عمله الاشرافي مما يعطل خطته ويستدعي تغيير الخطة لمرات ومرات ...
    وكونه تمكن من تنفيذ مؤشرات الاداء الاشرافي فهذا هو عمله وهو يمارسه بشكل معتاد ولا جديد في مؤشرات الاداء الاشرافي سوا التوثيق واثبات تنفيذ العمل بالشواهد

    عموما تمنيت ان يكون مقالك حول مؤشرات الاداء الاشرافي دراسة تقييمه للمشروع بعيدا عن القاء التهم والتجني على زملائك والله الهادي الى سواء السبيل ,,,

    ودي وتقديري
  • #5
    1435-08-16 12:38 مساءً المشرف التربوي د/ أحمد الانديجان :
    السلام عليكم ورحمة الله وبزكاته وبعد
    اذكركم ايها الاحبة بقول المصطفى عليه الصلاة والسلام
    عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه ) رواه البخاري ومسلم .
    كما آمل منكم استغلال هذه المنابر العلمية سواء الرسمية والخاصة في نشر المفيد من تجارب وبحوث وخبرات في مجال التربية والتعليم للارتقاء والتطوير والابداع باذن الله تعالى
    واوصيكم بعدم النشر في هذه المواقع أو غيرها ما قد يثير الفتن واﻷحقاد بين الناس سواء كانت اتهامات أو خلافات لأنها قد تعرض صاحبها لمساءلة هو في غنى عنها نسمع في هذه الأيام بالجرائم الالكترونية وما يتبعها من جزاءات وكذلك لا يحق بأي حال من الأحوال للموظفين سواء في القطاع العام أو الخاص بافشاء أي أمور أو نشرها بين العامة فهو مؤتمن عليها إلا بموافقة من المسئول وللموظف الحق كل الحق بأن يتقدم رسميا لجهة عمله بكل اتهاماته وشكوكه مع أدلته والجهات المختصة هي المخولة فقط بنشر تلك الاتهامات إذا رأت منها مصلحة في ذلك
    وأنوه بضرورة تقوية مبدأ الثقة والتفاني في إنجاز المهام بكل كفاءة واقتدار حتى نستطيع أن نضع بصمة قوية ترتقي بعزتنا وقيمنا لبناء مجتمعنا إلى اﻷفضل
    وأقدم تبريكاتي للأستاذ عثمان بن حسن إدريس لحصوله على خطاب شكر من سعادة مدير عام التربية والتعليم لجهوده المتميزة بشأن مؤشر الأداء بصفته منسقا للمؤشر بمكتب الوسط مع أنني سبقت وأن باركت له في القروب عندما رأيت صورة الخطاب وجميعا فرحنا لفرحه
    ولو كان الأمر بيدي لمنحت كل معلم ورائد نشاط ومرشد طلابي وأمين مصادر ووكيل ومدير ومشرف تربوي وكل من له علاقة في مجال التربية والتعليم وساما يليق بانجازات عام حافل بالعطاء ونجاح المؤشر بشهادة مدير عام الاشراف التربوي بالوزارة الذي وجه للكل خطابه الرائع يثمن جهود الجميع ويبارك الانجازات ويرتقي بالهمم فجزاه الله خير الجزاء
    وأخيرا ادعو الله العلي القدير أن يبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين ويبارك لنا فيه وأن يصلحنا ويهدينا ويجزينا خير الجزاء
    وكل عام وأنتم بخير ورمضان كريم

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:14 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.