قائمة : الأقسام الرئيسة. ◂قسم : الثقافة الإسلامية. ◂قسم : الثقافة الأسرية. ◂قسم : الثقافة المجتمعية. ◂قسم : الثقافة اللغوية. ◂قسم : الثقافة الشعرية. ◂قسم : الثقافة الفلسفية. ◂قسم : الثقافة المكانية. ◂قسم : الثقافة الزمنية. ◂قسم : الثقافة المتزامنة. ◂قسم : الثقافة التطبيقية. ◂قسم : الثقافة الصحية. ◂قسم : الثقافة التقنية. ◂قسم : الثقافة التربوية. ◂قسم : الثقافة الطلابية. ◂قسم : الثقافة الخاصة. ◂قسم : الثقافة الوظيفية. ◂قسم : الثقافة الإدارية. ◂قسم : الثقافة القانونية. ◂قسم : الثقافة التوثيقية. ◂قسم : الثقافة العلميّة. ◂قسم : الثقافة المرجعيّة. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التراجم﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التوقيعات﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿الرسائل﴾. ◂قسم : الثقافة الاقتصادية. ◂قسم : الثقافة العامة. ◂قسم : الثقافة الإعلامية. ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «1». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «2». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «3». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «1». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «2». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «3». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «1». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «2». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «3». ◂قسم : الثقافة التسلسلية. ◂قسم : المسارد الثقافية.

قياس مؤشرات الإشراف التربوي والوساوس الشيطانية.


قياس مؤشرات الإشراف التربوي.
■ (قياس مؤشرات أداء الإشراف التربوي) انطلق هذا البرنامج بهذا المسمى ولكن للأسف أن بعض القياديين التربويين وسوس لهم الشيطان بأن هذا المسمى هو مسمى وهمي بينما المسمى الحقيقي لهذا البرنامج هو (المسابقة الدولية لقياس مؤشرات الإشراف التربوي).
فأصبح كل منهم يكيل بالبرامج حتى يحقق أعلى النقاط ليحقق المركز الأول اعتقاداً منه أنه سيتأهل لنهائيات آسيا للمؤشرات تماشياً مع تلك الفكرة الشيطانية التي وسوس له الشيطان بها.
فلو أن مشرفاً تربوياً (صفق) لطالب متميز سجل تلك (الصفقة) بأنها فعالية تربوية تحت مسمى برنامج تحفيزي. ولو أن مشرفاً قابل معلماً في مناسبة فرح أو عزاء سجلها تحت مسمى لقاء تربوي، ولو قابله في قرطاسية من القرطاسيات سجلها تحت مسمى ورشة تربوية بعنوان (أسس شراء الأدوات المدرسية).

ولكن الحقيقة التي يجب أن ندركها أن هذا البرنامج أتى ليقيس مؤشرات أداء الإشراف التربوي وليس ليحدد من أتى في المقدمة ومن أتى في المؤخرة.
ويجب أن ندرك جميعاً أنه ليس من الصعب على أي مكتب من مكاتب التربية والتعليم على مستوى المملكة أن يقفز إلى المرتبة الأولى ويتربع عليها دون منافس فيكيل بمئات البرامج المحورة ويجعل من كل كبيرة وصغيرة برنامجاً من ضمن برامج المؤشرات ويوجد له شواهد تؤكد تنفيذه.
فبمقدور أي مشرف تربوي أن يزور معلماً أو عدد من المعلمين في مدرسة واحد ويخرج من هذه الزيارة بالفعاليات التالية : (لقاء تربوي ــ تدريب مصغر ــ تدريب أقران ــ زيارة صفية ــ ورشة عمل). ويصيغ تقارير لكل هذه المؤشرات ويوقع عليه مدير المدرسة والمعلمين ويجعل من هذه التقارير شواهد للتنفيذ.
لو طبق كل مشرف تربوي هذه القاعدة لخرجنا بمئات البرامج التي توصل هذا المكتب للترتيب الأول على مستوى قارة آسيا وربما أوروبا.

ولكن لابد لنا من وقفة مع النفس نحاكي بها ضمائرنا ونسأل انفسنا هل أنا مطالب بتحقيق أعلى النقاط في المؤشر أم مطالب بتحقيق أعلى درجات الجودة فيما أقدمه من برامج تدريبية ومهنية وتربوية.
ولكن للأسف الشديد إننا بوضع ترتيب تنافسي في مؤشرات الأداء سيجعلنا نلتفت للكم ونهمل الكيف ونحن ندرك أننا من أقوى البشر في صناعة الكم.