• ×

05:24 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ للاطلاع على المادة العلمية للدراسة العلمية (التدريس بالملكات : نحو تأسيس نموذج تربوي أصيل في التعليم) :

 1  0  3583
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1434-03-15 09:21 صباحًا د. أكرم مليباري :
    السلام عليكم أخي الأستاذ الدكتور محمد الدريج، و مجهود رائع بارك الله لكم و وفقكم لكل خير..

    لقد اطلعت على الدراسة المعنية بالتدريس بالملكات ( نحو تأسيس نموذج تربوي أصيل في التعليم) و أعجبتني كثيراً، و لي مقترح لو تكرمت و أذنت، و هي مقتطفات من كتاب (تربية الأولاد في الإسلام) ( الجزء الثاني) للمؤلف عبدالله علوان، لربما لها علاقة بالبحث بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؛ و لطالما الحديث كان في الدراسة البحثية؛ يتضمن التركيز على الملكات للمتعلمين، فأحببت أن أنوه عنها و بصورة مقتضبة و من الله الحول و الطول :-

    تكلم المؤلف في الصفحة رقم (1009) عن (مراعاة استعداد الولد الفطرية) و هي تلمس ما لدى الولد أو المتعلم من ميول و أمزجة؛ في ظل تفاوت الجيل في القدرات و الذكاء و الملكات الفطرية ( التي ذكرتها في الدراسة) و التي ينميها المتعلم عن طريق الاكتساب و التدريب و المراس؛ فالمطلوب من الأب أولاً -كخطوة أولى و على اعتبار توفر درجة الوعي الكافية عنده لذلك الغرض- أن يتنبه إلى ميول الإبن سواء في الناحية النظرية أو المهنية؛ و قد أورد المؤلف الحالات التالية:-

    أ- إذا كان الولد من النوع الذكي و عنده الرغبة الأكيدة في متابعة الدراسة؛ و إتمام التحصيل فعلى المربي أن يسهل له الأسباب للوصول إلى غايته و تحقيق أمله.

    ب- إذا كان الولد متوسط الذكاء و عنده الميل إلى تعلم صنعة من الصنائع ، أو مهنة من المهن.. فعلى المربي أن ييسر له الأمور حتى يصل إلى الهدف المنشود.

    ج- و إذا كان الولد من النوع البليد فعلى المربي أن يوجهه إلى عمل يتفق مع عقليته، و يتلاءم مع مزاجه و استعداده. وهذا معنى قول عائشة رضي الله عنها فيما رواه مسلم و أبو داود: (( أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تنزل الناس منازلهم)). انتهى.
    و يمكن الرجوع للكتاب الآنف الذكر لمزيد من المعلومات، صفحة (1009--- 1017).


    و لا يستحسن ( من وجهة نظري الخاصة ) أن يُهمل الجانب المهني للمتعلمين؛ حتى لو كانوا متفوقين دراسياً، لتنمية و تعزيز ثم جانب؛ فليس من الصعب أن يضاف في المؤسسة التعليمية أو المدرسة في المرحلة المتوسطة أو الإعدادية مثلاً؛ ورش عمل لممارسة الأنشطة المهنية؛ كالكهرباء و السباكة و النجارة و الحدادة و الديكور .. إلخ لإعداد جيل مؤهل بعد إتمام المرحلة الدراسية؛ للحياة العملية، فهنا يكتسب المتعلم ( تنمية للملكات المختلفة التي بحوزته، و صقل للمواهب) لكسب مهنة شريفة و كما قال عمرُ رضي الله عنه : ( إني لأرى الرجل فيعجبني فأقول: أله صنعة؟ ، فإن قالوا : لا سقط من عيني)..

    و لا ننسى أن بعض الدول التي كانت تُعدُ من الدول المتخلفة صناعياً ؛ قد أصبحت في مصاف الدول المتقدمة مثل ؛ (ماليزيا) و (سنغافورة) و غيرها.. بعد أن تنبهت لجانب تقوية و تعزيز المجال المهني و الصناعي، و التركيز على التدريب..

    و الجانب المهني يحتاج الكثير من الاهتمام لدينا .. و الله الموفق.

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:24 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.