• ×

08:59 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ في أعماق كل إنسان مناّ رغبة فطرية ليهمس في أذن كل من تاهت به الدروب وذهبت به بعيداً بعيداً عن (مفهوم) السر الإلهي العظيم المترسب في أعماقنا جميعا - ذكوراً وإناثاً - ليقول له : إن ما يهم الإنسان من القراءة ليس هو مجرد النظر في الحروف أو حفظها، إنما المراد فهم ما وراء السطور، فإن كانت جميع الكائنات هي كلمات الله فخصائصها هي سطورها المختبئة خلفها، فما بالنا بكلمات الله المنزلة إلينا منه !

■ جاء في كتاب : (الإنسان ذلك المجهول) والذي تم نشره عام 1935 للجراح والعالم البيولوجي الفرنسي / أليكس كاريل (1944 - 1873) الحائز على جائزة نوبل عام 1912 والذي يقول فيه : (الإنسان آلة معقدة جداً وغير قابلة للتقسيم، وما من شيء يمكنه التعبير عن الإنسان ببساطة، وليست هناك من طريقة قط لفهم الذات الكاملة للإنسان ولإدراك علاقة أجزاء جسمه بالعالم الخارجي، ونحن قد درجنا على أن نستخدم مختلف (التكنيكات) الفنية لتحليل الذات البشرية، ولقد لجأنا في هذا إلى علوم مختلفة، وطبيعي أن هذه العلوم لا تستطيع تكوين صورة موحدة لأهدافها، وهي لا تجرد الإنسان إلا من الأشياء التي تستطيع التوصل إلى دراستها بطرقها الخاصة، ولو أننا جمعنا كل تلك المجردات التي نحصل عليها عند تحليل الذات الإنسانية عن طريق هذه العلوم .. لوجدنا أن هذه المجردات أقل قيمة من الحقيقة المجردة مع أن هناك ذاتاً تبقى وراء هذه المجردات، وهي أهم منها ولا يمكن تجاهلها البتة !

إن علم التشريح والكيمياء وعلم الفسيولوجي والنفس ودروس التاريخ وعلم الاجتماع والاقتصاد السياسي لا تعطينا نتائج قطعية عن ميادينها، وإن الإنسان الذي يعرفه علماؤنا ليس إلا إنساناً بعيداً جداً عن الإنسان الحقيقي .. إن الإنسان في وقت واحد (جثة) يعبث بها عالم التشريح بمبضعه و (شعور) يطالعه عالم النفس والجهابذة الروحانيون، و (شخصية) يتضح من مطالعتها أن الإنسان غارق في أغوار ذاته الغامضة، و (مادة كيماوية) تتكون منها الأنسجة الجسمية والخلايا. إنه مجموعة عجيبة من الخلايا و (الرطوبات) الغذائية التي يدرس قوانينها الجسمية علماء الفسيولوجي، إنه مركب من الأنسجة والشعور الذي يحاول علماء الصحة والتعليم تنميته عندما يكون خاضعاً لدائرة الزمان.
إن الإنسان هو (عالم الاقتصاد البيتي) الذي ليس له من هم إلا استخدام الأشياء التي اخترعها حتى يستمر عمل تلك الآلات التي أصبح عبداً لها، ومع كل هذا فهو (شاعر) و (بطل) و (ولي) من الأولياء الروحانيين. والإنسان ليس مجموعة معقدة من الأشياء والأوصاف التي تجبر العلماء على بذل مهارتهم في تحليلها فحسب بل هو موضع آمال الإنسانية ومجال أفكارها، ولا شك في أن الإنسانية بذلت جهوداً جبارة لاكتشاف حقيقتها الذاتية، ونحن نملك الآن أكواماً غير عادية من نتائج جهود الفلاسفة والشعراء والصوفية الكبار، ولكننا لم نكتشف بعد إلا بعض جوانب شخصيتنا. إننا لم نفهم الإنسان في حقيقته الكلية حتى الآن، ومعرفتنا (في حقيقتها) لا تتعدى التعرف على مختلف الأجزاء التي يتركب منها جسمه، وهذه الأجزاء نفسها من تقسيمنا وتفريعنا نحن وفق الطرق التي اخترعتاها.
إن كل إنسان مناّ صورة خالية تشف منها حقيقته المجهولة، والحقيقة إن جهلنا بأنفسنا عميق جداً، إن الذين يدرسون الذات الإنسانية يوجهون إلى أنفسهم أسئلة كثيرة جداً لا إجابة عليها، إن مناطق واسعة من عالمنا الداخلي مجهولة ! .. كيف تتحد الجزيئات في المواد الكيماوية لإيجاد جسم الخلايا المعقد القصير العمر ؟ كيف تقرر المادة التناسلية في نواة البيضة الطريةّ الطازجة خصائص فردها الذي سيخرج من تلك البيضة ؟ كيف تتجمع الخلايا ذاتياً في مجالات الأنسجة والأعضاء ؟! إن هذه الخلايا تعرف مسبقاً (شأنها شأن النمل أو النحل) ما العمل الذي يجب أن تؤديه لإبقاء مجموعتها على قيد الحياة، وهذه الخلايا تتمكن من خلق نظام جسماني بسيط ومعقد ! ما نوعية المدة والوقت الفسيولوجي والوقت النفسي ؟
نحن نعرف أننا نتكون من الأنسجة والأعضاء والرطوبة والشعور، ولكن العلاقة بين الشعور والدماغ لا تزال لغزاً محيراً، ونحن لا نعرف كل المعرفة أفعال خلايا الأعصاب، وإلى أي حد تؤثر القوة الإرادية في إحداث التغيرات في نظام الجسم الإنساني ؟ كيف يتأثر الدماغ من حالات الأعضاء ؟ كيف يمكن إحداث التغيرات في الخصائص التي يرثها الجسم والعقل الإنساني عن طريق أسلوب الحياة والمواد الكيماوية للأغذية والمناخ والموسم والتربية الأخلاقية والعلمية ؟
إن حدود جهلنا تتسع لدرجة إننا لا نستطيع معرفة العلاقات بين الهيكل والعضلات والأعضاء والأنشطة العقلية والروحانية، ونحن نجهل أيضاً الأسباب التي ينتج عنها توازن الأعصاب وقوة المقاومة ضد عوامل الإرهاق والمرض ! ونحن كذلك لا نعرف كيف تنمية الشعور الأخلاقي وقوة الإرادة والجرأة ! ولا نعرف كنه الأهمية الإضافية للنشاط الذهني والأخلاقي والصوفي ؟! وما الحاجة الملحة إلى الشعور الجمالي والديني ! وما القوة التي تخلق العلاقة الإشراقية ! ولا شك في أن بعض الأسباب الفعلية والعقلية تقرر السعادة أو التعاسة أو النجاح أو الفشل، ولكننا لا نعرف ما هية تلك الأسباب، فنحن لا نستطيع أن نخلق في إنسان ما ملكة (السعادة) بطرق مصطنعة ولم نعرف حتى الآن ما البيئة المناسبة لتقدم الإنسان المتمدن ؟! هل يمكن لبنائنا الفسيولوجي والروحي القضاء على الصراع والإرهاق والألم ؟ كيف يمكننا منع الإنسان من السقوط في قاع الحضارة المعاصرة ؟!
إن من الممكن جداً طرح أسئلة كثيرة عن هذه الأشياء التي تثير الكثير من الدهشة والتعجب، ولكن الحقيقة الواضحة أنه لا توجد ردود مقنعة على كل هذه التساؤلات .. لقد أصبح جلياً أن تقدم كل العلوم المتعلقة بالإنسان لا يكفي لإشباع احتياجاتنا عنه، وبإيجاز شديد : إن علمنا عن ذاتنا لا يزال في حال بدائية ! فجوهر القضية ليس في أننا لم نبذل الجهد المناسب في تشييد العلوم الإنسانية، فالحقيقة أن تاريخ البحث في العلوم الإنسانية أقدم بكثير جداً من تاريخ البحث في العلوم المادية، ولكن بالرغم من هذا التاريخ الطويل من البحث في العلوم الإنسانية فإننا لم نحرز أي نجاح يذكر في هذا المجال، إن كلا من الملحد والروحاني يتفقان على تحليل قطعة الصوديوم كلورايد (الملح) ولكن شتان بين رأييهما حول الذات الإنسانية (وقد عمل هذا الانسان الضعيف محدود القدرات) (وخلق الإنسان ضعيفا) أمام قدرات الله تعالى والمخلوقات الأخرى كالملائكة والجن والعفاريت والمردة والشياطين والسباع المفترسة حتى أن الأسد الغضنفر يصبح اجبن الحيوانات أمام حيوان الكومودو المفترس (انظر صورته من صور محرك البحث غوغل) فما بالك بهذا الإنسان الضعيف قد استطاع استخراج واكتشاف مادة "الموسكرين" المهدئة من فطر عش الغراب الذي ينبت بالأرض كنبات بري، وهذه المادة تجعل الإنسان العادي السليم في حالة شبه غيبوبة يستطيع بعد استعمالها (بوصفة طبية من الطبيب النفسي فقط) أن يرى ما هو موجود خلف الحائط أو الجدار من غير أية وسيلة تكنولوجية اخرى كالكاميرا الخفية أو أية وسيلة اخرى مهما كانت من الدقة ؟ فهل ترى ما هي قوة هذا الإنسان المجهول الضعيف ؟

■ وأني شخصياً أنصحك، أخي القاريء الكريم رائد منهل الثقافة التربوية العظيم - أن تقرأ الكتاب بكامله لترى من أنت الذي خلقك الله تعالى بيديه الكريمتين بذاته سبحانه وتعالى ؟ فلا تحقرن نفسك عند الله تعالى .. فإن كل ما قام به الإنسان في شتى بقاع المعمورة ومهما اختلفت الشرائع السماوية التي يتبعها - أو حتى اللأديني منهم - لا تتجاوز نسبة استعمال 10% فقط - مما وهبه الله تعالى ؟ فماذا لو تم له بطول عمر مديد كعشرات الألاف من الأعوام - بدون هرم أو خرف - أن يعمل غير الوصول للقمر و .. ؟ ثم يستعمل البقية 90% الباقية من بقية عقله ؟ وصدق الله العظيم (ولقد كرمنا بني آدم) اللام وقد للتوكيد، وكرم الله بذاته فقط (نا) تستعمل لقوة النيابة والتأكيد على قوة القائل : (وبلا تشبيه عندما يصدر الملك أو رئيس الدولة مرسوماً أو أمراً ملكياً فأنه يقول نحن ولا يقول أنا - فكيف بذات الله تعالى ؟ وجاء بالفعل الماضي لأنه يدل على التأكيد مع قد - من الناحية اللغوية، والمعنى يفيد الاستمرار وليس انتهاء الماضي والفراغ أو الأنتهاء الأبدي من حدوث الفعل .. والتكريم مخصوص لبني آدم فقط لا غير، لأن بني آدم من غرس بهم الشهوة والعقل والاختيار دون سائر المخلوقات. فخلق سبحانه وتعالى الملائكة بلا شهوة - لا طعام ولا شراب ولا غريزة جنسية - وخلق الحيوانات بشهوة للطعام والشراب وغريزة جنسية بلا عقل - ولكنه جمع في الإنسان (ابن آدم فقط) غريزة الأكل والشرب والغريزة الجنسية والاختيار، لماذا ؟ دعنا لا نحتار بالاجابة، فأن القرآن يفسر بعضه بعضاً، فاقرأ قوله تعالى : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (سورة الذاريات : 56) وما أريد منهم أن يطعمون. فهل سيقوم هذا الإنسان - ابن آدم - على منهج الله تعالى (القرآن الكريم) الذي سيجد به علم وطرق وسبل كل خير يحتاجه في دنياه وأخراه ؟ خاصة من أمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. والذي كان لهذه الأمة الإسلامية الأفضلية والخيرية على بقية أمم ومخلوقات الله كافة منذ أن خلق السموات والأرض وإلى أن تقوم الساعة ثم يعرض هذا الإنسان على الحساب وتنشر الصحف، ما عملت، وماذا نويت، وماذا فضحت، وماذا سترت ؟
وفي فقرة أخرى يقول : (إن البحث عن (الله) (مشروع ذاتي لشخص ما) فكما أن شخصاً ما قد يصبح مصارعاً بجهوده الشخصية في الرياضة البدنية، فكذلك فبإمكان شخص آخر بنبذه الملذات وبالعبادة أن يصل إلى المعرفة الروحانية، فهي التي تبعث الطمأنينة والرضا تجاه أسمى الأماني البشرية، إن القوة الداخلية والنور الروحي والحب الإلهي والسكينة اللامحدودة والوجدان الديني إن كل هذه الظواهر حقيقة بنفس الدرجة التي نعتبر بها الحس الجمالي حقيقة. إن العارف بالله والشاعر يصلان إلى الحقيقة النهائية عن طريق تصور الجمال فوق البشري، فالإنسان بترويض نفسه يحاول الوصول إلى حقيقة غير قابلة للمشاهدة بالرغم من أنها حقيقة فطرية أسمى من العالم المادي، وفي سبيل هذا الهدف يعرض الإنسان نفسه لامتحانات خطيرة لا يمكن لأحد أن يجرؤ على التصدي لها، قد تنتهي إلى التحاق الروح بالحقيقة العليا وقد لا تنتهي !!).

ومن باب التأكيد أنني أقول لك ولنفسي قبلاً ثم إلى جميع الأحباب في هذا الموقع الكريم أم ممن لا زال على وسادة النوم منذ عشرات السنوات السابقة أو ممن لم بستيقظ لقيام الليل ليناجي رب العالمين الذي ينتظر احبابه وقت السحر وقبل طلوع الفجر الصادق ليستمع مناجاتهم وهو سبحانه وتعالى في السماء الدنيا باسط كفيه قابلاً توبة من عصاه بالنهار وباسط كفيه بالنهار ليتوب مسئ الليل ثم ليبقى هذا المؤمن مستيقظاً حتى يتمتع بمواصلة الله تعالى في صلاة الفجر حيث سيصبح في ذمة الله شخصياً ثم ليشعر بهالة النور الألهي تحيط بنفسه وحول جسمه طول النهار.
إن رجلاً أو أنثى قد ناجى الله تعالى ليلاً وفجراً ثم أراد أن يستمتع بقراءة كتابه الكريم الذي لا تبلى عجائبه ومعجزاته ما طلع فجر وبرز غروب، فقد عرف هذا المؤمن بأن هذا القرآن الكريم وردت اهميته القصوى في حياة المؤمن خاصة والإنسان عامة من كافة الملل والنحل لأنه (المنهاج والبرنامج بل قل الكتالوج الالهي) ونظراً لأهمية هذا القرآن في حياة الإنسان عامة فقد بدأ بذكره بعد ذكر اسمه تعالى الرحمن، فقد قال جل من قائل (الرَّحْمَنُ {1} عَلَّمَ الْقُرْآنَ {2} خَلَقَ الْإِنسَانَ {3} عَلَّمَهُ الْبَيَانَ {4}) (الرحمن) وبلا تشبيه ولله المثل الأعلى (وكما يقول فضيلة المرحوم العلامة الكبير / محمد متولي شعراوي رحمه الله تعالى) هل يمكن لصانع أية آلة مهما كانت كالثلاجة أو السيارة أو التلفاز بدون مخطط الكتروني وميكانيكي لمعرفة تحديد ووجوب العمل المخصص لهذه الآلة والموجة المحددة التي يمكن عليها فقط أن تعمل ومن خالف استعمال هذا (دليل المستخدم أو الكتالوج) فسوف يندم على التصرف الارتجالي والاستعمال لأي شيء بدون علم محدد، ولتوضيح ذلك : لو استعمل إنسان سيارة على نوع نفط معين كالبنزين مثلاً فأراد هذا الرجل الماء بدلاً من ثمن البنزين المرتفع وخاصة أنواع الاوكتان المختلفة والاسعار المرتفعة، فهل تستطيع السيارة أن تتحرك قيد انملة ؟ وعليها يستطيع الوصول إلى عمله ومكان وظيفته أو إلى المستشفى لعلاج ابنه المريض أو زوجته التي تعاني آلام الوضع والولادة أو حتى الذهاب إلى نزهة وفسحة لأطفاله الذين ينتظرون يوم العطلة الأسبوعية أو الإجازة الصيفية بفارغ الصبر طيلة العام الدراسي ؟ وقس على هذا موجات المذياع أو قنوات التلفاز أو الثلاجة أو قل ما شئت من اجهزة وأدوات لا تعد ولا تحصى بالعصر الحاضر خاصة كجهاز الحاسوب أو الكمبيوتر.
إذن يجب على هذا الإنسان أن يعرف بأن هذا القرآن الكريم هو الدليل السليم من رب العالمين وهو الموجه الذلتي (الريموت كنترول) الذي لا يخطئ في توجيه كل إنسان مهما كان جنسه وجنسيته ولونه. نعم الرحمن : هو رب العالمين الذي يرحم جميع خلقه ومخلوقاته ولا يريد أن يهدد عباده بقوته وقدرته (عند مليك مقتدر) بعدما قال في نهاية السورة السابقة (القمر) بل بدأ باثبات رحمته العامة، ثم قال مبيناً منهاجه في توجيه الإنسان عامة (علم القرآن) لأن العلم ضرورة من الضرورات الخمس التي يحتاجها الإنسان وهي حسب الهرم التالي بداية من القاعدة حتى الوصول للقمة. ثم خلق الإنسان جاهزاً لتنفيذ كل أوامره وعبادته فقط لا غير (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) فكل عمل خير يعتبر عبادة، حتى اللقمة تضعها في فمك أو في فم زوجتك أو تقضي شهوتك بمباضعة وجماع زوجتك وشعوركما بالتلذذ المشترك يعتبر عبادة وطاعة لله تعالى، وقس على ذلك من اعمال واذكار.
فكلما التزم هذا الإنسان بالنهج والمنهاج والدليل الالهي وهو القرآن الكريم فسيكون هذا الإنسان رويداً رويداً (بعيداً عن كل جاهلية وجهل ومجهول) وسوف يسخر الله له مزيداً من علمه اللدني (وهو العلم الغيبي الذي لا يعلمه إلا هو) ولم يوجد في سطور الكتب أو بين سطور الدفاتر المنسوخة باليد أو بين الضلوع الضامة عليه في الصدر، نعم نحن جميعاً هذا الإنسان (عبد لله) وحده.

 0  0  4065
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:59 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.