• ×

05:21 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ أنت دائماً أروع مما تظن لا يمكنك إلا أن تكون كذلك ! فأنت خلقت وتمتلك رصيد في حياتك، طاقات، مواهب، وقدرات لا تنضب بل هي في تجدد مستمر إن قمت باستغلالها. ويمكن أن نشبه هذه الطاقات بالوقود والإنسان بسائق السيارة فما فائدة الوقود للسيارة أو ليس ليحركها وليزيد سرعتها ؟ وأنت ألست من يتحكم في مسار السيارة واتجاهها ؟
إذن هكذا هي طاقاتك تحركك - مثل الوقود - وأنت الذي يتحكم بالاتجاه الذي ستمشي عليه - مثل سائق السيارة - لقد أكد العلماء على أن كل إنسان قادر على أن يخلق نجاحاً عظيماً (فلو وجد إنسان في أقصى الكرة الأرضية نجح في أمر ما فأنا قادر على أن أنجح في نفس الأمر ـ قاعدة)، لأننا ولدنا ونمتلك قدرات عجز العلم أن يدركها أو يعرف كيفيتها، فمثلاً عقل الإنسان الذي هو يضاهي بسرعته وذاكرته أسرع كمبيوتر اخترعه الإنسان منذ وجوده وهو حاسوب كري الذي يزن 7 طن ويعمل 400 مليون عملية حسابية في كل ثانية ولمدة مائة عام وعقل الإنسان يقوم بنفس العمليات، إذ أن العقل الباطني - وهو أعظم سر في الإنسان - يمدك كل ثانية بحوالي 50 ألف فكرة، وتبلغ قدرة العقل الباطن 90% (ولا تكون إلا في حالة النوم) أما العقل الواعي فتساوي 10%، فتأمل معي كيف هذه الطاقة العظيمة التي يمتلكها كل إنسان، ونحن البشر نستغل 5 - 10 من قدراتنا وطاقاتنا ومواهبنا، فسبحان الله.
إذن أنت دائماً أروع وأروع مما تظن !
وتيقنك بأنك رائع سيرفعك إلى مراق عالية جداً، وهنالك سينشط عقلك ولن يبخل عليك بل أنت نفسك ستفاجأ من الطاقات العظيمة التي ستتدفق كعين، وسيجرى شلال الحيوية إلى شريانك لينعش قلبك، عندها ستمشي عظيماً وتجلس عظيماً وتفكر عظيماً وتتعامل مع نفسك وغيرك عظيماً فأنت فعلاً عظيم.
فسواء كنت فراشاً أو وزيراً، تاجراً أو راعياً، ميكانيكياً أو طالباً، ذكراً أو أنثى، صغيراً أو كبيراً، عش واقبل بنفسك عظيماً، لأن الله لم يبخسك حقك.
أنت حقاً عظيم، لكن عظمتك تزداد كلما اقتربت من الله، وتقربك من الله يكسبك نوراً فلا ترى أمامك إلا نوراً، لأن داخلك يكمن مصدر النور 111%.
إذن اقبل على النداء العميق الداخلي الذي يقول لك : اقبل، اقبل، لا تتردد، نعم أصغي إلى الصوت القادم من داخلك وهو يقول لك : أنت دائماً وأبداً أروع وأروع مما تظن !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( قسم الروابط الإلكترونية ) .

 1  0  3214
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-06-03 09:11 صباحًا عبدالله محمد ابوخالد :
    إن العقل يشبه قائد السفينة الواقف على مقدمتها ، فهو يوجه السفينة و يصدر الاوامر إلى طاقم السفينة في غرفة المحركات و الاخرين الذين يتولون قياس المسافات بين السفينة و السفن الاخرى ..الخ ، فالرجال في غرفة المحركات لا يعرفون اين يتجهون فهم يتبعون الاوامر فقط ، فقد تصطدم السفينة بالصخور إذا أصدر الربان تعليمات خاطئة ، فيكون هو المسؤول عن ذلك فهو الذي يصدر الاوامر التي يتم تنفيذها بطريقة آلية ، فاعضاء طاقم السفينة لا يراجعون القائد في تعليماته فهم ببساطة ينفذونها .

    هذا يشبه العقل، فالعقل الواعي هو الربان و القائد للسفينة التي تمثل الجسم ، ويتلقى العقل الباطن الأوامر التي تصدر من العقل الواعي ويقبلها كحقيقة ،،،

    و أنت يا دكتور دائما أروع مما تظن .

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:21 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.