• ×

03:18 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ ندب الله تعالى إلى هذا العمل الصالح، ووعد فاعله بالأجر العظيم، قال المولى الكريم : (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً).
وقد ورد في السنة الحث على الإصلاح بين الناس، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ. قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ الْحَالِقَةُ) صححه الألباني.
وقد تعددت طرق المصلحين بين الناس قديماً وحديثاً، ولعلي في هذا المقال أطرح أسلوباً، يصلح تطبيقه بين الطلاب بدرجة كبيرة، بل حتى بين الكبار أو الزوجين أحياناً.

■ الأسلوب :
حينما يأتي إليك متخاصمين فطبق معهما الأسلوب التالي : (قدم لكل واحد منهما ورقة، واطلب من كل واحد أن يكتب الصفات الحسنة التي وجدها في خصمه من خلال معايشته له) ستدهش وأنت نقرأ ما يكتبانه، بعد ذلك اجعل كل واحد يقرأ ما كتبه خصمه، وانتظر النتائج الباهرة بإذن الله تعالى.

■ أكتب لكم يا سادة هذه الطريقة بعد أن تم تطبيقها على بعض الطلاب وغيرهم من فئات المجتمع، وكانت النتيجة هي الصلح وزوال الخصومة، جعلنا الله تعالى وإياكم من مفاتيح الخير.

 0  0  3640
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:18 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.