• ×

11:08 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ قبل أيام ذهبت إلى أحد الخياطين رغبة في تفصيل ثياب جديدة، وحينما كان الخياط يقوم بعملية أخذ المقاس فاجئني بسؤال عجيب ـ حينما أراد قياس طول الثوب ـ وقال لي : هل تريده ثوب إسلامي ؟

حقيقة دهشت من هذا السؤال، فباغته بسؤال سريع : ما هي الديانات المتاحة لديك في تفصيل الثياب ؟ فنظر لي نظرة استغراب، وقال : هل للثياب ديانات ؟ عندها اقتنع أنه أجاب نفسه بنفسه.

حقيقة أنا لا ألوم هذا الخياط البسيط، ولكنني ألوم المستوى الفكري عند البعض حينما يأسلمون الأشياء، فنسمع عن (عرس إسلامي) (نشيد إسلامي) وآخر المستحدثات العجيبة (مايوه إسلامي)، والله إنها لمن الحقارة والسفالة أن نضع كلمة أسلامي بجوار كلمة مايوه، ولكن هكذا أردوها أصحاب الثقافات القائمة على التأسلم.
ما الذي ينقصنا لو قلنا لباس سباحة محتشم، أو قلنا عرس بلا أغاني أو موسيقى، بدلاً من إقحام الإسلام في مثل هذه الأمور.

■ عموماً :
لا تستغربوا أو تستعجبوا لو ظهرت لكم سيارة إسلامية، خاصة إذا سُمح للنساء بقيادة السيارة. طبعاً هذه السيارة ستكون عبارة عن دبابة مصفحة ضد الرصاص وضد النظرات وبها دربيل من الداخل لمشاهدة ما يحيط بهذه السيارة، بمعنى أصح غواصة تسير في البر.
ودمتم بخير مع بالغ أسفي، وتقديري للإسلام على تحمله كل هذه الأعباء التي اقحم فيها.

 6  0  2198
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-01-08 10:08 مساءً فيصل الحازمي :
    صدقت .. ولا تعليق
  • #2
    1432-01-08 11:37 مساءً سمير الهزازي :
    بالغ تقديري وإعزازي لأستاذنا الدكتور/ عثمان ولمنهل
    وإن سمح لي دكتورنا الفاضل أن أخالفه الرأي فيما ذهب إليه.. بشأن أسلمة الأشياء تمثل عبء على الإسلام والمسلمين .... ولماذا لا ننظر لها على أنها مكاسب يحصدها الاسلام والمسلمين مثبتا وجوده ومرسخا لأسسه في وسط الزخم الهائل الذي نعيشه من المستجدات .... فحن نفخر بأن تكون هنالك مدن إسلامية .. ومعالم إسلامية .. وأمة إسلامية نعتز بالانتساب لها ... ومن الطبيعي أن تنسحب صفة الإسلام على جميع مانعمله ونقوم به ونرتديه ونأكله ونعيشه ....
    والواقع المعروف منذ شروق شمس الإسلام أنه يصبغ ما أحتواه من أشياء ومُيزت له بصفة اسلامية...
    الرسالة جاءت بدين الإسلام ... والأعمال والعبادات التي نقوم بها تمنحنا صفة الاسلام فنحن مسلمين ... وعلماء الأمة يوصفون بعلماء المسلمين .. وكذلك فقهاؤها وحكامها وكل ما فيها .... وغاية الأمل بمشيئة الله أن يصبح العالم كله عالم إسلامي ... وأمة واحدة إسلامية...
    وأنا أفخر يأني مسلم وأعمالي وأشيائي وثيابي حتى إسلامية وليست شيئا آخر
    تحيااااااتي لأخي الدكتور ولمنهل وزواره وإدارته
    اللهم ماكان خطأً فيما ذهبت إليه فمني وماكان من صواب فمنك وبفضلك ... فاغفر لي ولوالدي وللمسلمين والأمة الإسلامية
  • #3
    1432-01-09 11:06 صباحًا عبدالرحمن الغامدي :
    عفوا يادكتور
    - صحيح إنه يفترض أن لايكون هناك تقسيم لكوننا جميعا مسلمين ؛ لكن الواقع يحكي غير ذلك فحينما تشاهد من يتصرف بطريقة غير إسلامية حتما سيبرز مصطلح ( لبس إسلامي ، كلام إسلامي ..إلخ )
    عفوا يادكتور: نحن نحتاج إلى تأصيل إسلامي كبير لايلغي الإستفادة من الأخرين لكنه يحافظ على هويتنا المميزة.
    وفقك الله.
  • #4
    1432-01-09 12:14 مساءً إدارة منهل الثقافة التربوية :
    شرفت منهل الثقافة التربوية يا أبا فيصل ..
    الأستاذ / عبدالرحمن بن حمود الغامدي من الخبرات الإدارية التربوية المتميزة في المملكة العربية السعودية .. فأهلاً وسهلاً بسعادته .
  • #5
    1432-01-10 05:58 صباحًا عواض الحارثي :
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكرك يا دكتور على غيرتك العالية على الإسلام

    لعلك أخي الغالي لم تك عن المشهد السياسي العالمي ببعيد فنجد هناك في دول غير إسلامية تصف بعض الملابس بصفات وعلى سبيل المثال غطاء المرأة لرأسها سموه زيا إسلاميا لم يطلق هذه المقولة خياط ولا سباك بل قالها زعيم أوربي عندما منع الحجاب في بلده متحججا بأن هذا يدل على انتماء معين
    وفي بعض الدول منعت الحكومات لبس ملابس إلى منتصف الساق للرجال وتعذرت بأنه شعار لتيار معين فليست عبارات طبقة معينة لا يعتد بقولها .
    أخي الحبيب
    عندما تفصل ثوبا وفق معايير معينه تنسبه وفقا لأصحاب تلك المعايير فنقول ثوب كويتي ، قطري عماني ، بحريني ، أماراتي ، سعودي إلى آخره مما تعج به لوحات الخياطين .
    فهل هذا يدعو للحيرة والتعجب؟
    المسلم له ملابس ذات مواصفات معينة فما المانع من أن يكون ثوبا إسلاميا يليق بالمسلم
    أخي الحبيب ثق أنني معك أمتعض من إطلاق مثل هذه الكلمة فما تمنيت أن أسمع ثوبا إسلاميا أو زواجا إسلاميا .
    كنت أتمنى أن يكون مجتمعا متمسكا بدينه عاضا على منهجه بالنواجذ فلا نحتاج لمثل هذه التسميات .

    ليت حفلات أعراسنا تبدأ مبكرا وتنتهي مبكرا مع غناء بالدف للنساء ورفع للأكف بأن تكون السعادة حليفة العروسين
    يصعب على النفس أن تكون في أرض الحرم والمسجد النبوي ذاهب لصلاة الفجر وربما انتهت المغنية من استعراض ما عندها من غناء ماجن مصحوب بآلات لهو وصخب.
    ولعل أحسن هذه الأفراح حالا من يخرج فيه المدعوات مع أو قبيل أذان الفجر بشكل يشكك في نفسك أين تعيش هل فعلا في أقدس بقعة ؟ هل أنت قريب من مهبط الوحي؟
    بالله عليك ماذا يسميها أصحابها ؟

    لقد بدأت بالثوب وخشيت أن تصل حمى الأسلمة للمايوه

    نقول لك أخي الحبيب راجع تاريخ الحضارة الإسلامية وراجع أدآب الاستحمام لتعلم إذا كنت لا تعلم

    أخي الحبيب

    لماذا هناك الطاقية اليهودية ولا أحد ينتقد والقلنسوة النصرانية ولا أحد ينتقد وزي خاص بالسيخ وآخر بالبوذيين ولا أحد ينتقد بل أقسم لك أنهم يفتخرون بذلك.
    أخي الحبيب أشاطرك الأسف على حال المسلمين فقد أصيب جسد الأمة بسرطان يأكله من داخله وخلاياه هي التي تدمره والله المستعان لقد استراح العدو في الخارج ووكل بهذه المهمة من المسلمين من يقوم بها ليقف موقف المتفرج .

    أجزم أنك ما أردت لدينك إلا الخير وأن الغيرة عليه هي محرك مشاعرك ولا أزكيك على الله

    أخي ما قلت إن كان صوابا فتوفيق من الله وإن خطأ فمني ومن الشيطان
    ولك مني أجمل تحية
  • #6
    1432-01-10 11:49 مساءً عثمان بن حسن إدريس :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اولا اشكر اخواني المفكرين على مرورهم الرائع والمتألق دائما .
    وأتأسف أن فهم موضوعي بطريقة خاطئة
    حقيقة أنا لست ضد أسلمة الأشياء ولكن لابد أن نختار ماهي هذه الأشياء التي نأسلمها فحينما نقول أمة إسلامية وعالم إسلامي وحضارة إسلامية وتاريخ اسلامي و مبادئ إسلامية وقيم اسلامية وتراث إسلامي فكل هذه المكونات من أمة و حضارة وتاريخ وقيم وتراث لها ثقلها وقيمتها ومكانتها لدى الشعوب بل تتشرف هذه المكونات حينما نوصفها بإسلامية .
    ولكن ماهو ثقل وقيمة ومكانة الثوب والجينز والمايوه والعرس حتى نشرفه بلقب ( إسلامي ).

    بالنسبة لأخي العزيز عواض الحارثي فقد اختلف معه في المساواة بين وصوف الجنسيات والشعوب في قولنا ثوب كويتي وبحريني وبين وصف هذه الاشياء بوصف يمثل دياتنا الإسلامية . فهناك فرق كبير حينما نقول أمة كويتية مثلا وقولنا أمة إسلامية .

    اللهم أن اخطأت فمن نفسي ومن الشيطان وإن اصبت فبفضلك وجودك وإحسانك علي .

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:08 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.