• ×

11:17 مساءً , الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017

◄ قرارات وتعاميم متلبكة في وزارة التعليم : وجهة نظر.
طالب أستاذنا الفاضل الأستاذ محمد عاطف السالمي بوضع خطة أساليب علاجية للطلاب المخفقين في بعض المهارات، وهذا ما فعله أصحاب القرار في نهاية الفصل الدراسي الأول حيث صدر تعميم بإبقاء من عليهم بعض المهارات ولم يتقنوها بأن ينتظموا في فصول علاجية وكلنا يعلم كم كانت فرحة بعض مدراء المدارس ممن ابتلوا بحب الكرسي والمنصب والسيطرة على هؤلاء المعلمين الغلابة وفي غمضة عين وانتباهتها كان الجدول جاهز وأسماء الطلاب المخفقين وكذلك أسماء المعلمين الذين سوف يقومون بأداء هذه الفصول العلاجية، ومما يؤسف له أن كانت هذه الفصول العلاجية مشتملة على مادة القرآن الكريم.
فهل يتمكن المعلم من تحفيظ طالب الصف الأول أربعة عشر سورة في خلال أسبوع وهو لم يتمكن من حفظها خلال فصل دراسي كامل ؟ ونزل الجدول بهذا الشكل من السبت وحتى الثلاثاء ولمدة أسبوعان وكل يوم ثلاثة حصص هي (قرآن كريم ـ قراءة وكتابة ـ رياضيات).

■ تابعوا معي التلبكات القرارية ..
ثم يصدر قرار يناقض ذلك القرار بأن تستمر الدراسة في المرحلة الابتدائية مدة أسبوعين هي أسابيع الاختبارات في المرحلتين المتوسطة والثانوية على أن تبدأ حصص التقوية للتلاميذ المخفقين خلال الحصص الأخيرة أي : الحصة الخامسة والسادسة.
قمة التخبط والتلبك في إصدار القرارات، طبعاً هذا القرار صدر حينما بدأ التلاميذ الشطار بالغياب الجماعي إلى أن سيطر التلاميذ على حركة لم يحضر أحد ماذا تتوقعون أن يحصل ؟
طبعاً السادة مدراء المدارس الفاهمين عملهم والمتعاونين مع زملاءهم المعلمين والذين لا هم لهم سوى راحة معلميهم بالدرجة الأولى لم ينفذوا أي من القرارين المتناقضين وذلك لأن الطلاب ليسوا في أيديهم.
أما السادة المدراء المتفلسفين والذين لا هم لهم سوى البحث عن أي عمل يشغلون به وقت فراغ هذا المعلم الضعيف عشان ما يجي ويقول أنا أبي أطلع أنا عندي مشوار وهكذا فكان أولئك المعلمين كبش الفداء بالنسبة للقرار الجديد وتم الاتصال على أولياء أمور الطلاب المخفقين واستدعوهم إلى المدرسة وتم توزيع الجدول لهم وطبق القرار الأول بحذافيره لكي يسعد أولئك السادة الشرفاء مدراء المدارس المتغطرسين الذين يحبون الكرسي ويعبدونه ضاربين عرض الحائط أولئك المعلمين الذين كانوا منذ بداية العام الدراسي وهم يقولون مرحبا ـ حاضر ـ أبشر يا طويل العمر.

■ والسؤال الذي يطرح نفسه وبقوة :
هل أولئك المعلمين الذين يعملون في المرحلة الابتدائية هم معلمون عزاب ؟ واقصد بكلمة عزاب أي ليس لديهم زوجات وأبناء وبنات يذهبون إلى الاختبارات ويحتاجون إلى العودة فور انتهاء فترات الاختبار إلى منازلهم استعدادا لليوم الثاني.
ألا يحتاج أبناء وبنات أولئك المعلمين في المرحلة الابتدائية إلى أباءهم لكي يراجعوا معهم أيام الاختبارات مواد الاختبار ؟
لماذا يداوم معلمين المرحلة الابتدائية هذه الأيام الساعة السابعة صباحاً ؟ أصلاً لماذا يصدر تعميم مثل هذا للمدارس الابتدائية ؟

■ أتمنى أن نجد حلولاً في السنوات القادمة عند أصحاب القرار.
 0  0  1710
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )