سياسة النشر :

1- لا يتعامل منتدى منهل الثقافة التربوية مع مصطلح ﴿التسجيل المبدئي﴾، فالمشاركات متاحة للجميع.
2- وجوب توثيق المشاركات وفق الأساليب العلمية لتوثيق المعلومات حفظاً للحقوق الفكرية وتيسيراً للباحث عن المعلومة.
3- لا تلتزم إدارة منهل بنشر كل المشاركات، ويخضع توقيت النشر لاعتبارات فنية لا عِلاقة لها بالمادة العلمية أو مكانة الكاتب.
4- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي لا تتضمن الاسم الحقيقي - ثلاثياً على الأقل - ﴿المسلمون عند شروطهم في تدوين الاسم﴾.
5- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتعارض مع ﴿المعتقدات الدينية / النظم التشريعية / العادات الاجتماعية / التقاليد المجتمعية﴾.
6- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتطرق إلى ﴿أسماء / منظمات﴾ بهدف الإثارة الإعلامية أو الطلبات الرسمية أو النقد اللاذع أو التجريح.
7- لبعث المشاركة على الرابط التالي :
﴿مركز استقبال المشاركات﴾.

الأهداف غير المشروعة :

■ إن جميع ما يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومختلف التشريعات القانونية المطبقة في المملكة العربية السعودية ﴿لوائح وأنظمة اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني 1438﴾ يُعد من الأهداف غير المشروعة، وخاصة :
1- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات الطابع السياسي، أو المتضمنة أسماء سياسيين.
2- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالصراعات (المذهبية / الطائفية / الحزبية / السياسية / .. الخ).
3- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالخلافات (الرسمية / الشخصية) مع المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ).
4- السعي لدى المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ) بطلب أو متابعة (التوظيف / الدراسة / البلاغات / الشكاوى / .. الخ).
5- توفير (الكتب المطبوعة / الدراسات العلمية / البحوث الإجرائية / أوراق العمل / الوثائق / التشريعات / الملخصات / .. الخ).
6- إعطاء معلومات شخصية عن (الكتاب المشاركين في منهل الثقافة التربوية / المسؤولين في مختلف المنظمات / .. الخ).

قصاصات من الإعجاز القرآني : نوح و 950


■ تتكون سورة نوح من (953) حرفاً، ويقول الله تعالى في حق نوح عليه السلام : (فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً) فمدة ما لبث نوح عليه السلام هي (950 عاماً) واللافت للنظر أن سورة نوح تتألف من (950 - 3) حرفاً.
فهل هذا مجرد صدفة أم أن هناك سراً ؟ ولماذا زيدت الأحرف الثلاث ؟

ويصبح الأمر مستحقاً للبحث والدراسة عندما نعلم أن حرف (ح) قد تكرر (3 مرات) فقط في كل السورة. وكلها كانت خاصة عند ذكر نوح عليه السلام في المواضع التالية :
(إنا أرسلنا نوحاً ..) (قال نوح ..) (وقال نوح ..) وخلت كل كلمات السورة من حرف (ح) وكأنه تكريم لنوح عليه السلام بتخصيص هذا الحرف لاسمه دون سائر كلمات السورة. فما الذي يمنع أن يكون العدد (3) هو ما يسميه أهل الرياضيات بالدالة ؟
وهل الأحرف التي زادت عن (950) هي أحرف (ح) الثلاث. فيصبح عدد أحرف سورة نوح عليه السلام بعدد ما لبث فيهم من سنين (950). فكأن الأرقام تقول (نوح - 950).
■ مجلة آيات - العدد السابع.