● لا عبثية بمخلوقات الله تعالى بتاتا ... فقد وصل علم الإنسان إلى نسبة واحد بالمئة (1 ٪) فقط من طاقة عقل الإنسان.
رغم أنه وصل إلى سطح القمر أو حفر نحو ١٢ كم في عمق الأرض (مثل العلماء الروس) وسمعوا صوت عذاب أهل النار تحت الأرض. ثم تم وقف عمل الحفارات من شدة حرارة جزء بسيط فقط من طبقة عليا من سطح الأرض، لأن عمق مركز الأرض يزيد عن ٦٥٠ كم تقريبا. وهي التي لا زالت مصهورة وأن الصخور بها مواد ومعادن ذائبة وسائلة كالماء إلى يوم القيامة.
علما بأن درجة الحرارة تزداد بعد عمق كل ١٢٠ مترا وأنها تنقص بعد العلو والارتفاع في الفضاء أيضا بعد كل ١٢٠ مترا. حتى أنه بعد ٦٠ كم عن سطح الأرض تكون السماء أو الفضاء ظلاما دامسا أسودا مثل الفحم تماما بدون أي نور ولو مثل خرم الإبرة فعلا أو حتى دفء درجة مئوية واحدة فقط (كما قال رواد الفضاء مثل غاغارين)، وعندما كنت أنا شخصيا اركب الطائرة (من بنغازي إلى عمان أو من دبي إلى عمان مثلا) على علو ٣٠٠٠٠ قدم أي نحو ١١ كم فوق سطح الأرض، كانت درجة الحرارة بخارج الطائرة تبلغ نحو ٤٤ درجة مئوية تحت الصفر.
هل تعلم إنه لا يجب حرق أية قمامة عبثا بدون الفائدة واستغلالها بل والاستثمار بها كمصانع التدوير الصناعي.