د. أحمد محمد أبو عوض. عدد المشاهدات : 1726 تاريخ النشر : 1433/12/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 675

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

تعليم من أجل التفكير ــ فصل من كتاب : مهام المُعلم تجاه مهارات التفكير لدى الطلاب.
تُعد (تنمية مهارات التفكير) من الأهداف الاستراتيجية للعملية التعليمية، إذ أصبح معظم اهتمام التربية الحديثة منصباً على تمكن المتعلم من هذه المهارات؛ لأنّه من خلالها يُصبح قادراً على تحصيل المعارف المختلفة.
وكما هو معروف، يُعتبر التفكير قابلا للنمو، كما أنّه قابلٌ للضمور أيضا؛ لذا ينبغي البحث عن الأساليب والأنشطة التي تمكن من تنمية التفكير ومنعه من التراجع أو الضمور.
ولأنّ المعلم يؤثر بكل سلوكياته من أقوال وأفعال على تحصيل التلاميذ، ونظراً لأثره البالغ على قدرات التفكير لدى المتعلمين، اخترنا أن نضع بين أيديكم مجموعة من المواقف الصفية المشجعة على التفكير.

■ استجابة المعلم الفعّالة.
إنّ التفاعل - بين المعلم والمتعلم - الذي يُوفر مناخاً تملؤه الثقة ودفء العلاقة والشعور بالأمن النفسي، يحض على التفكير. وتعتبر الاستجابة الفعّالة جزءاً هاماً من هذا التفاعل ونقصد بها : تلك السلوكيات التي يقوم بها المعلم عند الاستماع إلى إجابة المتعلم عن الأسئلة الموجهة إليه، أو كرد فعل على طريقة تفاعل التلميذ مع ما قاله المعلم.

● فما شكل استجابة المعلم الفعّالة المثيرة لتفكير المتعلم ؟
يقول Kahn&Weiss : إنّ أسلوب استجابة المعلم يؤثر في سلوك المتعلم أكثر من السؤال الذي وجهه أو التعليمات التي طلب من المتعلم تنفيذها.
بالمقابل وجد Loweny&Morshall : أنّ استجابات المعلم للتلاميذ تؤثر على مفهومهم لذواتهم، وعلى اتجاهاتهم نحو التعلم، وعلى تحصيلهم الدراسي، وعلاقتهم بالفصل بشكل عام.
◄ فصل من كتاب : ”تعليم من أجل التفكير” لآرثر كوستا عنوان الفصل : أداء المعلم الذي يمكن التلاميذ من التفكير ـ تاريخ النشر : 2015/10/22. الكاتب : أروى نادر بنيـان.
أزرار التواصل الاجتماعي
أحدث المقالات المضافة (في القسم) :