تراكمت الجراح وكنت فيها=كمثل سفينة فوق العباب
تشق طريقها أملاً لتنجو=فحال وصولها موج السراب
كأن عبورها حلما بعيدا=ينازل سيرها لجج الضباب
ويهفو شاطئي شوقاً إليها=يراقب طيفها دون اقتراب
لعل سفينتي تجتاز يوما ً=تعانق شاطئي بعد الغياب
ويرفأ خاطري عجلاً سعيداً=ويُنسأ حينها مُرُّ العذاب