• ×

06:00 صباحًا , الخميس 15 ربيع الثاني 1441 / 12 ديسمبر 2019


الثقافة المكانية : هي الدنيا تقول بِملء فِيِها • • • حذار حذار من بطشي وفتكي.
■ لحظة تأمل.

هي الدنيا تقول بِملء فِيِها • • • حذار حذار من بطشي وفتكي
فلا يغرركم حسن ابتسامي • • • فقولي مضحكٌ والفعل مبكي

الدنيا بجمالها وجمال ما فيها من مغريات وملهيات تأخذنا إلى هنا تارة، وإلى هناك تارة أخرى. ونحن فيها بين مد وجزر! فالنفس تبغي التلذذ بلذاتها وملذاتها، والروح تنزع إلى الاستمتاع بالنعيم المقيم في دار المقامة الحقة! إنها المعادلة الصعبة والتوازن الأصعب.
■ أعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ! (هذا قول مشهور وليس بحديث صحيح).

كلما أصبحنا ارتفع سقف الآمال والطموحات، وكلما أقبل ليل حن القلب إلى مولاه يرجوه ويستغفره. إنه العبد الضعيف الفقير إلى رحمة ربه، والرب كريم قريب مجيب. أتذكر بين الحين والآخر هذا الحديث العظيم :
عن أبي هريرة (رضي الله عنه)، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَن ربِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى قَالَ: أَذنَب عبْدٌ ذَنْبًا فقالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعالى: أَذْنَبَ عبدِي ذَنْبًا، فَعَلِم أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ ربِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تبارك وتعالى: أَذْنَبَ عبدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، وَيَأخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَي رَبِّ اغفِرْ لِي ذَنبي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالى: أَذْنَبَ عَبدِي ذَنبًا، فعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، قد غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَفْعَلْ مَا شَاءَ. متفقٌ عَلَيهِ.

يعلم ضعفنا أمام مغريات الدنيا وزخرفها فيعفو ويغفر لمن أناب إليه سبحانه وتعالى.
فاللهم اجعلنا من التوابين الأوابين واغفر لنا ما قد مضى ووفقنا للعمل الصالح فيما بقي وارزقنا الثبات على الحق إلى يوم نلقاك وأنت راض عنا غير غضبان.
اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا وسيدنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
image الخلط بين الشهرة والتميز.
 0  0  1020