• ×

08:34 مساءً , الخميس 15 ذو القعدة 1440 / 18 يوليو 2019


سورة الفاتحة : الآية رقم (4) ـ (تفسير السعدي).
■ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4).
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} المالك : هو من اتصف بصفة الملك التي من آثارها أنه يأمر وينهى, ويثيب ويعاقب, ويتصرف بمماليكه بجميع أنواع التصرفات, وأضاف الملك ليوم الدين, وهو يوم القيامة, يوم يدان الناس فيه بأعمالهم, خيرها وشرها, لأن في ذلك اليوم, يظهر للخلق تمام الظهور, كمال ملكه وعدله وحكمته, وانقطاع أملاك الخلائق. حتى [إنه] يستوي في ذلك اليوم, الملوك والرعايا والعبيد والأحرار. كلهم مذعنون لعظمته, خاضعون لعزته, منتظرون لمجازاته, راجون ثوابه, خائفون من عقابه, فلذلك خصه بالذكر, وإلا, فهو المالك ليوم الدين ولغيره من الأيام.
image
■ مشروع المصحف الإلكتروني وبرنامج آيات ـ جامعة الملك سعود (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ـ تفسير السعدي).
image الثقافة القرآنية : تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان : (تفسير السعدي).
 0  0  304

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:34 مساءً الخميس 15 ذو القعدة 1440 / 18 يوليو 2019.
الروابط السريعة.