◂التقويم الهجري : شهر رمضان.
◂التقويم الميلادي : مارس / آذار.

◂حدث في مثل هذا اليوم : 21 رمضان 1391.
◂في المواد الزمنية اللغوية : السَّحور والسُّحور.

◂التقويم الهجري : شهر شوَّال.

◂ما هي أيام الصحة الرسمية لمنظمة الصحة العالمية ؟
◂24 مارس / آذار : اليوم العالمي للسل.

◂مجالس رياض التائبين: تأليف د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
◂بعض العبادات السهلة اليومية وعظم أجورها.
◂فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
◂الاستعداد للعام الدراسي .. بداية النجاح.
◂تطور مفهوم المنهج الدراسي.
◂في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
◂في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
◂المنهج الإلكتروني.
◂مراكز مصادر التعلم : ﴿المفهوم - الأهداف - المهام﴾.
◂في الثقافة التطبيقية : مجدليات.

◂مصطلح العلم : مادة علمية.
◂في المُنوَّعات المصنَّفة : التقويم المستمر.
◂السلطة الإدارية : قوانين القوة.
◂العوامل المؤثرة في الشخصية الإنسانية.
◂التمكين الإداري : ﴿المفهوم - الركائز - المتطلبات - الأساليب - المزايا - المزالق﴾.

أسباب ضحالة الفكر لدى شبابنا.


■ كنت أشاهد برنامجا للمسابقات وجل المتسابقين كانوا من طلبة المدارس والجامعات ولكنني صدمت عندما لم يتمكن البعض منهم الإجابة على أسئلة المذيع السهلة التي يمكن لأي إنسان أن يجيب عليها وتعجبت من ضعفهم في المعلومات العامة فعزوت ذلك إلى الأسباب التالية :
• العزوف عن القراءة لدى معظم الشباب.
• عدم الاقتناع بجدوى القراءة والإطلاع في تنمية عقولهم.
• ظهور الأجهزة الذكية والانشغال بوسائل التواصل الاجتماعي.
• ضعف التشجيع من قبل التربويين على أهمية القراءة في حياة الفرد.
• طغيان الرياضة على الثقافة، ويظهر ذلك جليا في اهتمام الشباب بمباريات كرة القدم.
• ضحالة المعلومات العامة في مناهجنا الدراسية الحديثة.
• أصبح من يهتم بالثقافة والأدب والشعر غريبا في المجتمع وكأنه يسبح عكس التيار.
• انحسار القدوة الحسنة لدى الناشئة التي تهتم بالقراءة.
• إهمال دور المكتبة المدرسية والمنزلية حيث أنها أصبحت مهمشة ولا يكترث لها.
• ندرة البرامج الثقافية في القنوات الفضائية والإذاعية.
• تركيز الإعلام على الفن والرياضة ونرى ذلك واضحا في كثرة الصفحات والبرامج الرياضية.
• تهميش دور الأدباء والمثقفين في إثراء المكتبة العربية بمؤلفاتهم التي ساهمت في الارتقاء بالثقافة في القرون الماضية.
• إلغاء المكتبة المدرسية واستبدالها بمركز مصادر التعلم، وللأسف تم التخلص من الكتب وورميها في المستودع واستبدالها بأجهزة الكمبيوتر، فبالله كيف يعرف الطالب قيمة الكتاب والقراءة وهو يرى هذا الإهمال المتعمد للكتب.

كما أن الأندية الأدبية لم تساهم بشكل فعال في الاهتمام بالدور المعرفي والثقافي وبتنمية حب القراءة لدى طلبة المدارس بل كان جل تركيزهم على إقامة المحاضرات والأمسيات الشعرية الموجهة لشريحة المثقفين في المجتمع، حيث كان الأولى بهم إقامة دورات في مختلف الفنون الأدبية والمجالات المعرفية لطلبة المدارس وتبني وصقل المواهب لديهم وتنميتها. فأين هم من إقامة معارض الكتب ومهرجان القراءة للجميع لمختلف شرائح المجتمع.

■ وختاماً :
الأسرة كما تعلمون هي النواة الأولى للنشء فتجدها للأسف بعيدة كل البعد عن القراءة بل لا تكاد تجد مكتبة أو كتابا واحدا في بعض البيوت سوى الكتب المدرسية وإن وجدت تكون مرصوصة للديكور فقط.