● وقد أورد الإمام الطبري في تفسيره :
يقول تعالى ذكره: (إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ) لقيام الساعة (زِلْزَالَهَا) فرُجَّت رجًّا; والزلزال: مصدر إذا كسرت الزاي, وإذا فتحت كان اسما; وأضيف الزلزال إلى الأرض وهو صفتها, كما يقال: لأكرمنك كرامتك, بمعنى: لأكرمنك كرامة. وحسن ذلك في زلزالها, لموافقتها رؤوس الآيات التي بعدها.
حدثنا أبو كُرَيب, قال: ثنا ابن يمان, عن أشعث, عن جعفر, عن سعيد, قال: (زُلْزِلَتِ الأرْضُ) على عهد عبدالله, فقال لها عبدالله: مالك، أما إنها لو تكلَّمت قامت الساعة. الإعجاز القرآني في الجيولوجيا.