• ×

08:36 صباحًا , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017

◄ كيف يتعلم الأبناء ؟
النموذج الحي ــ التجربة والخطأ ــ الشرح والإنصات ــ الحوافز والعقوبات.
■ قبل البدء فيما أريد هناك سؤال يحتاج للتفكير :
لماذا يميل المربين إلى استخدام الطريقتين الأخيرتين لتعليم الأبناء على الرغم من أنهما الأقل تأثيرا ونتائجهما أقل استمرار ؟
قبل أن نتعلم السمات القيادية وكيف نرسخها في الأبناء، يجب أن نفهم كيف يتعلمون، وذلك لكي نعد البيئة التي تحتضنهم بكل مايلزم العملية التعليمية من أدوات مساعدة لخلق الحس القيادي وترسيخ السمات النبيلة والقيادية، فالأجواء المحيطة تتأثر سلبا أو إيجابا بحسب أساليبنا التعليمية التي نتبعها، وهي إن لم تكن معدة بالشكل الصحيح، فإنه من الصعب جدا تغيير سلوكيات الأبناء.

■ هناك أربع أساليب معروفة لدعم الفهم وترسيخ استيعاب الأبناء للمبادئ والتوجيهات الأبوية ونظام البيت ومعارف الحياة المتنوعة، جميعها مهمة ولكنها ليست سواء من ناحية التأثير على الفهم وتوسيع المدارك وتعجيل النتائج ودوامها، وقد عرضناها في بداية موضوعنا مرتبة من الأفضل، وسنتكلم قليلا عن أولها.
● النموذج الحي : ونقصد به المربي أو كل من يتصل بالطفل ويتحكم في تصرفاته (الأب ـ الأم ـ المعلم). وما يقوم به وما يلفظه المربي يعكس الجو العام الذي يحتضن الطفل، فالطفل يتأثر من الأجواء التي تحيط به بحدة أكثر من البالغين.
يجب أن نضع في اعتبارنا أن الأطفال يراقبونا ونحن لا نشعر، فيتعلمون منا كل شي، لذلك يجب أن نحرص أن لا يروا منا أخطاء ولو كنا في الواقع كثيروا الخطأ، وأن يرونا نعالج مشاكل الحياة المختلفة بذكاء وهدوء مهما تعقدت، معتمدين على معارفنا وقدراتنا، وليس انفعالاتنا واستعجالنا.
إن ادراك ابنك وأخلاقياته رهينين بمدى تقدم إدراكك وأخلاقياتك، فاحرص على تحديث معارفك باستمرار كي تورثها لهم حين يراقبونك وأنت تقدم حلولا بارعة لمشكلات الحياة وحينما تحتك بهم وعبر التجارب التي ستعدها وتشرف عليهم فيها.

■ مقتبسة قصيرة :
لكل إنسان طريق سيسلكه ونهاية سيصلها .. أبنائنا اليوم بين أيدينا وغدا سيكملون المشوار وحدهم فاجعل مرورهم بك نقطة تحول نحو نهاية مشرقة.
 0  0  2358
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )