• ×

03:15 صباحًا , الجمعة 6 ذو الحجة 1439 / 17 أغسطس 2018



◄ الإشراف التعليمي.
الإشراف التعليمي من المفاهيم والمسئوليات البارزة التي كانت وما تزال محل اهتمام الدارسين والباحثين لما لها من أثر بالغ في كل منحى من مناحي حياة الإنسان.
ولا شك أن الإشراف التعليمي من المدخلات الرئيسة في العملية التربوية التي تلعب دوراً هاماً في صياغة وتعديل وإنجاز أهداف المجتمع وتحقيق طموحاته. ولذا فأن سعينا الدؤوب لتحسين نوعية التعليم لا بد وأن يواكبه اهتمام بتطوير مفاهيمنا وممارساتنا الإشرافية.
ومثل أي علم بالحياة مر الإشراف بمراحل تطورية عديدة ابتداء بمرحلة التفتيش ثم التوجيه وأخيراً تحت مسمى الإشراف. وهذا التغيير لم يأتي من الفراغ ولكن وفق عمل منهجي نظري عن طريق نظريات التعلم الحديثة كالبنائية وغيرها من الأطر التعليمية التي بنيت عليها أساسيات التعلم الحديثة كالتعلم النشط.
ولأننا نعيش عصر الانفجار المعرفي في شتى صوره فكان لزاماً على العاملين بحقل الإشراف التعليمي مواكبة كل التغيرات العلمية والثقافية الجديدة في هذا الحقل بما يتوافق مع فلسفة التعليم وأهدافه, والاهتمام بمراحل النمو ومبادئه, وبالأصول المرعية في العلاقات الإنسانية وديناميات الجماعة, وبسائر أساليب الاتصال المختلفة. فقد طرأ تغيير جديد على مفهوم الإشراف وتطورت أهدافه وأساليبه وأخذ ينظر إليه على أنه عملية تفاعل إنسانية تهدف إلى تحسين عمل المعلم وأدائه ومساعدته في تنمية نفسه وحل مشاكله.
 0  0  2263
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:15 صباحًا الجمعة 6 ذو الحجة 1439 / 17 أغسطس 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.