• ×

08:38 صباحًا , الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 / 21 نوفمبر 2018



◄ لماذا تبدو قيادتي لنفسي أصعب من قيادة الآخرين ؟
إن من بين الأسباب ما نجده من صعوبة في قيادة أنفسنا أن لدينا مناطق تعمى دونها الأبصار مما يعوق إدراكانا لجوانب النقص ومصدر المشكلات. أعتقد أن الجميع تقريبا لديه منطقة عمياء. وفي رأيي أن عبارة المنطقة العمياء عصية على التعريف ويقتصر وجودها على فئة بعينها, فوجود عيب ما في الشخصية قد يمثل منطقة عمياء, ولكن ليس بالضرورة. فقد تكون المنطقة العمياء عبارة عن إدمان أو ضعف أو انانية أو الاتصاف بالبراءة أو عدم الاهتمام بالتفاصيل أو قد تكون أيا منها.

لكن ما المناطق العمياء ؟
إنها الجوانب التي يخفق الناس باستمرار في النظر إلى أنفسهم أو مواقفهم فيها نظرة واقعية. إننا جميعنا لدينا بعض منها, ولكن قليلين هم من يدركون مناطقهم العمياء. إننا نرى الآخرين بوضوح أكثر مما نرى أنفسنا. لماذا ؟ لأننا نرى أنفسنا من خلال نوايانا. وهو الأمر الذي يعطينا انطباعا عن حقيقة أنفسنا وما نفعله. إننا نحسن الظن بأنفسنا, لأننا نضع الأمور في سياقها وعلى الجانب الآخر , نرى الآخرين من خلال أفعالهم. لهذا السبب نبدو موضوعيين أكثر في حكمنا عليهم.

رغم أن المناطق العمياء تسبب المشكلات للأفراد, فإنها مضرة للقادة على وجه الخصوص. ونظرا لما للقادة من تأثير على الآخرين ولما لأفعالهم من تأثير على نتائج الفريق أو الإدارة أو المنظمة, فإن المشكلات الناجمة عن مناطقهم العمياء يكون مبالغا فيها. ويكون لمناطقهم العمياء تأثير متعدد على الأفراد في محيط نفوذهم.
(كي تقود نفسك بنجاح, عليك تحديد مناطقك العمياء والتعامل معها بفاعلية).
 0  0  1629
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:38 صباحًا الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 / 21 نوفمبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.