• ×

08:33 مساءً , الأحد 2 صفر 1439 / 22 أكتوبر 2017

◄ شتان بين الفريقين.
لم يكن التعليم في ستينيات وسبعينيات القرن المنصرم بهذه الجودة العالية بيد أن طلاب تلك الفترة الزمنية منهم العلماء والأدباء ورجال التغيير ولم يحمل بعضهم إلا المرحلة الابتدائية أو جزء منها والبعض المرحلتين المتوسطة والثانوية أولئك أصبحوا منارات ثقافية وعلمية وتربوية في صنوف العلم والمعرفة.
جيل اليوم لم يكن بتلك القدرة رغم توفر وسائط المعرفة والبعض وربما أنا احدهم أو أحدكم أنتم أيها القراء تجدون ركاكة الأسلوب في التعبير وربما البعض لدينا لم يقرأ كتاب إلا الكتاب المدرسي أو التعاميم الواردة إلى إدارته والبعض يكتفي بمطالعة خاطفة على الصحف.
فما الذي جعل أولئك في بدائيات التعليم وقلة لإمكانات المتاحة مبرزين بيد نحن جيل وسائط المعرفة المتنوعة اقل إبداعاً ونتاجاً منهم.
عندما أجد برنامجاً حوارياً مع عمالقة الفكر من ذلك الجيل أو لقاء صحفياً المس في ثنايا اللقاء أن الكتاب كان بمثابة الأجهزة الذكية المعاصرة فهم يقتنوه ويقرؤوه ويقتنوا العديد من الكتب بل أنهم ينافسوا المبدعين في الإتيان بمثل ما أتى به أسلافهم.
لم يعد مقرر الإنشاء بجودته السابقة, بل لم تعد الذائقة الثقافية والأدبية كتلك ولم يعد تأثير الكتاب في يومنا هذا كمثل التأثير السابق.
 0  0  1080
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )