• ×

07:53 مساءً , الثلاثاء 27 محرم 1439 / 17 أكتوبر 2017

◄ الفرق بين : (الإيمان ـ العقيدة) في الشريعة الإسلامية.
■ السؤال :
ما الفرق بين العقيدة والإيمان ؟
■ الجواب :
العقيدة هي الإيمان وهو ما يعتقده القلب ويؤمن به، فالعقيدة والإيمان شيء واحد، وهما من أعمال القلوب، وهي الأصل والأساس لهذا الدين، فلا دين بدون عقيدة صحيحة، ولا دون اعتقاد صحيح على موجب الكتاب والسنة، عقيدة أهل السنة والجماعة، وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره، كذلك الإيمان بالله – سبحانه وتعالى - وبأسمائه وصفاته، فنثبت ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات من غير تشبيه ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل.
■ الموقع الرسمي لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان ـ 1438هـ.

اختلاف مدلولات الإيمان والتوحيد والعقيدة.
■ السؤال :
الإيمان والتوحيد والعقيدة أسماء لمسميات هل تختلف في مدلولاتها ؟
■ الجواب :
نعم، تختلف بعض الاختلاف، ولكنها ترجع إلى شيء واحد. التوحيد هو إفراد الله بالعبادة، والإيمان هو الإيمان بأنه مستحق للعبادة، والإيمان بكل ما أخبر به سبحانه، فهو أشمل من كلمة التوحيد، التي هي مصدر وحد يوحد، يعني أفرد الله بالعبادة وخصه بها؛ لإيمانه بأنه سبحانه هو المستحق لها؛ لأنه الخلاق؛ لأنه الرزاق؛ ولأنه الكامل في أسمائه وصفاته وأفعاله؛ ولأنه مدبر الأمور والمتصرف فيها، فهو المستحق للعبادة، فالتوحيد هو إفراده بالعبادة ونفيها عما سواه، والإيمان أوسع من ذلك يدخل فيه توحيده والإخلاص له، ويدخل فيه تصديقه في كل ما أخبر به رسوله عليه الصلاة والسلام، والعقيدة تشمل الأمرين، فالعقيدة تشمل التوحيد، وتشمل الإيمان بالله وبما أخبر به سبحانه أو أخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم، والإيمان بأسمائه وصفاته.
والعقيدة : هي ما يعتقده الإنسان بقلبه ويراه عقيدة يدين الله بها ويتعبده بها، فيدخل فيها كل ما يعتقده من توحيد الله والإيمان بأنه الخلاق الرزاق وبأنه له الأسماء الحسنى والصفات العلى، والإيمان بأنه لا يصلح للعبادة سواه، والإيمان بأنه حرم كذا وأوجب كذا وشرع كذا ونهى عن كذا، فهي أشمل.
■ الموقع الرسمي لسماحة الإمام ابن باز ـ 1438هـ.

■ السؤال :
ما العلاقة بين العقيدة والإيمان ؟
■ الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد :
فإن عبارة : العقيدة ثابتة، والإيمان يزيد وينقص. لا نعلمها ثابتة عن أحد من الأئمة الذين دونوا عقائد السلف. ولكن ثبت عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه قال : الإيمان مركب من أصل لا يتم بدونه، ومن واجب ينقص بفواته نقصاً يستحق صاحبه العقوبة، ومن مستحب يفوت بفواته علو الدرجة، فالناس فيه ظالم لنفسه، ومقتصد، وسابق. اهـ. ويقصد شيخ الإسلام أن الإيمان مثل عبارة اشتملت على أركان وواجبات ومستحبات. وهذه الأركان متى تركت لم تصح العبادة، وأما الواجبات فإن تاركها عمداً يأثم، وأما المستحبات فإن فاعلها تكمل عبادته ولا يأثم بتركها. وكذلك الإيمان ـ كما سبق ذكره ـ ومن ثم فإن الناس متفاوتون في الإيمان، فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم المقتصد، ومنهم السابق بالخيرات بإذن الله. فالمؤمنون يتفاوتون في إيمانهم تفاوتاً عظيماً، ولم يكمل إيمان واحد منهم إلا إيمان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأكملهم إيماناً نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا التفاوت الحاصل بحسب ما في قلوبهم من قوة اليقين في الله والتصديق به وحبه ورجائه وخشيته والتوكل عليه والتسليم لحكمه والرضا بقضائه وقدره ونحو ذلك، وبحسب قيامهم بما أوجب الله عليهم من الأعمال الصالحة، وابتعادهم عما حرم الله من الأعمال.
■ إسلام ويب ـ 1438هـ.
 0  0  5101
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )