قصة : فماذا بعد الحق إلا الضلال

محمد عاطف السالمي.
2336 مشاهدة
قصة : فماذا بعد الحق إلا الضلال.
■ قال عتيق بن يعقوب : كان (مالك) رحمه الله إذا دخل على الوالي وعظه وحثّه على مصالح المسلمين، ولقد دخل يومًا على (هارون الرشيد) فحثّه على مصالح المسلمين قائلاً : لقد بلغني أنّ (عُمر بن الخطاب) رضي الله عنه كان في فضله وقِدمه ينفخ لهم عام (الرمادة) النار تحت القُدور حتى يخرج الدّخان من لحيته، وقد رضيَ الناس منكم بدون هذا ودخل مالك على (الرشيد) مرةً وبين يديه (شطرنج) منصوب وهو ينظر فيه، فوقف (مالك) ولم يجلس، وقال : أحقٌّ هذا يا أمير المؤمنين ؟
قال : لا.
قال مالك : فماذا بعد الحقِّ إلا الضلال ؟
فرماه (الرشيد) برجله وقال : لا يُنصب بين يدي بعد.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :