◂مجالس رياض التائبين: تأليف د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
◂كيف تُؤدي مناسك الحج والعمرة وتزور مسجد الرسول ؟
◂بعض العبادات السهلة اليومية وعظم أجورها.
◂فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
◂الاستعداد للعام الدراسي .. بداية النجاح.
◂تطور مفهوم المنهج الدراسي.
◂في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
◂في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
◂المنهج الإلكتروني.
◂مراكز مصادر التعلم : ﴿المفهوم - الأهداف - المهام﴾.
◂في المفاهيمِ الوظيفية : برنامج العمل الحر.
◂السلطة الإدارية.
◂ماليزيا : تنظيم التعليم.
◂في الثقافة التطبيقية : مجدليات.
◂المنوعات المعرفية : أسماء الله الحسنى.
◂المملكة العربية السعودية : التاريخ ﴿محدّث﴾.
◂مصطلح العلم : مادة علمية.

◂التقويم الهجري : شهر شوَّال.
◂التقويم الميلادي : مارس / آذار.
◂22 مارس 1945 : إنشاء جامعة الدول العربية.
◂في الثقافة الزمنية : صيام الست من شهر شوال.
◂حدث في مثل هذا اليوم : 3 شوال 1404.
◂24 مارس / آذار : اليوم العالمي للسل. ◂◂◂﴿للمزيد﴾.
خالد صابر خان.
إجمالي المشاركات : ﴿127﴾.
1437/08/01 (06:01 صباحاً).

أسباب الشرود الذهني لدى الطالب.


لا شك أن جذب أنتباه الطالب للدرس يعتبر مهارة تتطلب مستويات عالية من الأداء خصوصاً إذا كان الدرس يحتاج لوسائل إيضاحية أدوات معينة للشرح. وبالرغم من أن بعض المعلمين يبذل جهده في إيصال المعلومة للطالب مستعيناً بالتقية الحديثة وباستخدام الإستراتيجيات المختلفة إلا أنه لوحظ أن بعض الطلاب يكون حاضراً جسدياً وغائباً ذهنياً عن الدرس ويظل شارد الذهن حتى دق جرس أنتهاء الحصة. وهذا الطالب ومن هم على شاكلته لا يلقي بالا ولا يكترث أبدا لما يقوله المعلم رغم محاولات المعلم لجذب انتباهه من خلال التحفيز بالدرجات وبكلمات التشجيع فيتحمس الطالب للمشاركة في الدرس وفي الحصة ويعود كما كان في الحصة القادمة. والأسئلة التي ينبغي أن نطرحها هنا كمعلمين : ترى ما هو سبب الشرود الذهني لدى الطالب ؟ هل نقف مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد شروده وسرحانه المستمر ؟ كيف نعالج هذه الحالة ؟ وما هي أفضل الطرق لمعالجة مثل هذه الحالات ؟

● من وجهة نظري الشخصية اعتقد أن هناك عدة أسباب للشرود الذهني أذكر لكم بعضاً منها :
1- عدم الاستقرار الأسري والمشاكل الزوجية قد تؤثر سلباً على الطالب وعلى نفسيته وتحصيله العلمي.
2- ربما يكون لدى الطالب بعض المشاكل الصحية في السمع أو الإبصار أو غير ذلك ويمنعه حيائه من الإفصاح عنها.
3- البيئة المحيطة بالطالب سواء في المدرسة أو الحي الذي يسكنه أو المنزل أو أقاربه ويندرج تحت ذلك أصدقاء السوء.
4- التغيرات الفسيولوجية لدى الطالب والتي تشغل تفكيره.
5- الانجذاب نحو التقنية الحديثة بحيث يوليها الطالب جل أهتمامه مثل : الإنترنت والجوالات والأيباد والبلاك بيري وغيرها، فتجد بعض الأسر توفر لأبنائها كل ذلك دون رقيب أو حسيب.
6- تخوف طالب الثانوية العامة من المستقبل ومن عدم قبوله بالجامعة.

بالإضافة إلى أن هناك أسباباً أخرى للشرود الذهني لا تحضرني الآن ولكن بنبغي علينا كمربين ومعلمين أن نسارع بإبلاغ المرشد الطلابي بالمدرسة عن هؤلاء الطلاب لأنهم أمانة في أعناقنا ولأنهم هم رجال المستقبل الذين نعول عليهم الكثير.
على العموم هذه وجهة نظر شخصية فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي، والله من وراء القصد.