• ×

02:52 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

◄ هل شعور الطفل بالنقص مرده إلى التدليل الزائد أو العنف المشدد ؟
■ الحقيقة أن كلا الأسلوبين خاطئ ويؤديان بالطفل إلى الإحباط والشعور بالنقص فالطفل المدلل اعتاد على تلبية جميع مطالبه فما عليه إلا أن يطلب وعلى أبويه أن يستجيبوا لمطالبه ففي التدليل تصبح جميع رغبات الطفل منفذة دون سعي أو تكلفة وعندما يكبر الطفل لا يستطيع الاعتماد على ذاته فهو لا يحب أن يخالفه أحد ومن هنا تبدأ شخصية الطفل بالاهتزاز ويبدأ مركب النقص بالظهور وعندما يكبر الطفل المدلل ويبدأ في ممارسة عمله الوظيفي فان نظرته إلى رؤسائه وزملائه هي كنظرته إلى أبويه أي ينتظر منهم تلبية أوامره ونواهيه وهذا طبعا سيعرضه للانطوائية والفشل.
كذلك العنف تبدو مظاهره أبلغ أثرا في انحراف شخصية الطفل وقتل مواهبه فالعنف يولد لدى الطفل شعورا بفقدان الأمن والسكينة في منزله وحرمانه من الشعور بهويته كما يولد لدى الطفل شعورا دفينا بالكراهية وسينجم عن هذا الشعور تصرفات عدائية مردها فعل ارتكازي ناتج من اللاشعور الباطني عند الطفل وقد ينتج عن كلا الأسلوبين العنف والتدليل الكثير من المظاهر السلبية والحالات المرضية ومن هذه الحالات الخجل وهو سمة تتجلى بشعور الطفل بالعزلة والغرابة يراوده شعور بالنقص ناجم عن عدم قدرته في التكيف مع المحيطين به.

■ ولتحرر الطفل من خجله يجب علينا :
1. عدم الضغط عليه لأن الضغط قد يزيد عامل الخجل لديه.
2. عدم نقده أو توجيه النصح إليه أمام الآخرين.
3. إتاحة الفرصة له لمقابلة الغرباء على إن تكون المقابلة في جو هادئ وغير مصطنع.
4. مساعدة الطفل على تكوين أصدقاء له ولو مع من هم أكبر منه سنا على إن يشعر الطفل بحبهم له.

 0  0  1815
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:52 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.