• ×

11:09 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ أختتمت فعاليات ملتقى القيادة المدرسية (رؤى مستقبلية) وخلص بحزمة من التوصيات والتوجيهات التنظيمية والإدارية والتربوية والشراكة الأسرية والمجتمعية توحي بالطمأنينة وتبعث الارتياح إلى المنتمين للعمل التربوي والتعليمي.
فجهد يذكر ويشكر لوزارة التعليم حيث أن مواكبة تطوير عملية التعليم والتعلم ومحاكاة أصحاب السبق في المضمار التربوي والتعليمي يستحق الإشادة والتنويه. كما أن الجسور المتناغمة والدعائم المساندة من أصحاب الفضل تحكي صورة مشرقة للشراكة المجتمعية لإنجاح الملتقى إعداداً وتنفيذاً وانتقاءً وطرحاً.
أضف إلى ذلك أنه تم استضافة عدد من خبراء القيادات المدرسية العالميين والمحليين وقد عرضت مجموعة من الممارسات الناجحة وأقيمت ورش للعمل تعكس التطور الذي وصل إليه القيادة المدرسية ، كما سطر القائمون على الملتقى جملة من الأهداف تصب في العمود الفقري للعمل التربوي من تمكين للقيادة المدرسية في تنمية القيم الوطنية ، وتعزيز للشراكة الأسرية والمجتمعية والمساهمة في تحسين الأداء المدرسي والإطلاع على بعض التطبيقات والتجارب الناجحة والممارسات العالمية والإقليمية والمحلية في مجال القيادة والأداء المدرسي كل ذلك ينبئ بنجاح باهر للملتقى قبل انطلاق فعالياته.
من كل ذلك ما سبق نجد أن وزارة التعليم قد مهدت ووطأت للمعنيين والمستفيدين من الانطلاق والإبحار في فضاء التربية الفسيح وفي يقيني أن وزارة التعليم وبمهنية عالية أسقطت الحمل والعبء عن كاهلها وجيرته إلى المشاركين في الملتقى والقائمين على تنفيذ سياسات العمل التربوي في الإدارات وعليه فإني أنتظر منهم ترجمة ذلك الإبداع والطرح المثمر والثري إلى أرض الواقع عبر قنوات متعددة وأساليب مختلفة لتعم الفائدة ونبلغ المقصود.
فمن منهل الثقافة التربوية أنا شد الغيورين على قيادات التعليم والتعلم والأداء المدرسي أن يبادروا إلى التوطئة والتنسيق المباشر مع أصحاب الصلاحية بتبني فكرة الاستفادة من الملتقى مهنياً وأكاديمياً وعلمياً وعلى القيادات التعليمية المتوسطة أن تنبري لهذا التحدي وتصنع آلية لتحسين أداء القيادات المدرسية من خلال اللقاءات والورش والبرامج التدريبية للاستفادة والإطلاع والمحاكاة.
وبصفتي أحد المنتمين لقيادات القادة المدرسية فإني أهيب بالزملاء بالمضي قدماً في مسالك الابداع والإنتاجية لترجمة واقع الملتقى وتبني أهدافه إلى واقع ملموس ومحسوس ندرك جميعاً أثره على المخرجات بإذن الله.

■ ختاماً :
هل التنظير وإن بلغ أوجه كاف .. أم أن التطبيق واستشعار أثره أهم ؟

 0  0  3184
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:09 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.