• ×

06:57 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

◄ أتعجب من هؤلاء الناس الذين يصدقون الشائعات، المتابع لمجتمعنا والاشاعات، يرى العجب، أمور لا يقبلها عاقل، وغير منطقية ومع هذا يصدقونها، ما السبب ؟
قلة وعي أم بساطه عقلية أم حاجة وفاقة.

■ آخر هذه الإشاعات :
تسديد الدولة مخالفات ساهر، لو أرادت الدولة أعلنت عبر الوسائل الرسمية، لماذا نقع فريسة سهلة للإشاعات وعمليات النصب، نريد مزيداً من التوعية وتفعيل دور الإعلام بكل أشكاله وأساليبه، لنحمي مواطنينا، والله الموفق.

 3  0  1966
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-08-03 01:32 مساءً سعد الرشيد :
    قرأت في جريدة المدينة للكاتبة : لولو الحبيشي الموضوع التالي أحببت إطلاعكم عليه
    السبت 23/06/2012
    رغم التفاف دول العالم حول نظامه الجديد ، و التزامها بالقوانين و التشريعات الأممية و المعاهدات الدولية ، إلا أن كثيرا من الجهات اتخذت من ميدان الانترنت ساحة للحرب الباردة والغزو النفسي في مواقع تعصف بها الفوضى و تستغل صفحاتها بعض الدول و كذلك التنظيمات المشبوهة لتمرير ما يخدم أغراضها و يمكن لأهدافها و يوقع العامة في حبائلها و يحركهم وفقا لتوجهاتها تمهيدا لتدخلاتها في ترتيب العالم وفقا لمخططاتها .
    و أسهل طريق تركبه لهذا صناعة الشائعات و تهيئة الرياح لتذروها في كل الأرجاء فيستنشقها الجهلة من العوام و السذج منهم و تصيبهم بالزكام و بدورهم ينشرونه مأخوذين بهستيريا الإثارة و إشعال الأضواء حولهم .
    و يفضل هؤلاء نشر الشائعات عقب كل حدث ، فيرسمون سيناريوهات تخدم خططهم و ينفذون مسرحياتهم وسط دهشة العامة و تصديقهم أو شكهم بواقعهم و إنهاك معنوياتهم و تدمير قواهم و صرفهم عن تحقيق ذواتهم و شراكتهم في بناء أوطانهم، و تغيب عنهم التوجيهات الشرعية التي يفترض أن تسلحهم حيال مكر أعدائهم و تمكنهم من اتخاذ المواقف الثابتة وهم مأخوذون بجرأة الشائعة أو خطورتها و يتلمظون لذعتها و ينخرطون في طوابير خدامها دون تفكير ، و يحذرنا القرآن الكريم عن الكذب و من يفترونه فيقول جل وعلا - : «إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ» و يقول صلى الله عليه و سلم : كفى بالمرء كذبا أن يحدّث بكل ما سمع .
    و لو كان هؤلاء الأفاقون يتحدثون مشافهة لربما كشف مستمعهم أكاذيبهم بظهور علامات الكاذبين و سلوكيات المنافقين عليهم لكنهم خلف شاشات الكمبيوتر يمارسون كذبهم و نفاقهم آمنين .
    و يستهتر بعض العامة في تناقلهم الشائعات و المشاركة في نشرها و عمل الدعايات لها بوقعها و خطورتها ، رغم إن التاريخ حفل بأحداث قاسية كانت خلفها شائعة مغرضة و كاذب أفاق ، و ليس بغائب عنا شائعة إسلام أهل مكة لما هاجر المسلمون إلى الحبشة، فرجع بعضهم، وأسروا وعذبوا ، وشائعة أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قتل يوم أحد، فتمكن الهم من الصحابة وأصابهم الغم فتسربت لهم روح الهزيمة وأوهنت قواهم، وفي شائعة الإفك المبين التي تعرضت لعرض أشرف الخلق و بيته الكريم ، و بقيت تسيطر على مجتمع المدينة شهرا كاملا لولا أن تدارك الله المؤمنين برحمته و أنزل براءة سيدتنا عائشة في قرآن يتلى ليوم يبعثون ، و في درس حادثة الإفك توجيه رباني للمسلمين حيال الشائعات بتغليب الظن الحسن في قوله تعالى :» لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ « و بعدم تداول الشائعات و المشاركة في نشرها و اتخاذ موقف حذر حيالها بقوله سبحانه: « وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ، يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ « ومن ذلك استغلال الكفار والمنافقين لوفاة المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ بشائعات نهاية الإسلام بموته عليه الصلاة و السلام ، حتى أثّر ذلك على بعض الصحابة رضي الله عنهم، إلى أن ذكرهم الصديق أبو بكر رضي الله عنه، بقول الحق تبارك وتعالى:» وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ «.
    و الحاجة ملحة كثيرا لأن نعي ما يحاك ضد بلادنا و أمتنا ووقوفنا بثبات أمام سيل الشائعات و الأكاذيب التي تنتشر برياح التقنية في كل الأرجاء .
  • #2
    1433-08-04 11:53 صباحًا هند قاضي :
    الهاتف النقال للفائدة أم للتضليل
    استغلال الرسائل القصيرة لبث الشائعات يفسد متعة استخدام التقنية
    تحقيق - م. أمان الخالد:

    حدثت في المجتمع السعودي الكثير من التجارب الغريبة التي قلما نجدها في مجتمعات أخرى، وذلك نظراً لما يتميز به مجتمعنا عن باقي المجتمعات بشهادة الكثير من الخبراء الذين عاشوا بيننا، فالمجتمع السعودي مجتمع شاب متفتح نحو التقنية ومتقبل لكل وسائل العصر الحديث وهو قادر على استيعابها والتعامل معها واتقانها بسرعة مذهلة فعلا وذلك مقارنه مع مجتمعات اوروبية وآسيوية كبيره يغلب عليها كبار السن ويقل فيها التفاعل الشديد مع تطورات العلم والتقنية، ولكن هناك دائما جوانب سلبية او استغلال سلبي لكل شيء بما في ذلك التقنية الحديثة التي وفرت وسيلة سريعه للتواصل بين الناس في مجتمع متماسك متقارب كما هو الحال معنا، ومن ذلك تلك الشائعات الغريبة التي ظهرت على رسائل الجوال القصيرة، فالعديد من الناس فوجئ برسائل غريبة ومحيرة تأتيه من المقربين إليه، فتارة تحذر من وجود مرض وتارة خبر لا يمكن ان يصدقه عقل بل ان الوضع وصل الى حد غير معقول، فهل يعقل ان ينتقل الايدز مثلا في الشمام وهل يعقل ان تتصل بأرقام فينفجر الجوال ويبدو ان ذلك استخفاف بعقول الناس، فمن يقف وراء هذه الرسائل وكيف نتصرف معها عندما تصلنا وكيف نميز بين الصالح والطالح فيما ياتينا من رسائل، وهنا نلتقي مع مجموعه من الشباب لنرى وجهات نظرهم وكيفية تفاعلهم مع هذه الرسائل.

    نحن بحاجة الى جهات حكومية تساعدنا

    في البداية يقول عادل الجهني ان استخدام الجوال في بث الشائعات ظاهرة سيئة للأسف استخدمها البعض لبث معلومات خاطئة قد تسبب الرعب والبلبلة في قلوب الناس فمستقبل الرسالة لا يعلم مدى صحة هذه الرسائل ومن هو مصدرها ولهذا ياتي في تصوره انها قد تكون حقيقية فلا يدري أن كان يتفاعل معها ام يتجاهلها، ويضيف نحن بحاجة الى جهة مسؤولة مسؤولية تامة عن مراقبة مصادر هذه الرسائل، وعن توقعاته ان تكون هناك جهات معينة تقف وراء مثل هذه الرسائل يقول الجهني انا لا اعتقد ان هناك جهة محددة تقف وراء بث الشائعات فقد تكون من أحد الاشخاص العابثين كما انه ما تزال هناك امكانية ان يكون الموضوع صادقاً فالكثير يؤمن بالمثل القائل ان الشائعات دائما حقيقية.

    ظاهرة غير حضارية

    والوعي هو الحل

    اما نايف ابراهيم العوين فبدأ حديثه قائلا بأن هذه الظاهرة هي ظاهرة غير حضارية وتدل على قصور في الوعي وقراءة الاحداث لدينا، وتستخدم هذه الطريقة في الحروب النفسية ضد المجتمعات القوية والمتماسكة مستغلين بذلك تقنيات حديثة وجديدة على المجتمعات لدراسة مدى تقبل المجتمع لها ومدى تفاعله الايجابي او السلبي معها، ويضيف العوين ان السعودية (حفظها الله) لها أعداء كثيرون للأسف ولا نستغرب ان يكون هناك اعداء يبثون مثل هذه الشائعات وهي عدة انواع منها الصحي والاجتماعي او في مجال الاسهم وتعطي معلومة كاذبة في الغالب، بل وغير منطقية، وكما يقولون فالشائعة مأخوذة من اسمها اي انها تشيع بين الناس وان كان غالبها غير صادق.

    وعن كيفية التمييز بين الصادق والكاذب منها يقول نايف اولا يجب ان نحلل الرسالة منطقيا وان نحاول التأكد من صحتها ومنطقيتها وتقبلها للعقل والعلم قبل ان نفكر في اعادة ارسالها لمن يعز علينا وذلك حتى لا نكون مشاركين في عملية التضليل، فالمجتمع عبارة عن شبكة فعندما ارسل الرسالة لأخواني فانهم يرسلونها الى اصدقائهم وانسابهم ثم تنتقل الى بقية افراد المجتمع وهكذا ولهذا فهي مسؤولية كبيرة، كما ان هناك وسائل اخرى مثل الانترنت حيث يمكن ارسال رسالة لمليون شخص دفعة واحدة فتنتشر الرسالة بسرعة هائلة بين الناس، ولا شك ان هذه الشائعات لها اثر سلبي على حياتنا فقد تأتي رسالة صادقة ومهمة فلا تجد من يهتم بها.

    هل تستفيد الشركات

    من هذه الرسائل؟

    اما الاستاذ سامي المعمر فهو يرى ان مثل هذه الشائعات قد تصدر من شركات ذات أهداف تجارية منها من يستفيد من خبر لزيادة بيع بضاعة معينة او لفت الانتباه لها ومنها شركات الاتصالات التي قد تستفيد من تكرار الرسائل وهكذا، ولهذا فهو يرى ان هناك اهدافا من وراء هذه الرسائل المضللة، ولا يخفي المعمر قناعته باهمية وجود جهات رسمية تكون من مسؤولياتها متابعة هذه الرسائل ومعرفة مصدرها واهدافها. اما محمد العقيل فيبدأ الحديث قائلا انها فعلا ظاهرة سيئة وغير صحية على المجتمع وتدل على تدن في المستوى الفكري لدي بعض الناس الذين يتناقلونها بدون تفكير، ولا يجب ان نستغرب ان يكون هناك جهات تجارية او غيرها تقف وراء بعض هذه الاخبار والمعلومات الكاذبة بغرض تحقيق بعض المكاسب والمصالح الشخصية، كما ان هناك أيضا رسائل من أشخاص عاديين بهدف اثارة البلبلة، وهي في غالبها غير صادقه الا ما ندر.

    وعن ما يجب فعله تجاهها يقول يجب اولا التأكد من صحة المعلومة قبل ارسالها الى اي شخص آخر، ويتحقق ذلك حسب المعلومة وحسب علاقاتك مع الناس، او بالاتصال بالشخص المرسل وسؤاله عن مدى ثقته في الخبر وهكذا نتفادى او نقلل من فرصة انتشار الشائعة.
  • #3
    1433-08-06 04:46 مساءً عيسى صالح النباتي :
    اخي وزميلي الاستاذ. فيصل السويهري

    اولا . اتقدم لكم بباقة من الشكر والتقدير معطرة بالياسمين على تهنئتكم الاخوية لنا وهذا يدل ما اكتسبناه في مدارسنامن علاقات اخويه حميمة خالصة لله عزوجل مع الكثير من امثالكم من الزملاء الكرام .


    اما ما يسعى اليه بعض الناس نحو شائعات لا اساس لها فهو قمة اللاوعى وعدم التثبت مما يشايع هنا وهناك خصوص وان هناك قنوات رسمية ذات شفافيه عاليه معنية بنشر الاخبار من مصادرها , ورغم تحذير تلك الجهات الى سلبية الاشاعة الا اننا نجد من يروج لها ويتشدق بها ويضلل الناس ويشغلهم بها.

    بوركت اخي ابا فارس على طرحك الرائع ومواكبة الجديد بمجتمعنا .
    شكر لك .

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:57 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.