• ×

11:47 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ أقصد السؤال هنا بنوعيه : أين تقع مكتبة الحرم جغرافياً ؟ وما هي مكانتها في قلوبنا الآن ؟
اعتدنا منذ صغرنا أن نرتاد مكتبة الحرم المكي الشريف، وبالأخص قسم الأطفال فيه، لنأخذ نصيبنا من الإطلاع اليومي، وكانت الفرصة مواتية لنا كونها تقع مباشرة أمام باب الملك عبدالعزيز بالمسجد الحرام، وكنا طلاباً بحلقات تحفيظ القرآن الكريم بالحرم آنذاك.
كانت المكتبة معلماً بارزاً من معالم مكة المكرمة، ومزاراً مهماً لقاصديها من الحجاج والمعتمرين والزوار بل كانت مقصداً حتى لغير المهتمين بالكتب، لإشباع فضول الرغبة في زيارة المكان.
ولظروف التوسع والتطوير بساحات الحرم، انتقلت المكتبة إلى مبنى بشارع المنصور لفترة من الزمن. ومن قبح المصادفات أن تتحول تلك التي كانت منار العلم والثقافة إلى سوق تجاري، يرتاده المئات بل الآلاف الآن، لتستقر في موقعها الحالي بالعزيزية.
ترى ما نصيبها الآن من الزوار والرواد ؟
لعل مكتبة المسجد النبوي بالمدينة المنورة أحسن حالاً من أختها حيث قاعاتها ضمن أروقة المسجد النبوي الشريف والفرصة أفضل لزيارة المكان.
أنبئوني عن حال المكتبة العامة بالزاهر ؟ وغيرها من المكتبات ؟ أهي أحسن حالاً من أخواتها ؟

 0  0  3516
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:47 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.