• ×

11:06 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

◄ العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار الإداري .
1- القيم والمعتقدات : للقيم والمعتقدات تأثير كبير في اتخاذ القرار ودون ذلك يتعارض مع حقائق وطبيعة النفس البشرية وتفاعلها في الحياة.
2 - المؤثرات الشخصية : لكل فرد شخصيته التي ترتبط بالأفكار والمعتقدات التي يحملها والتي تؤثر على القرار الذي سيتخذه، وبالتالي يكون القرار متطابقا مع تلك الأفكار والتوجهات الشخصية للفرد.
3- الميول والطموحات : لطموحات الفرد وميوله دور مهم في اتخاذ القرار لذلك يتخذ الفرد القرار النابع من ميوله وطموحاته دون النظر إلى النتائج المادية أو الحسابات الموضوعية المترتبة على ذلك.
4- العوامل النفسية : تؤثر العوامل النفسية على اتخاذ القرار ومدى صحته، فإزالة التوتر النفسي والاضطراب والحيرة والتردد لها تأثير كبير في إنجاز العمل وتحقيق الأهداف والطموحات والآمال التي يسعى إليها الفرد.

■ لماذا لا يتخذ المديرون قرارات رشيدة ؟
1. العجز عن تحديد المشكلة تحديداً واضحاً أو عدم قدرته علي التمييز بين المشكلة السطحية والمشكلة الحقيقية فإذا حدث ذلك فإن النتيجة المتوقعة هي الحصول علي الإجابة الصحيحة للمشكلة الخاطئة، أي قرار حل صحيح لمشكلة أخري غير تلك المشكلة التي يريد متخذ القرار حلها.
2. العجز عن الإلمام بجميع الحلول الممكنة للمشكلة وهذا غالباً ما يؤدي إلي اختياره حلاً أقل قيمة من الحل الذي لم يعرفه فإذا اتخذ القرار دون دراسة جميع الحلول وكان بين الحلول التي لم تدرس حل أمثل كان القرار غير رشيد نسبياً لوجود حل أحسن لم ينتبه إليه.
3. العجز عن القيام بعملية تقييم سليمه بين البدائل.
4. إن الفرد مقيد فى اتخاذه للقرارات بمهاراته وعاداته وانطباعاته الخارجة عن إرادته وعلي هذا فتصرفاته تكون محدودة ومتأثرة بقدرته الفكرية أو اليدوية أو قوته العضلية أو الجسمانية.
5. إن الفرد محدود بقيمه الفلسفية والاجتماعية والأخلاقية فنجد بعض متخذي القرارات يركزون اهتمامهم علي الاعتبارات الاقتصادية والمالية ويعتقدون أن الناحية المالية يجب أن تأخذ الاعتبار الأول بينما يميل البعض الآخر إلي التركيز علي النواحي الإنسانية ونجد البعض الآخر يميل بطبيعته إلي القيم الروحية والدينية كما نري البعض يؤثر ناحية الجمال والفن ومن ناحية أخري فإذا كان متخذ القرار مخلصاً للمنظمة التي يعمل بها فإنه يتخذ قرارات فى حدود أهداف المنظمة أما إذا كان إخلاصه ضعيفاً فإن أهدافه الشخصية ودوافعه ستطغي فى اتخاذ القرارات.
6. إن الفرد مقيد فى اتخاذه للقرارات بمعلوماته وخبرته عن الأشياء التي تتعلق بوظيفته سواء أكانت هذه المعلومات تم إيصالها إليه بقنوات الجهاز التنظيمي.
7. إن عنصر الوقت غالباً ما يسبب ضغطاً علي متخذ القرار فغالباً ما لا يكون هناك وقت كاف لدراسة مختلف البدائل وفحص النتائج المترتبة علي كل بديل خصوصاً وإنه من الضروري اتخاذ القرار فى الوقت الملائم.

■ عوائق اتخاذ القرار :
كل صانع قرار يحتاج لأن يعلم القوى النفسية التي تمنعنا من اتخاذ القرارات الهامة, ومن أهم العوائق اللاإرادية هي :
1. أن تكون بدون اتصال مع المشاعر والقيم الضاغطة وستعمل مع تعطيل تفكير صافي. هذا سيؤدي إلى قبول الأشياء كما هي. عندما يُفضل الناس أو يستقيلوا من عملهم يقولون "أن لا أهتم" ولكن بدقة أكثر هم مشلولين مثل لا يشعرون, لا يحفزون وغير مرتبطة بأحد, مترددين وغامضين.
2. الشك بالنفس, القلق, الاكتئاب, الغضب المكبوت, الحاجة للأمل الذي يتصل بالقرارات ومن الممكن أيضاً أن تؤدي للانهزام.
3. الفكرة المبالغ بها عن الشخص ممكن أن تؤدي إلى قرارات سيئة حيث تؤخذ القرارات الغير حكيمة فقط لأنها تجعلنا نبدو مهمين أو ناجحين للحظة ما.
4. أن تكون متواكلاً لدرجة كبيرة.
5. تفكير توّاق في أشكال متعددة (الكمالية, تريد كل شيء, تريد حلول نشيطة, الأمل من أنه هناك شيء أحسن سيحدث) كل هذا يعمل على تضييع صنع القرار.
6. إذا أسأنا معاملة أنفسنا بعد صنعنا لقرار ضعيف, هذا سيعمل على تجنب صنع أي قرارات في المستقبل.
7. إذا كان هناك مخرجات معينة تقلقنا فيمكننا عدم التفكير بجدية بهذه البدائل كبدائل جيدة.
8. تعمل بعض عواطفنا على الإسراع في اتخاذ قراراتنا.

إذا كانت مجموعة ستتخذ القرار فيجب أن تحذر من "تفكير الجماعة", هناك دليل على أن الجماعات يمكنها في بعض الأحيان حل المشاكل أفضل, ولكن في بعض الأحيان قد تصل المجموعات إلى قرارات غير عقلانية. فالمجموعات تتخذ قرارات جيدة إذا كانت أغلبية الأعضاء أكفّاء ويعملون بشكل جيد.
يجب أن يتم دعم وتنقية الأفكار الجديدة أولاً, ومثل كل باقي الحلول يجب تحديها بعقلانية.
من المهم أن تطلب من كل فرد بين الحين والآخر أن يعبر عن رأيه في موضوع معين بطريقته الخاصة مثل كتابة تعليقاته وفي كل الأحوال, تعتبر طريقة صنع القرار في المجموعة بطيئة ولكنها بالعادة أفضل من صنع قرار لشخص واحد هذا إذا اتبعت المجموعة قواعد صنع القرار الجيد.
من الواضح أن الكثير من العوائق العاطفية التي تقف في وجه صنع القرار تكون نابعة من شخصية الإنسان نفسه ويصعب التعامل معها، مثل إنكار المشاعر والاكتئاب أو الاستقلالية. وفي بعض الحالات حيث أن هناك نقاط عتمة, عندها نحتاج إلى تأجيل القرار حتى يتم إبعاد هذه العوائق، وإذا كان القرار لا يحتمل التأجيل وكنت منتبهاً لعوائق نفسية خطيرة ممكن لها أن تؤثر على قراراتك فينبغي عليك أن تطلب مساعدة من شخص ما محترف.
يوجد هناك دائماً نقاشات عقلانية ومنطقية بجانب وضد كل اختيار يجب أن تسعى للبحث عن الحقائق (المعلومات التقنية والخبرات الشخصية) من أي مصدر بما فيها الخبرات وآخرين لهم نفس المشاكل وأشخاص متبرعين. يجب أن تدرس العناصر والمصادر (الحدود والأضرار المستخدمة للتغلب على المشكلة والقوى المعاكسة).
لا يمكن أن يُبنى قرارك على الحقائق فقط لا بد أن تدرس ردود أفعالك الشخصية والحدسية والغامضة الموجهة عن طريق مشاعرك. تأمّل كل اختيار وفكّر بالمخرجات المحتملة عن كل واحد منهم.
اسأل نفسك : ما هو أفضل شيء يمكن حدوثه إذا طبقت هذه الاختيارات ؟ ما هو أسوأ شيء يمكن حدوثه ؟ هل هناك طريقة لإثبات البدائل الخاطئة والتغلب على المخاوف أعط نفسك الوقت لتخيّل كيف أن كل اختيار يمكن أن يكون مرضياً, أو مزعجاً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حقيبة البرنامج التدريبي المقدم لمديري المدارس (السعودية : أبها 1429هـ).

 0  0  6080
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:06 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.