• ×

02:40 مساءً , الثلاثاء 30 ربيع الثاني 1437 / 9 فبراير 2016

القوالب التكميلية للمقالات

أراد إخوة سيدنا يوسف أن يقتلوه (فلم يمت) ثم أرادوا أن يُمحى أثره (فارتفع شأنه) ثم بيع ليكون مملوكاً (فأصبح ملكاً) ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه (فازدادت) (فإرادة الله فوق إرادة الكل فلا تقلق من تدابير البشر).

عندما كان يُوسف في السجن، كان يوسف الأحسن بشهادتهم "إنا نراك مِن المُحسنين" لكن الله أخرجَهم قبله وظلّ هو - رغم كل مميزاته - بعدهم في السجن بضعَ سنين ! (الأول خرج ليُصبح خادماً) (والثاني خرج ليقتل) (ويوسف انتظر كثيراً) ! لكنه خرج ليصبح "عزيز مصر، ليلاقي والديه، وليفرح حد الاكتفاء".
إلى كل أحلامنا المتأخرة : "تزيني أكثر فإن لكِ فأل يوسف".
إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم لا بأس عن كل من يحيط بهم بضع سنين، دائماً ما يبقى إعلان المركز الأول لأخر الحفل.
إذا سبقك من هم معك فأعرف أن ما ستحصل عليه أكبر مما تتصور.
تأكد أن الله لا ينسى وأن الله لا يضيع أجر المحسنين (فكن منهم).

قال احدهم :
عسى تأخيرك عن سفر "خير"
وعسى حرمانك من زواج "بركة"
وعسى طلاقك من زوجك "راحة"
وعسى ردك عن وظيفة "مصلحة"
وعسى حرمانك من طفل "خير"
وعسى أن تكرھوا شيئاً وهو خيرٌ لكم
لأنه يعلم وأنت لا تعلم
فلا تتضايق لأي شئ يحدث لك لأنه بإذن الله خير.

يُقآل : لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم ولكن أكثر من الحمد لله تأتيك السعادة، الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه.

 0  1  14760
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:40 مساءً الثلاثاء 30 ربيع الثاني 1437 / 9 فبراير 2016.