• ×

12:24 مساءً , الثلاثاء 8 شعبان 1436 / 26 مايو 2015

جديد المقالات

مفهوم التنمية المهنية : يقصد بالتنمية المهنية الحلقات الدراسية والنشاطات التدريسية التي يشترك فيها المعلم بهدف زيادة معلوماته وتطوير قدراته لتحقيق تقدمه المهني ورفع كفايته وحل مشكلاته التي تمكنه من المساهمة في تحسين العملية التعليمية. أهداف التنمية المهنية للمعلمين : 1. وقوف المعلمين على الحديث من طرائق التدريس،...




حديث الشهر .

في 1 شعبان 900هـ الموافق 27 أبريل 1495م : مولد السلطان العثماني سليمان القانوني، السلطان العاشر في سلسلة سلاطين الدولة العثمانية، وتعد فترة حكمه أزهى فترات الدولة العثمانية حيث بلغت فيها أقصى اتساعها، وازدهرت خلالها الفنون والآداب والعمارة، وبلغت مدة حكمة 46 سنة، وتُوفِّي سنة 974هـ الموافق 1566م.


القوالب التكميلية للمقالات


قيادة التغيير في المؤسسات التربوية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

تعتبر قيادة التغيير النمط القيادي المنشود لإحداث التغيير وتحقيق التعايش الفاعل لمؤسساتنا التربوية في القرن الحادي والعشرين، والاستجابة بشكل أفضل لمتطلباته وتحدياته وتقنياته.
ويتضمن هذا النمط من القيادة : رؤية استشرافية لمستقبل المؤسسة التربوية، ويعطي إحساساً واضحاً بالهدف والمعنى لمن سيشاركون في تبني هذه الرؤية وتحقيقها، كما تؤكد قيادة التغيير على صنع القرار بطريقة تشاركية، وتعتمد على نوع مختلف من القوة، لا يفرض من أعلى أو من فوق، وإنما يبرز من خلال العمل الجماعي مع الآخرين، وعن طريق تمكينهم وتحفيزهم واستثمار إمكاناتهم الفردية والجماعية بفاعلية، وحل مشكلاتهم بصورة تعاونية.

تشمل جهود قيادة التغيير جانبين رئيسين في المؤسسة التربوية، هما :
إعادة بناء وهيكلة التنظيم المؤسسي (Restructuring) ويتضمن إحداث التغيير في البناء الرسمي للمؤسسة التربوية، وإعادة بناء النسق الثقافي في المؤسسة التربوية (Reculturing) ويتضمن إحداث التغييرات في النماذج والأساليب والقيم والدوافع والعلاقات والمهارات. إذ تتضمن مجالات عمل قيادة التغيير : الغايات أو الأهداف، والثقافة المؤسسية، والناس، والبنية التنظيمية أو الهيكلية.
وهنالك مجموعة من القيم المؤسسية التي يتبناها القادة التربويون المعاصرون لتحقيق التغيير الناجح في مؤسساتهم التربوية، أبرزها : القيادة بالغايات والأهداف، والتمكين، والقوة الدافعة للإنجاز، ونشر السلطة وتفويضها، والرقابة النوعية، والتحويل والتطوير، والبساطة والوضوح، والتفكير المتعمق والمركب، والالتزام بالقيم العليا للمؤسسة التربوية.
وتتصل الكفايات المهنية المطلوبة من قائد التغيير الفعّال بالمواقف، وطرق التفكير، والمهارات الأدائية، والمعارف المهنية.
وقد أشارت نتائج البحوث والدراسات التربوية وحصيلة الخبرات والتجارب والممارسات الإدارية إلى أبرز أبعاد قيادة التغيير السائدة في بيئة المؤسسات التربوية التي نجحت في إحداث نقلة نوعية في طبيعة عملها وفي جودة أدائها، وذلك على النحو التالي : تطوير رؤية عامة مشتركة، وبناء اتفاق جماعي بخصوص الأهداف والأولويات، وبناء ثقافة مشتركة، ونمذجة السلوك، ومراعاة الحاجات والفروق الفردية، والتحفيز الذهني أو الاستثارة الفكرية، وتوقع مستويات أداء عليا من العاملين، وهيكلة التغيير.

إن السبب الرئيس في فشل العديد من محاولات التغيير يعود إلى الإفراط في ممارسة الدور الإداري وغياب الدور القيادي.
ومن أبرز المعوقات التي تواجه المؤسسات أثناء سعيها لإحداث التغيير داخلها : الرضا المبالغ فيه عن الوضع الحالي للمؤسسة، والافتقار لوجود رؤية واضحة أو ضعف القدرة على توصيلها، وعدم وصول التغيير إلى جذور ثقافة المؤسسة، ومقاومة بعض العاملين للتغيير ومعارضتهم له بسبب ارتياحهم للمألوف، والخوف من المجهول أو من فقدان المصالح المكتسبة والمرتبطة بالوضع القائم، أو سوء فهمهم للآثار المرتقبة للتغيير.

وفي ضوء الأدب التربوي والخبرة العملية، يمكن تلخيص أبرز المقترحات لضمان نجاح التغيير وتقبل العاملين ودعمهم له فيما يلي : التأكيد على قيادة التغيير عوضاً عن إدارته، والحصول على دعم الإدارة العليا وصانعي القرار للتغيير، وتنمية القيادات القادرة على إحداث التغيير والإبداع والابتكار والعمل الجماعي، وتحليل العوامل المقاومة للتغيير ودراستها، وتعزيز المناخ الإيجابي الداعم للتغيير، وتوفير نظم التواصل والتسهيلات والتقنيات والمعلومات المساندة للتغيير لإنجاحه.
 4  14  6.1K
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1429-07-21 09:27 مساءً د/عبد العزيز الغامدي :
    جميل جدا أن نشاهد موضوعات جميلة مثل الموضوع الحالي فشكرا أخي العزيز ومزيدا من التوفيق والسداد.
    • #1 - 1
      1429-07-23 02:23 صباحًا إدارة منهل الثقافة التربوية :
      أهلاً بسعادة الدكتور / عبدالعزيز الغامدي
      وكم يسعد منهل الثقافة التربوية أن يكتب فيه أمثالك من جهابذة التربية ..
      لك شكر خاص وخبراتك محل اعتزا
  • #2
    1429-07-29 10:59 مساءً يوسف السيالي :
    اخي الكريم فهد الزهراني
    كما عهدك ما اجمل افكارك موضوعك في غاية الروعة والجمال مزيدا من التقدم والافكار النيرة
  • #3
    1429-08-02 01:54 صباحًا عدنان الميمني :
    تحتاج مدارسنا لقيادات من هذا النوع .
    تخطط للتغيير . . وتسعى إليه . . ولكن هذه القيادات تحتاج لدعم الإدارة العليا. .
    وصانعي القرار . . نأمل أن تحظى بهذا الدعم . . حتى تنطلق في التغيير المطلوب .
    أشكرك على طرحك المميز . . وآمل أن يشارك الزملاء مديري المدارس برأيهم في الموضوع .
  • #4
    1429-08-07 08:47 مساءً شكري قحطان :
    أخي الحبيب أبو سعد..
    مجرد رؤية إسمك الكريم في أي مكان وزمان أقف إحتراما له وأقرأ ما كتبت حتى وأن كان فقط توقيعا , فما بالك وأنت تكتب موضوعا جوهريا كهذا يتعلق بالتربية , موضوعك جوهري وطرحك له أضاف الي نقاطا كنت أجهلها وافادني في تعلم مصطلحات تربوية مثل (Restructuring and Reculturing ).
    آمل إستمرار عطائك , فأنت معروف بعطائك اللا محدود.
    أخوك / ابو حاتم
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:24 مساءً الثلاثاء 8 شعبان 1436 / 26 مايو 2015.