• ×

09:44 مساءً , الجمعة 20 ذو القعدة 1436 / 4 سبتمبر 2015



الثقافة القانونية :
السياسة التعليمية في : المملكة العربية السعودية هي الخطوط العامة التي تقوم عليها عملية التربية والتعليم

وأبرز التشريعات القانونية المنظّمة لسياسة التعليم :
■ نظام مجلس التعليم العالي والجامعات 1414.
■ اللائحة الموحدة للدراسات العليا في الجامعات 1417.
■ لائحة الجامعات الأهلية.
■ لائحة التعليم عن بُعد في مؤسسات التعليم العالي.

■ القواعد التنظيمية لمدارس التعليم العام (بنين) 1420.
■ القواعد التنظيمية لمدارس التعليم العام (بنات) 1425.
■ القواعد التنظيمية لمعاهد وبرامج التربية الخاصة 1422.
■ اللائحة الداخلية لتنظيم مدارس تحفيظ القرآن الكريم.
■ اللائحة التنفيذية لنظام تعليم الكبار 1413.
■ لائحة تنظيم المدارس الأهلية 1395.
■ لائحة المدارس الأجنبية 1418.
■ الدليل التنظيمي لمدارس التعليم العام 1434.
■ الدليل الإجرائي لمدارس التعليم العام 1434.
■ دليل التعليم الثانوي «نظام المقررات» 1432 ـ 1433.
■ تنظيم المرحلة الثانوية وفق "النظام الفصلي" 1436.
■ دليل مدير المدرسة الإجرائي.
■ صلاحيات مدير المدرسة 1432.
■ دليل القبول والتسجيل في مراحل التعليم العام 1431.
■ لائحة تقويم الطالب 1435.
■ المذكرة التفسيرية للائحة تقويم الطالب 1435.
■ لائحة الدراسة والتقويم في النظام الفصلي 1435.
■ دليل أنظمة وتعليمات الاختبارات (م ـ ث) 1429.
■ قواعد السلوك والمواظبة للطلاب والطالبات 1434.

■ لائحة المعاھد ومراكز التدريب الصحي الأهلية.
■ نظام رعاية المعاقين 1421.
■ المرشد لمعلمي صعوبات التعلم «ط 4 / 1430 ـ 1431».

■ نظام الخدمة المدنية 1397.
■ اللائحة التنفيذية لنظام الخدمة المدنية 1397.
■ لائحة الحقوق والمزايا في نظام الخدمة المدنية 1432.
■ لائحة التدريب في نظام الخدمة المدنية 1398.
■ لأحة أحكام إبتعاث الموظفين 1391.
■ لائحة تقويم الأداء الوظيفي في نظام الخدمة المدنية.
■ لائحة توظيف غير السعوديين في الوظائف العامة 1398.
■ لائحة الوظائف التعليمية وسلم الرواتب 1402.
■ لائحة تقويم الأداء الوظيفي (الوظائف التعليمية).

■ نظام العمل 1426.
■ نظام تأديب الموظفين والمذكرة التفسيرية 1391.

● وأحدث التشريعات المضافة إلى مكتبة منهل هي :
■ لائحة الواجبات الوظيفية في نظام الخدمة المدنية 1427.
■ مسؤوليات مدير المدرسة الوظيفية 1436.
■ تنظيم لجنة القيادات المدرسية 1436 ـ 1437.
■ دليل بناء وتنفيذ وتقويم الخطة العامة للمدرسة 1436.
■ التقويم الزمني للعام الدراسي 1436 ـ 1437.

● إن نشر التشريعات في مكتبة منهل يتماهى مع :
■ المملكة العربية السعودية : مبادئ الدولة.
■ النظام الأساسي للحكم 1412.
■ نظام المناطق ولائحته التنفيذية 1412.
■ نظام مجلس الوزراء 1414.
■ نظام مجلس الشورى 1412.
■ اللائحة التنفيذية لنشاط النشر الإلكتروني.
■ ضوابط استخدام الحاسبات الآلية وشبكات المعلومات.
■ نظام التعاملات الإلكترونية الحكومية 1428.
■ اللائحة التنفيذية لنظام التعاملات الإلكترونية 1429.

وأبرز التشريعات الإعلامية المنظّمة لسياسة التعليم : ■ وزارة التعليم : الآليات الجديدة والإجراءات التنفيذية لتطبيق قبول التقاعد المبكر لشاغلي الوظائف التعليمية.

■ وزارة التعليم : التقويم الزمني 1436 ـ 1437.

■ وزارة التعليم : نظام نور الإلكتروني.

وأبرز المنظمات التربوية المنظّمة لسياسة التعليم : وزارة التعليم ـ التعليم العالي.
وزارة التعليم ـ التعليم العام.
المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني .

الإدارة العامة للمدارس السعودية في الخارج.
الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم.
الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة.
الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة.
إدارة التعليم بمحافظة صبيا.
إدارة التعليم بمحافظة القويعية.
إدارة التعليم بمحافظة محايل عسير.
الملحقية الثقافية السعودية في لندن.
الملحقية الثقافية السعودية في اليابان.

■ صحيفة التعليم الإلكترونية.
■ صحيفة التعليم السعودي الإلكترونية.
■ صحيفة جازان التربوية الإلكترونية.
صحيفة سفراء التربوية الإلكترونية .
■ صحيفة عين التربوية الإلكترونية.
■ صحيفة معلمي ومعلمات بيشة الإلكترونية.
■ صحيفة مكة التربوية الإلكترونية.
■ صحيفة الميدان التعليمي الإلكترونية.

■ صحيفة : الأفق نيوز الإلكترونية .
■ صحيفة : سبق الإلكترونية .
■ صحيفة : مكة الإلكترونية .
■ صحيفة : مكة الآن الإلكترونية .

مفهوم الاختلاف : بين التباين والتأصيل ـ ورقة عمل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بداية المتفق عليه عند ارباب الفكر أن اللغة والمعتقد والتاريخ والتقليد والمنتجات بشقيها الذوقى والمعرفى تشكل السمات العامة لأى ثقافة فالاختلاف بين ثقافة وأخرى تحددها هذه السمات وتشكل بمجملها ما يعرف بالظاهرة المحسوسة التى تميز هذه الثقافة عن تلك.
بالضرورة مفردة الاختلاف شاع استخدامها واضحى لها مفهوما وذلك بفضل بعض العلماء وارباب الفكر واصبح لها دلالة معرفية ذات اهمية لا يتجاهلها إلا غافل أو تجاوزه قطار المعرفة وهؤلاء المفكرين لم يفعلوا ذلك دائماً من خلال المفهوم ذاته أو تحت مسمى الاختلاف فالدلالة التى اكتسبت بعداً اصطلاحياً شاع استخدامه وانتشر كان نتيجة لتلك الجهود لذلك اصبح على علاقة بمفاهيم رديفة تثريه بطريقة غير مباشرة نذكر منها التأصيل والتحيز اللذين كانا الشغل الشاغل للباحثين وعلى شتى مشاربهم ولكلا منظاره ورؤيته واساسه الثقافى بكل معطياته ولا شك أن هذا المفهوم على صلة وثيقة بمساقات بحثية شهدت رواجا فى الاعوام الأخيرة وشهدت تطوراً ظاهراً مثل نظريات التلقى والدراسات والابحاث ما بعد الاستعمارية .. الخ، إلى جانب علوم اصيلة عريقة كالدراسات الاجتماعية والنفسية بفروعها المعهودة وما افرزته من نظريات بابعادها وما نتج عنها من مصطلحات ومفاهيم وهذا كله ليس حكراً على ثقافة بعينها بل يشمل الثقافات الإنسانية بقضها وقضيضها وبما انها فى المتعدد ثقافات ذلك يحتم ان لكل ثقافة مزايا وخصائص يجعلها مستقلة مختلفة بالضرورة عن الثقافات الاخرى اذن الامر منطقى بمعنى ان لكل ثقافة خصوصية واستقلالية وهذا يحتم أيضاً اختلافها عن الاخرى من الثقافات اخذين بعين الاعتبار ان اختلاف الثقافات عن بعضها ليس بذات القدر وعلى العكس فقد يكون التجانس والتشابه والتقارب بين الثقافات أيضاً ليس على نفس القدر والمسافة فدرجة التجانس بين الثقافة العربية والفارسية ليست كالدرجة ذاتها مع الثقافة الفرنسية، وعليه فالتباين بين الثقافات ضرورة لا بد منها ولكنه يضيق ويتسع نتيجة عوامل عديدة نذكر منها الثقافى والتاريخى والجغرافى اذن بالمجمل ان هذا التباين والتجانس ليس بثابتان بل متغيران نتيجة للعديد من العوامل والظروف، هذا الاختلاف اشبع بحثا ومن جوانب مختلفة وكانت نتيجة ذلك البحث المتعدد تراكماً معرفياً وعلمياً يشار له هنا (ثقافة الاختلاف) ويقابله (الاختلاف الثقافى) الذى يشكل موضوع تأمل ودراسة لثقافة الاختلاف أو تلك الثقافة الناتجة عن دراسة الاختلاف وحقيقة ان هذه ممكن ان تكون علما قائما بذاته الا انه فى الوقت الحاضر له عواقب ومخاطر وهى ايضا مغامرة غير محسوبة النتائج الا انه غير مستبعد ان يصبح علما فى المستقبل تفرضه ضرورات المرحلة.
على كل الاحوال ان استعمال كلمة ثقافة فى ثقافة الاختلاف ذو دلالة للثقافة غير تلك المستعملة فى الاختلاف الثقافى وضمن هذا الاطار اطلق عليه العلماء - ثقافة عالمة وهى بالتالى حاصل معرفى ناتج عن التأمل والاستنتاج والبحث، اذن هى ثقافة تتأتى من الادراك المدقق والتعرف وبالمحصلة هى ثقافة ناقدة وهذا المعنى تحديداً نرمى اليه حين نصف احدا بانه مثقف وهى ليست ثقافة ناتجة عن نشاط انسانى جمعى وشعبى وجماهيرى كما هو احد المعانى الاساسية لمفهوم ثقافة المعنى المستعمل هنا فى عبارة الاختلاف الثقافى.
الواقع ان وجود اختلاف ضرورة لانتاج ثقافة الاختلاف والمقصود هنا ليس الاختلاف بالمعنى الذى نعلمه جميعا او المعنى البديهى للكلمة كاختلاف لغة عن لغة او قوم عن قوم ولكن المقصود هنا هو ذلك الاختلاف الذى تعدى النواحى الواضحة الجلية وفيه ايضا تبرير لوجود قطائع ثقافية ومعرفية على صعد مختلفة وصور متعددة.
فاذا كان من المسلمات الاختلاف الحاصل بين الثقافات كاختلاف الثقافة الانجليزية عن العربية مثلا فان قيام الشبه بين الثقافات هو ايضا حاصل لا محالة وذلك بحكم الانتماء للعائلة البشرية جمعاء كالثقافة العربية ومدى قربها من الثقافة الايرانية مثلاً.
على كل الاحوال البعد والتشابه بين الثقافات ليست محل نقاش وجدال ولكن ما هو محل النقاش والبحث والجدال هو القول ان اوجه الشبه او اوجه الاختلاف هى من الاهمية بحيث تعدل بالاوجه الاخرى المقابلة الى حد قولنا ان دراسة ثقافة من الثقافات ينبغى ان تنطلق من ما علمناه من الاختلاف او التشابه والعكس ليس صحيحا فان هناك من يراى ان اوجه الشبه بين الثقافات والمجتمعات البشرية هى اكثر من اوجه الاختلاف نظرا للجبلة البشرية وان ذلك يجب ان يكون المنطلق للبحث والمعرفة وللمشاريع الحضارية التى يجب ان تكون على هذا الاساس وهذا المبنى وعلينا ايضا ان لا نتردد فى تبادل تلك المنتجات الثقافية على اختلافها بحكم ارتفاع المعدل فى التشابه الانسانى، وبالمقابل هناك من يرى عكس ذلك تماما ويعتبر ان الثقافات الانسانية هى متباينة اكثر منها متقاربة وان هذا التباين ظاهرة صحية وليس اقل اهمية من التشابه وعليه فان التبادل الثقافى او الحضارى عليه ان يبنى على هذه القواعد والاسس وليس العكس.
اذن فان المحاورة والسجال بين التيارين لم يكن مبنى على اساس معرفى او علمى بصورة خالصة وانما خالطه الكثير من النزعات والميول سواء كانت سياسية ام عقائدية وهذا حدى بهم الى الجنوح كلا مع هواه ومع ما يعتقد.
الثابت والمثبت ان ثقافة الاختلاف تنتمى الى ذات البوتقة التى تحوى بمجملها مصطلحات ومفاهيم فى الثقافات المختلفة فعلماء الغرب بقيت تشغلهم قضية الاختلاف الثقافى على مر مراحلها المختلفة مما نالت من تطور حضارى ولم يكن ذلك محصورا بالعصور الوسطى - كما يشير البعض ويعتقد - فهى كانت على الدوام فى موضع المتلقى والمستقبل للمؤثرات الحضارية الاخرى اكثر من كونها المصدر لتلك المؤثرات وهذا يدركه كل قارىْ للتاريخ جيدا ويمكن الاشارة الى ذلك الاختلاف من باب التدليل لا اكثر .. ففى العصر الحديث وهو ليس ببعيد عنا وهذا الشاهد يخص الفن وهو ما وقع من تباين بين النزعة التجريدية فى الفن الإسلامى والشرقى عموماً والميل والنزوع الى المحاكاة فى الفنون الغربية وكذلك الاختلاف الاساسى بين ثقافتين كاليابانية والصينية من جانب والثقافات الغربية من جانب اخر والشواهد كثيرة لا يمكن اجمالها بمقال .. اما شواهد الاختلاف فى الثقافة العربية الاسلامية ايضا كثيرة فقد عرفت حضارتنا الاختلاف وبرزت مصطلحات ومفاهيم كثيرة ولكن اشهرها : (ادب الاختلاف وفقه الاختلاف) وهناك علماء اجلاء تناولوا ذات الموضوع فى العصر الحديث نذكر منهم على سبيل المثال العلامة الدكتور يوسف القرضاوى فهو يضع فقه الاختلاف ضمن انواع خمسة من الفقه هى :
1- فقه المقاصد.
2- فقه السنن.
3- فقه الاولويات ومراتب العمل.
4- فقه الموازنة بين المصالح والمفاسد.
وان الذين تناولوا هذا الموضوع فى اطار الطرح الإسلامى يقصدون بالاختلاف ما يحدث بين المسلمين من تباين فى وجهات النظر فيما يخص الدين أولاً وفى موقفهم من الثقافات والاديان الاخرى ثانياً، فالاختلاف هنا هو اختلاف العلماء او اختلاف المذاهب والفرق الاسلامية تحديدا فى المسائل الفقهية وفى مسائل العقيدة وما يتصل بذلك من امور الدين والدنيا وعلمائنا اجمعوا على ان هذا الاختلاف على قسمين :
● الاول : المذموم وهو ذلك الاختلاف المؤدى الى زرع الفرقة والتنازع ويشار عادة اليه بالخلاف دلالة على تمييزه عن الاختلاف.
● الثانى : المحمود هو يصدر عن توافق فى الاصول ويرمى الى تحقيق ذات الاهداف ولقد تناوله ابن القيم رحمه الله فى كتابه اعلام الموقعين عن الاختلاف فقال : (وقوع الاختلاف بين الناس امر ضرورى لا بد منه لتفاوت اغراضهم وافهامهم وقوى ادراكهم. ولكن المذموم بغى بعضهم على بعض وعدوانه)، وعليه يدرك كل ممعن ومنعم للنظر ان شرعية الاختلاف - ما يخص حضارتنا العربية الاسلامية - عندما كانت فى اوجها باعتقادى كان الاختلاف مقبولا ولكن حين اصبحنا ضعفاء اضحى الاختلاف الداخلى غير مقبولا على الاطلاق وذلك لكى نقف صفا واحدا من المتربصين والاعداء، اما محاورة الاخر فضرورة وضرورة ملحة ولاسباب كثيرة يطول شرحها على اعتبار ان الاسلام فتح باب الحوار على مصرعيه وبارقى شروطه ومقوماته قال تعالى : (وجادلهم بالتى هى احسن) على كل الاحوال ان موضوع الاختلاف الثقافى كان وما زال بصمة فى التاريخ الانسانى ويصعب التشكيك فيه وباهميته وهو فعلاً بحاجة إلى تقصى وتأمل وبحث وكافة الدراسات اجمعت على ذلك وسيبقى القضية الاشكالية بابعاده المختلفة وسيبقى بابه مفتوح على مصرعيه، والله من وراء القصد.

 0  0  4003
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:44 مساءً الجمعة 20 ذو القعدة 1436 / 4 سبتمبر 2015.