• ×

02:48 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

◄ أولويات البحوث التربوية في المملكة العربية السعودية.
تسعى وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية إلى تطوير نظامها التربوي والتعليمي والارتقاء بجميع جوانبه، من خلال الدراسات والبحوث التربوية التي يعدها المتخصصون بالوزارة والمناطق التعليمية، حيث تشكل هذه البحوث رافداً قوياً للمسؤول في عملية اتخاذ القرار الصحيح ليس ذلك فحسب بل يعد مصدراً ورافداً فكرياً وعلمياً في سبيل التطوير التربوي والإداري الذي لا غنى عنه في العمل التربوي وتزداد هذه الحاجات تباعاً في عصرنا الحاضر حتى أضحى البحث التربوي من أولوياته العناية بمشكلات الطلاب العلمية والسلوكية بالمدارس.
ومما تجد الإشارة إليه إن مثل هذا التنظيم التربوي إلى نتائجها، ومن هنا فقد ارتأت وزارة التربية والتعليم الإيعاز إلى إدارة التربية والتعليم بحصر أولويات البحوث التربوية ومن ثم رفعها إلى الإدارة العامة للبحوث التربوية بالوزارة مع اختيار الأفضل منها لدعمها وتسهيل مهمات الباحثين وبالتالي تفعيلها بالميدان التربوي.

وانطلاقاً من هذه المفاهيم التربوية عمدت إدارة التربية والتعليم بالعاصمة المقدسة ممثلة في قسم البحوث التربوية إلى تنفيذ المشروع وفق دراسة ميدانية بعنوان : (أولويات البحث التربوي في تعليم العاصمة المقدسة ـ دراسة مسحية) استعرضت الدراسة ما يقارب 166 بحثاً وبعد استعراض الأبحاث المذكورة آنفاً تم اختيارها احد عشراً منها مرتبة حسب أهميتها العلمية والتربوية وقد ركز القسم على اختيار الموضوعات وفق معايير علمية وكذلك وفق حاجة الإدارة وأولويات البحث التربوي مراعياً الأبحاث التي لها علاقة وثيقة بـ (الطالب ـ المعلم ـ الإدارة المدرسية ـ الإشراف التربوي ـ البحث التربوي ـ التطوير الإداري ـ التخطيط التربوي) حيث كان الاختيار مرتباً حسب الأهمية من (1 ـ 11) كل ذلك يأتي انطلاقاً من دعم البحث التربوي والعمل الميداني المنظم الذي يسعى إلى حل مشكلة أو تخفيف وطئتها أو على الأقل تقدير يلفت الأنظار إليها.
 0  1  3643
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )