وثيقة كفايات المشرفين التربويين بوزارة التعليم

مكتبة منهل
◄ المملكة العربية السعودية : وزارة التعليم ـ وثيقة كفايات المشرفين التربويين.
■ المملكة العربية السعودية : وزارة التعليم ـ وكالة التطوير التربوي ـ الإدارة العامة للتقويم والجودة التربوية ـ برنامج اختبار الكفايات الأساسية للعاملين في التعليم.
■ تمهيد :
تسعى المجتمعات العالمية على اختلاف مشاربها وثقافاتها ومعتقداتها إلى الإفادة من المنجزات الحضارية والتقدم العلمي والتقني (التكنولوجي) التي بلغها الإنسان الحديث من خلال تهيئة مواطنيها للانفتاح العقلي على المجتمعات الأخرى مع المحافظة على الهوية الثقافية والقيمية. والمجتمع العربي السعودي هو أحد هذه المجتمعات المتطلعة إلى مستقبل أفضل في شتى ميادين الحياة.
ولإدراك المسؤولين السعوديين بأن التربية هي الأداة الأمثل في بناء الإنسان وتقدم المجتمع وازدهاره, فقد بذلت الجهود المكثفة لإعداد المواطن المعتز بدينه وقيمه الإسلامية وتراثه العربي الأصيل, والمنفتح على حضارات الشعوب الأخرى والإفادة منها بما لا يتعارض وقيمه ومبادئه الإسلامية السامية. وما حققه نظام التعليم السعودي من انجازات كمية في حقول التربية والتعليم المختلفة لا يختلف عليه اثنان ولا ينكره إنسان منصف وعادل, إلا أن نوعية التربية ودرجه فاعليتها بحاجة إلى تطوير وتحسين في مستوى كفاءتها الداخلية والخارجية لتقابل احتياجات المجتمع السعودي ومطالبه التنموية وتواكب التطورات العالمية المتسارعة. ومما تتطلبه عملية النهوض بالمستوى النوعي للتربية إدخال آليات واختبارات ومقاييس وضوابط علمية لتمثيل أطر مرجعية يعتمد عليها صاحب القرار التربوي في اختيار القيادات التربوية وتأهيلها وتدريبها وإعدادها للقيام بدورها الريادي في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة. وتمثل حركة الكفايات إحدى هذه الآليات العلمية الحديثة التي تسعى إلى مراعاة الفروق الفردية, توثيق الصلة بين النظرية والتطبيق, التقويم الذاتي, التغذية الراجعة, التكامل بين الجوانب المعرفية والوجدانية والمهارية في العملية التعليمية, تحمل المسؤولية, تحديد الأهداف وصياغتها بصورة واضحة يسهل قياسها وتقويمها, والمشرفون التربويون - كقيادات تربوية - نالوا رعاية هذه الحركة واهتمامها, حيث تم رصد كفاياتها وتحديدها بدقة, وصممت البرامج الإعدادية والتدريبية لهم في ضوء حركة الكفايات. وأصبح المشرف التربوي يؤدي دوره التربوي ومسؤولياته المهنية في ضوء محكات الكفاية, ومنح المشرف التربوي معلميه مسؤولية التعليم والتطور المهني وبلوغ المحكات المحددة سلفاً. وتعد حركة الكفايات من الاتجاهات الحديثة في إعداد المشرفين التربويين وتأهيلهم مهنياً لاهتمامها بأداء العمل أكثر من تركيزها على المخزون المعرفي لدى الأفراد.

■ مفهوم الكفاية :
يُلاحظ الباحث والمتخصص والمهتم في مجال الكفايات أن هناك تداخل كبير بين بعض المصطلحات ذات الصلة بالكفاية والكفاية ذاتها, وتستخدم تلك المصطلحات أحياناً كمرادفات للكفاية، وفيما يلي توضيح للفروق بين تلك المصطلحات ومفهوم الكفاية :
● الكفاية والمهارة :
● الكفاية : هي امتلاك المشرف التربوي لمجموعة من المعارف والاتجاهات والمهارات المطلوبة لأداء مهمة ما, في حين تعني المهارات الإتقان والسرعة في الأداء. وعليه فإن مفهوم الكفاية أشمل من مفهوم المهارة وإن المهارة تمثل جزء من الكفاية.
● الكفاية والكفاءة : الكفاية هي تحقيق الحد الأدنى المطلوب, في حين تمثل الكفاءة الحد الأعلى من الجدارة.
● الكفاية والأداء : الكفاية هي القدرة على أداء سلوك ما, في حين يمثل الأداء المظهر العملي للكفاية.

■ وفي ضوء ما تقدم يمكن تعريف الكفاية على النحو التالي :
● الكفاية الإشرافية : هي امتلاك المشرف التربوي لمجموعة من المعارف والاتجاهات والمهارات المطلوبة لأداء مهمة تربوية محددة وبمستوى معين من الأداء.
● من هو المشرف التربوي : ينتمي المشرفون التربويون إلى عدة تخصصات ومستويات إدارية، ويمكن تقسيم المشرفين التربويين من حيث التخصص إلى قسمين رئيسيين :
• مشرف إدارة مدرسية.
• مشرف مادة دراسية على اختلاف المواد الدراسية.
كما يُمكن تقسيم المشرفين التربويين من حيث المستوى الإداري إلى : مشرف إدارة تعليم، ورؤساء الإشراف التربوي في إدارات التعليم، مشرف مركزي بجهاز الوزارة.

■ كفايات المشرفين التربويين الأساسية :
تتكون وثيقة الكفايات الأساسية للمشرفين التربويين من تسعة مجالات رئيسة، يُمثل المجال الأول والخاص بالسمات الشخصية للمشرف التربوي جزءًا أساسياً لبقية المجالات الأخرى, حيث ينبغي أن يحصل المشرف المرشح على درجة مقبولة فيه كي يستمر في عملية المنافسة ثم الجلوس لأداء الجزء الثاني من الاختبار والمتمثل بالمجالات الثمانية الباقية. ويُمكن التعرف على سمات المشرف (المرشح) التربوي الشخصية المطلوبة عن طريق المقابلة الشخصية أو الاختبارات النفسية المقننة.
بعد أن يحصل المشرف المرشح التربوي على درجة مقبولة من مجال السمات الشخصية, يجلس لإجراء اختبار في المجالات الثمانية الباقية، والمتمثلة بالاتي :
1 ـ تنمية المعلمين مهنياً (19) كفاية.
2 ـ تطوير المناهج (18) كفاية.
3 ـ تقديم الخدمات التقنية للعملية التعليمية وإدارتها (9) كفايات.
4 ـ تنظيم العملية التعليمية وإدارتها (10) كفايات.
5 ـ توفير الخدمات الأساسية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة (8) كفايات.
6 ـ توثيق العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلى (8) كفايات.
7 ـ تنمية علاقات إيجابية بين العاملين (14) كفاية.
8 ـ تقويم العملية التعليمية (13) كفاية.
● المجموع الكلي للكفايات (99) تسع وتسعون كفاية.

■ وفيما يلي تحديد كل مجال من المجالات الرئيسة وما يندرج تحته من كفايات فرعية .
● المجال الأول : السمات الشخصية.
1- أن يتمثل القدوة الإسلامية الحسنة في مظهره وسلوكه.
2- أن يتحدث اللغة العربية بصوت واضح سليمة من الأخطاء.
3- أن يجيد الحوار وعرض الأفكار بشكل منطقي ومقنع.
4- أن يمتلك دافعية عالية وطموحًا نحو التطوير.
5- أن يمتلك مهارة إدارة الوقت واستثماره.
6- أن يتسم بالأمانة والإخلاص والعدل.
7- أن يتسم بالموضوعية وعدم التحيز.
8 - أن يتسم بالحدس وسرعة البديهة.
9 - أن يتسم بالمرونة وتقبل آراء الآخرين.
10- أن يكون لائقاً صحياً وجسدياً.
11- أن يتسم بالتواضع ولين الجانب.
12- أن يتسم بروح العمل الجماعي.
13- أن يتسم بالصبر والحلم والأناة.
14- أن يكون واثقاً من نفسه.
15- أن يكون متزناً انفعالياً.
16- أن يتمتع بروح قيادية .

● المجال الثاني : تطوير المناهج الدراسية.
أن يكون لدى المشرف التربوي القدرة على :
1- تحديد أهداف التعليم بمستوياتها المختلفة.
2- تصميم وحدات تعليمية.
3- صياغة أهداف تعليمية بمستويات مختلفة.
4- صياغة أهداف سلوكية جيدة.
5- تصميم خطة درس نموذجية.
6- إظهار عمق وإلمام بالمادة العلمية.
7- إدراك البناء المنطقي والنفسي بين وحدات وموضوعات المادة الدراسية في التعليم العام.
8- معرفة مدى مناسبة المادة العلمية لمستوى تفكير التلاميذ وقدراتهم العقلية.
9- معرفة طرق التدريس الخاصة ومدى مناسبتها للمادة العلمية.
10- إدراك مراحل تطوير المناهج الدراسية.
11- إظهار فهم واستيعاب لبعض التجارب العالمية في تطوير المناهج الدراسية.
12- عرض طرائق تدريس متنوعة ومناسبة للمادة العلمية ولمستوى تفكير الطلاب.
13- تشجيع المعلمين على كتابة التقارير والملاحظات عن المناهج الدراسية.
14- مشاركة المعلمين في النشاط المدرسي وفقا لميولهم وقدراتهم.
15- تحليل المناهج التعليمية في ضوء أهدافها ومعايير المحتوى الجيد.
16- تحليل الأساليب وطرائق التدريس المضمنة في المنهج في ضوء معايير وإستراتيجيات التعليم والتعلم.
17- تحليل الأساليب والطرائق والأدوات الخاصة المضمنة في المنهج في ضوء معايير تنوع أساليب التقويم وأدواته.
18- الإسهام في تطوير المناهج في كل مراحلها.

● المجال الثالث : تقديم الخدمات المطلوبة للعملية التعليمية.
أن يكون لدى المشرف التربوي القدرة على :
1- تحديد احتياجات البرامج التعليمية القائمة.
2- التحليل الدقيق للتعارضات بين الواقع وما ينبغي أن تكون عليه الأنشطة التعليمية.
3- وضع قائمة متكاملة من التجهيزات التعليمية الأساسية للعملية التعليمية.
4- إنتاج المواد المعينة على التعليم والتعلم.
5- استخدام المواد المعينة على التعليم والتعلم.
6- اختيار المواد المعينة على التعليم والتعلم.
7- تقويم المواد المعينة على التعليم والتعلم.
8- تحديد درجة الانتفاع من مصادر التعلم.
9- الاستجابة للمعلمين بما يتناسب وحاجاتهم الخاصة وطبيعة أنماط شخصياتهم.

● المجال الرابع : تنظيم العملية التعليمية وإدارتها.
أن يكون لدى المشرف التربوي القدرة على :
1- إجراء تعديل في الأنظمة التعليمية القائمة.
2- فهم البرامج التعليمية القائمة واستيعابها.
3- فحص البرامج والتنظيمات التربوية الجديدة والحكم على مدى صلاحيتها.
4- تحديد الوقت المطلوب لإنجاز المهام التعليمية التربوية المختلفة.
5- تحديد مصادر تحسين مستوى كفاءة العملية التعليمية.
6- تفويض الصلاحيات ومنح المسؤوليات وفق خطة واضحة المعالم.
7- اتخاذ القرارات في المواقف التعليمية المتباينة.
8- تنظيم الاتصال بين المدرسة واللوائح المنظمة للعمل.
9- توعية المعلمين بنظام المدرسة واللوائح المنظمة للعمل.
10- تنمية شعور المعلمين بأهمية الالتزام بمواعيد العمل الرسمي.

● المجال الخامس : توفير الخدمات الأساسية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
أن يكون لدى المشرف التربوي القدرة على :
1- تحليل احتياجات الطلبة.
2- فهم دور التعليم في مقابلة احتياجات الطلبة.
3- جدولة الخدمات الخاصة التي يحتاجها الطلبة.
4- تقويم الخدمات التي يقدمها نظام التعليم للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
5- ضمان استمرار الخدمات التعليمية المتميزة من خلال الاستعانة بخبراء مختصين لمساعدة المعلمين في تلبية احتياجات الطلبة الخاصة.
6- التعرف على الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
7- التعرف على السمات والخصائص السلوكية المميزة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
8- استثمار الإمكانات المادية داخل المدرسة وخارجها لصالح الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
9- إقناع أفراد المجتمع المقتدرين على دعم البرامج التربوية للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

● المجال السادس : تنمية المعلمين مهنياً أثناء الخدمة.
أن يكون لدى المشرف التربوي القدرة على :
1- وضع خطة شاملة لتحديد احتياجات العملية التعليمية من القوى البشرية.
2- وصف الوظائف التعليمية الشاغرة ومستوى الإمكانات البشرية المطلوبة لشغل تلك الوظائف.
3- اختيار كوادر بشرية تربوية جديدة مؤهلة وفق معايير علمية دقيقة.
4- استخدام حلقات الإشراف العيادي بفاعلية.
5- استخدام أسلوب التغذية الراجعة لتحسين عمليتي التعليم والتعلم.
6- وضع خطة لتحسين سلوك المعلم.
7- وضع خطة واضحة لتنمية المعلم كفرد وتطوير قدراته وإمكاناته.
8- وضع تصور محدد لتحسين ممارسة المعلم للعملية التعليمية التعلمية.
9- تصميم برنامج تدريبي متكامل العناصر لتطوير قدرات المعلمين وإمكاناتهم العلمية والمهنية.
10- تنفيذ البرامج التدريبية وإدارتها.
11- متابعة خريجي البرامج التدريبية وأثر تلك البرامج في أداء الخريجين.
12- تصميم حقيبة تدريبية يستخدمها المعلم في التدريب الذاتي.
13- تصنيف المعلمين حسب قدراتهم العقلية.
14- تنمية التفكير لدي المعلمين.
15- تشكيل فرق متجانسة من المعلمين لممارسة أسلوب الإشراف التربوي التعاوني.
16- منح المعلمين المتميزين درجة مناسبة من الحرية لممارسة أسلوب الإشراف التربوي الذاتي.
17- تنمية التفكير المستقل لدى المعلمين من خلال بناء قدراتهم على تحليل أعمالهم بأنفسهم وابتكار طرق تدريس جديدة.
18- التخطيط للمداولات الإشرافية الفردية مع المعلم.
19- تنفيذ المداولات الإشرافية الفردية مع المعلم من خلال استخدام مهارات اتصال مقننة.

● المجال السابع : توثيق العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي.
أن يكون لدى المشرف التربوي القدرة على :
1- تعريف المجتمع المحلي بوظائف المدرسة وأهدافها في خدمة المجتمع وتطوره.
2- إقناع أفرد المجتمع المحلي في المشاركة الفاعلة في تنفيذ برامج المدرسة وأنشطتها وتحقيق أهدافها.
3- فهم أراء أفراد المجتمع المحلي واتجاهاتهم نحو التربية والتعليم.
4- إعداد خطة متكاملة لتحسين مستوى العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي.
5- تنمية إحساس المعلم بالمشكلات الاجتماعية والثقافية التي تواجه المجتمع.
6- المشاركة الفاعلة في اجتماع مجالس الآباء والمعلمين.
7- إقناع أفراد المجتمع المحلي في المساهمة بتوفير بعض الاحتياجات المهمة للعملية التعليمية.
8- التغلب على بعض العقبات التي تعيق استفادة المجتمع المحلي من المبنى المدرسي.

● المجال الثامن : تنمية علاقات إنسانية بين العاملين.
أن يكون لدى المشرف التربوي القدرة على :
1- العمل التعاوني الفعال مع المعلمين في تحقيق أهداف العملية التعليمية.
2- حل المشكلات التي تواجه المعلمين.
3- التواصل اللفظي مع الآخرين بفاعلية.
4- التعامل مع المواقف السلبية بفاعلية.
5- إظهار المرونة وتقبل الأفكار الجديدة.
6- توثيق العلاقة بين المخططين والمنفذين للعملية التعلمية.
7- التواصل الكتابي مع الآخرين بفاعلية.
8- الإصغاء الجيد أثناء التفاعل اللفظي مع الآخرين.
9- تمييز مدلولات السلوك غير اللفظي للآخرين في المواقف التعليمية المختلفة.
10- تهيئة أجواء تعليمية حرة لتسهيل عمل المعلمين وتقبلهم للتقويم البنّاء.
11- بناء علاقات طيبة مع جميع المعلمين.
12- فهم طبيعة السلوك الإنساني ودوافع ورغبات المعلمين.
13- توصيل الأفكار والاتجاهات للمعلمين بوضوح.
14- مراعاة الفروق الفردية بين المعلمين.

● المجال التاسع : تقويم العملية التعليمية.
أن يكون لدى المشرف التربوي القدرة على :
1- استخدام أدوات وأساليب التقويم المختلفة.
2- تطوير أدوات القياس والتقويم المختلفة.
3- كتابة التقارير لنقل نتائج عملية التقويم للمعنيين بها.
4- الإلمام باللوائح والقوانين المتعلقة بأخلاقيات التقويم.
5- بناء استبانات ذات قيمة علمية بغرض جمع البيانات والمعلومات عن العملية التعليمية.
6- إجراء المقابلات الشخصية المقننة.
7- تحليل وتفسير البيانات من خلال استخدام الأساليب الإحصائية.
8- تحديد مستوى التطور والتحسن في التحصيل لدى الطلبة.
9- جمع معلومات وبيانات متنوعة عن المعلمين من خلال استخدام طرق ملاحظة موضوعية.
10- تمييز سلوك المعلم أو المدير المتحيز لطالب أو فئة ما من الطلاب.
11- تقويم الأنشطة التعليمية الصفية وغير الصفية.

■ للاطلاع على (وثيقة كفايات المشرفين التربويين) في المملكة العربية السعودية :
■ ■ ■ أضغط هنا ■ ■ ■
0 | 0 | 5649 | 1435-02-01 06:01 صباحًا
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.