• ×

05:19 مساءً , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ الأحلام تتلاشى : خاطرة.
ذهبت أحلامي أدراج الرياح، وافقت بعد فوات الأوان. أصرت علي على الرحيل ولكن بمفردها، تأبى السعادة أن تظللني، المجهول يطاردني إلى كل مكان، تري ماذا تخبئ لي الأيام في طياتها ؟
هل هذا قدري ؟ هل هذا مصيري ؟ هل يجب أن أعيش لأتألم ؟ لأتعذب ؟ لأكتوي بنار الفراق ؟ ما أمر الفراق بعد لقاء حسبته سيدوم ولكن تبقي سنة الحياة، مهما طال اللقاء فلابد من فراق.
ليتني لم أصادفها، ليتني لم ارتبط بها، ليتني وليتني.
ولكن ماذا ينفع الندم ؟ وقد دنت ساعة الفراق ماذا ينفع الندم ؟ وقد أنتهي كل شيئ كما ابتدأ، انتهى كل شيئ وانتهت حياتي وانتهت البقية الباقية من عمري. سأعود إلى أحزاني، إلى ألآمي، إلى ماضي، سأعود إلى الانزواء بين جدران حجرتي الزرقاء، فعسى أن يبتسم لي الحظ مع مرور الأيام.
 1  0  1788
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-01-22 10:07 مساءً علي عياش المزجاجي :
    ... عسى أن يبتسم لي الحظ مع مرور الأيام ؟
    هناك ناس ينتظرون أن يبتسم لهم الحظ ليسعدوا .
    وهناك ناس يصنعوا حظهم بأنفسهم ويسعدوا بهمتهم وتطلعاتهم وبالنظارة الوردية التي يضعونها على عيونهم ، وبإصرارهم على الوقوف بعد كل عثرة ، والاستعداد لبداية جديدة بعد كل مرحلة .
    أتمنى ياعزيزي سامي أن لاتنسى أنك حي وبالتالي تستطيع أن تسعد وتبتسم وتحلم وتخطئ وتتهور وتفعل أشياء كثيرة غير الانزواء بين جدران حجرتك ، فهناك الكثير لا يستطيعون والاسباب كثيرة .