البنات وأشباه البنات

سامي خليل مالكي.
2245 مشاهدة
البنات وأشباه البنات.
ذهبت ذات يوم إلى جدة ودخلت إلى محل لبيع الحلويات ودهشت من المنظر الذي رايته !
رأيت يا سادة أولاد في أعمار متقاربة يبيعون الحلوى جنبا إلى جنب مع العمال ولكن ما لفت نظري أن أولئك الأولاد شكلهم مختلف تماماً عن الأولاد الذين أشاهدهم، فهؤلاء الأولاد شعرهم طويل وبعضهم رفع شعره عن عينيه بشريطة كتلك التي تستخدمها البنات. فأين يا ترى ولي أمر هؤلاء الأولاد (أشباه البنات) ؟

لقد ظننت لدي مشاهدتي لهم بادئ الأمر أن صاحب المحل قد سمح لبناته ببيع الحلويات لكي يتمرنوا علي البيع والشراء ولكن عندما تحدثت معهم عن أسعار بعض الحلويات تأكد لي أنهم أولاد ولكن أشباه البنات.

والحقيقة أن هذه الظاهرة بدأت في الانتشار هذه الأيام في معظم المدن.
والمشكلة انك إذا أردت التحاور مع أشباه البنات فالرد جاهز لديهم، يقولوا لك الرسول صلى الله عليه وسلم كان يربي شعره وكان يضفره صلى الله عليه وسلم.
فأقول طيب الرسول قدوتنا وقدوة الخلق جميعا فإذا كنتم مصممين علي تربية الشعر فعليكم بتضفيره، وهنا تسمع المراوغة في الرد فذاك يقول أنا على كيفي، وهذا يقول إن شاء الله.

■ وإني أقترح بعض الحلول لمعالجة هذه الظاهرة :
1/ عدم التعامل مع أولئك الشباب (أشباه البنات) في محطات البنزين إلا بعد أن يحلق شعره.
2/ عدم إنجاز أي معاملة لدى أي محكمة أو كتابة عدل لأولئك أشباه البنات.
3/ عدم السماح لأولئك الشباب (أشباه البنات) في دخول الملاعب والمقاهي والكازينوهات ومحلات الترفيه الشبابية.
4/ عدم تجديد الاستمارة أو الرخصة لا تسلم لهم الرخصة أو الاستمارة حتى يتم حلق الشعر أو تقصيره.
5/ عدم إنجاز أي معاملة في أي دائرة حكومية أو مصرف أو مؤسسة لأولئك إشباه البنات إلا بعد أن يقصر شعره.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :