سامي خليل مالكي. عدد المشاهدات : 2430 تاريخ النشر : 1431/01/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 80

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

البنات وأشباه البنات.
قال الله ﷻ : لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ ۝ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (سورة الشورى : 49-50)، فيعطي من يشاء ذكوراً وإناثاً، ويعطي من يشاء ذكوراً فقط، ويعطي من يشاء إناثاً فقط، ويجعل من يشاء عقيماً بحكمته ﷻ،
وفي هذه الآية نلاحظ تقديم الإناث على الذكور، فقال: يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ (سورة الشورى : 49)، قال العلماء: قدم الإناث حثاً على الإحسان إليهن، وجبراً لهن لاستثقال الأبوين لمكانهن، قدمه بعكس ما كانت تفعل الجاهلية من كراهية البنات حين كانوا يئدوهن، فكأنه قال لهم: إن هذا النوع المحتقر عندكم مقدم عندي في الذكر، وقدمهن لضعفهن، وعند العجز والضعف ينبغي أن تكون العناية أبلغ.
أزرار التواصل الاجتماعي
أحدث المقالات المضافة (في القسم) :