قاعدة صحية

محمد عطية الزهراني
1430/08/01 (06:01 صباحاً)
4608 مشاهدة
محمد عطية الزهراني.

عدد المشاركات : «2».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قاعدة صحية.
■ إنها القاعدة الصحية العريضة التي قررها الله عز وجل حين قال في كتابه العزيز : (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (الأعراف : 31).

■ الغذاء في اعتبار القرآن :
الغذاء في اعتبار القرآن وسيلة لا غاية، فهو وسيلة ضرورية لابد منها لحياة الإنسان، دعا إليها القرآن (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً) وجعل الله في غريزة الإنسان ميلاً للطعام، وقضت حكمته أن يرافق هذا الميل لذة لتمتع الإنسان بطعامه ولتنبه العصارات الهاضمة وأفعال الهضم.
ومن الوجهة الغريزية فإنه "الأصل في الأغذية أنها لبناء الجسم وتعويض ما يندثر من أنسجته ولتقديم القدرة الكافية التي تستنفذ في الحفاظ على حرارته وفي قيام أجهزته بأعماله".

● الاعتدال في الطعام والشرب :
الاعتدال في أي أمر هو أسمى درجاته، والاعتدال في أمر الطعام والشرب هو المقصد الذي ذهبت الآية الكريمة (وكلوا وشربوا ولا تسرفوا) ففي هذه الآية دعوة للإنسان إلى الطعام والشرب، ثم يأتي التحذير مباشرة عن الإفراط في ذلك.

● الإسراف :
والإسراف إما أن يكون بالتهام كمية كبيرة من الطعام فوق حاجة الإنسان : أو بازدراد الطعام دون مضغة جيداً ويسمى ذلك بالشره، وسبب الشره نفسي غالباً، ويكون إما كظاهرة للحرمان أو التدليل، أو يسبب الملل كما هو عند بعض الأطفال، أو يسبب التعليق باللذة أو يسبب التقليد، وقد يكون سبب الشره غريزي كما في الحمل أو مرضي.

القرآن الكريم أشار إلى الطيب من الطعام، وحرم الخبيث منه, قد سهل على الإنسان الحصول على ما يلزمه من حاجات الغذاء دون نقص، كما جعله في حماية من أمراض الخبائث وما ينتج عنها من ويلات تعاني منها البشر اليوم أشد العذاب، وهي تقف على أعلى مستوى من العلم والتقدم التكنولوجي.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :