قصيدة : بربك ما الحياة حياة عزٍ

إبراهيم علي سراج الدين.

عدد المشاركات : «56».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قصيدة : بربك ما الحياة حياة عزٍ.
◗مكتبة منهل الثقافة التربوية // قسم : الثقافة الشعرية // قائمة : القصائد الثقافية // قصيدة : بربك ما الحياة حياة عزٍ // الشاعر التربوي : إبراهيم علي سراج الدين.
بربــك مـالحـيـاة حـياة عزٍ=وطـفـلٌ يسـتغـيث على الشفيرِ
ونائـحـة تنوح عـلى المنايا=وعرضٌ في المسا رهــن السرير
وعـيـن عجـائزٍ أدمـين دهـراً=وتنـدب بالنحـيـب على الأسيرِ
وقتلى فـي البـقاع كأن منهم=نقــوش بالدماء على الحصـير
بـأركــانٍ وســـوريّا وقــدسٍ=وحـولة قـصـة الطـفل المرير
كـأن المـوت لم يندب سواهـم=ولم يرضى الهوان على الفقير
فمــوت الـعزّ خـيـرٌ من حياة=وذل الـعــيـش قوتٌ للـحـقير
رضينا الـذل غـصباً عن أبينا=بأنظـمـة تهاب مـن الشـخيـرِ
تجعـجـع في الرخاء كأن منها=جـِلاد في البـلاء وفي النـفير
وحتى مــا إذا حمـي الوطيـس=تولـي ظـهـرها مـثل الحـميرِ
وتزأر في الشـعوب تثير رعباً=وتخشى في العـدى خوف الضريرِ
وتنفـش ريشـها وتـعالِ صـدراً=وتـحـت الريـش صدرٌ من خـميرِ
وتشهـق شهـقـةً بسـمـاع خُـبرٍ=ربيـعُ العـرب أعـبق كالعبيرِ
لعمــري ما الفخار بذل عيـشٍ=ولا عيــش ذلــيـل كالـحظـير
ستـشتمـنا الرواة بـكل دهـرٍ=ويُـصليـنا اليراع من السعيرِ
فــذاك الـعـار مـلحوقٌ ولكن=أشـدُّ الـعـار مـوتٌ بالضمـير
أزرار التواصل الاجتماعي

ــ أحدث المواد المضافة (للقسم) :