• ×

11:53 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ روائع المعاني الثقافية.
يقول السباعي رحمه الله : ما رأيت كالأب يهدم أولاده بنيانه وهو بهم فرح وينغصون عليه عيشه وهو منهم مسرور.
■ يقول جون وليامز : ما فائدة الدنيا الواسعة إذا كان حذاؤك ضيقاً ؟!
■ يقول الإمام القرطبي : أجمع العلماء على أن قوله تعالى : "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا" قد جمعت الطب كله.
ستتعلم الكثير من دروس الحياة، إذا لاحظت أن رجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار.
الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الخطأ إنه فقط يمنعه من الاستمتاع به وهو يرتكبه.

■ يقول الشافعي رحمه الله : ما جادلت أحداً، إلا تمنيت أن يُظهر الله الحق على لسانه دوني !
إن الشق وسط حبة القمح، يرمز إلى أن النصف لك والنصف الآخر لأخيك.

■ ذُكِر لسقراط أن رجلاً من أهل النقص يحبه فاغتم لذلك وقال : ما أحبني إلا وقد وافقته في بعض أخلاقه.
زئير الأسد لا يكفي لقتل الفريسة !
قد يجد الجبان 36 حلاً لمشكلته، ولكنه لا يعجبه منها سوى حل واحد وهو الفرار !
ليس شجاعاً ذلك الكلب الذي ينبح على جثة الأسد.
الأطفال الأشقياء فقط هم أطفال الغير !

■ يتميز الأطفال بسبع خصال :
• أولها : أنهم لا يغتمون للرزق.
• ثانيها : أنهم إذا مرضوا لم يضجروا من قضاء الله.
• ثالثها : أن الحقد لا يجد سبيلاً إلى قلوبهم.
• رابعها : أنهم يسارعون للصلح.
• خامسها : أنهم يأكلون مجتمعين.
• سادسها : أنهم يخافون لأدنى تخويف.
• سابعها : أن عيونهم تدمع.
 0  0  1548
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )