• ×

02:00 مساءً , الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017

◄ تكرار البرامج التدريبية التربوية وتغيير مسمياتها ـ اقتراح.
ابتكر أحد مكاتب التربية والتعليم طريقة جديدة لكي يثبت أنه المكتب الوحيد الذي يعمل بجد ونشاط من خلال تفاعله بتقديم برامج تدريبية للمعلمين الذين يعملون في المدارس التابعة له. وتتلخص هذه الطريقة في تقديم برنامج تدريبي لمعلمي الصفوف الأولية ومنحهم شهادة حضور لهذا البرنامج ثم تغيير اسم ذلك البرنامج إلى اسم آخر مع الاحتفاظ بمضمون البرنامج ومحتواه والاستعانة بمدرب آخر من مكتب مجاور لكي يلقي نفس البرنامج والتأكيد على معلمي الصفوف الأولية بحضور هذا البرنامج وأنه مهم جداً في تدريس منهج لغتي للصف الأول الابتدائي وهناك مساءلة لمن لم يحضر البرنامج التدريبي.

■ وتعالو بنا نستعرض مضمون هذا الموضوع سوية.
يحكي لي أحد المعلمين بأنه تم ترشيحه من قبل المشرف التربوي لحضور برنامج تدريبي واسمه (س / مثلاً) في العام المنصرم وفي بداية هذا العام تم منحه شهادة تثبت حضوره وتفاعله في البرنامج التدريبي .. وفي هذا العام أيضاً تم ترشيحه لحضور برنامج تدريبي مهم جداً واسمه (ص) وكالعادة هناك مساءلة لمن لا يحضر البرامج التدريبية. وانطلق زميلي تدفعه رياح الأمل في اكتساب خبرات جديدة من خلال البرنامج التدريبي الذي رشح له ويفاجأ بأن مضمون البرنامج ومحتواه هو نفس البرنامج الذي حضره العام المنصرم ولكن بطريق جديدة حيث تم تغيير اسم البرنامج والاستعانة بمدرب آخر من مكتب مجاور وتغيير المدة الزمنية للبرنامج من يومين إلى أربعة أيام.

ولا أدري لماذا يحدث هذا في زمن قد غدت المعلومة متوفرة للتلاميذ من عدة مصادر !
هل هو استخفاف بعقول المعلمين ؟
أم هو معاقبة اؤلئك المعلمين الذين اجتازوا البرنامج في العام المنصرم ؟
أم هي طريقة جديدة لمكتب التربية والتعليم يثبت بها أن المكتب الوحيد الذي يعمل من أجل الارتقاء بمستوى وتفكير المعلمين الذين يعملون في المدارس التابعة له ؟
الموضوع ليس فبركة !

■ وأني أقترح على هذا المكتب في التفكير منذ الآن في اسم جديد لنفس البرنامج وتقديمه للمعلمين في العام القادم بإذن الله.
 1  0  1971
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-01-24 06:30 مساءً فهد عبيد القثامي :
    لا حول ولا قوة إلا بالله