• ×

09:50 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ إلى الآباء : سلبيات الثقة المفرطة بالأبناء.
كثيراً من الآباء لا يتابع أبنائه وبناته وخصوصاً المراهقين بل يتركهم يفعلون ما يشاؤون وما يحلو لهم دون رقيب أو حسيب. وإن ناقشت الأب بضرورة متابعة أبنائه قال بالحرف الواحد انأ أثق بأبنائي وأنا أتعامل معهم بناء على الثقة المتبادلة بيننا، ونسي هذا الأب المسكين أن المراهقين في جيلنا الحالي غير مراهقي الأمس لأنهم باتوا يعرفون أموراً كثير قد لا تتفق مع القيم والأخلاق الإسلامية في هذا الانفتاح والثورة المعلوماتية الهائلة. وكم من الأبناء ذهبوا ضحية لهذه الثقة المفرطة، ولا يستيقظ الأب من غفلته إلا بعد فوات الأوان.
نعم يجب أن نزرع الثقة في نفوس الأبناء ولكن ليس على حساب ديننا وأخلاقنا وثوابتنا، فالمراهق تنقصه الخبرة الكافية في تفنيد الصح من الخطأ وقد تلتبس عليه الأمور ويظن أن ما يفعله شئ طبيعي لا غبار عليه لأنه يرى معظم من هم في سنه يفعلونه، الأمر الذي يؤدي تدريجياً إلى فقدان الهوية والتمرد على القيم الصحيحة المستمدة من الشريعة، وهذا ما نراه جلياً الآن في ألبسة الشباب وفي تصرفاتهم.
يجب أن يعي الأب أن الأبناء يواجهون غزواً فكرياً منظماً يهدف إلى انسلاخهم من هويتهم الإسلامية وذلك من خلال ما تبثه القنوات الفضائية والإنترنت وهم في حاجة ماسة إلى من يأخذ بيدهم إلى بر الأمان، وهذا لن يتأتى إلا بزيادة الرعاية الأبوية على تصرفات الأبناء.
 0  0  1955
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )