• ×

07:33 مساءً , الخميس 29 محرم 1439 / 19 أكتوبر 2017

◄ إلى التربويين : أبناؤنا بين المأمول والواقع.
كثيراً ما يتردد بين الناس في المجالس والأماكن العامة عند تبادل أطراف الحديث عن النشء والتربية قولهم (ما عاد فيه حياء من جيل اليوم).
سمعت هذه المقولة من احدهم، فأوقفتني، وأخذت استعرض بعض المواقف التي مررت بها، فوجدت أن المقولة قد تأخذ جانباً من الصواب. لا أريد أن أزيد، وسأترك الباقي لك أخي القارئ الكريم.

عفواً : ومن باب الإنصاف فإن هناك من أبناءنا من هو قمة في الأدب والتربية، ولكن قد تكون النسبة دون المأمول.
 1  0  2036
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-02-04 09:44 مساءً سعد المزمومي :
    اخي الكريم عمر تحياتي العطره لشخص الكريم
    اسمح لي ان اضيف التعليق التالي:
    إن التربية هاجس الجميع لاسيماالمنتمين لهذا المجال ولاكن قبل ان نرمي بجم غضبنا على هذاالجيل
    الواعد الذي لم ياتي الينا من الفضاء بل هو صنع ايدينا والسلبيات التي نلحضها عليه هي هفوات في خطواتالتربية المقدمة لهوالتي يشترك في تشكيلها جهات عده كالأعلام والحي.........الخ
    لذلك لابد من معالجة المدخلات لكي نرضى عن مخرجات التربية الذين هم عتاد الأمة وعمادها