• ×

09:57 صباحًا , الجمعة 28 رمضان 1438 / 23 يونيو 2017

◄ كثيرا ما يتردد بين الناس في المجالس والأماكن العامة عند تبادل اطراف الحديث عن النشئ والتربية قولهم (ما عاد فيه حياء من جيل اليوم).
سمعت هذه المقوله من احدهم، فأوقفتني، واخذث استعرض بعض المواقف التي مررت بها، فوجدت أن المقوله قد تأخذ جانباً من الصواب. لا أريد أن ازيد، وسأترك الباقي لك اخي القارئ الكريم.

◄ عفواً :
ومن باب الإنصاف فإن هناك من ابناءنا من هو قمة في الأدب والتربية، ولكن قد تكون النسبة دون المأمول.
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 1  0  1994
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-02-04 09:44 مساءً سعد المزمومي :
    اخي الكريم عمر تحياتي العطره لشخص الكريم
    اسمح لي ان اضيف التعليق التالي:
    إن التربية هاجس الجميع لاسيماالمنتمين لهذا المجال ولاكن قبل ان نرمي بجم غضبنا على هذاالجيل
    الواعد الذي لم ياتي الينا من الفضاء بل هو صنع ايدينا والسلبيات التي نلحضها عليه هي هفوات في خطواتالتربية المقدمة لهوالتي يشترك في تشكيلها جهات عده كالأعلام والحي.........الخ
    لذلك لابد من معالجة المدخلات لكي نرضى عن مخرجات التربية الذين هم عتاد الأمة وعمادها
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:57 صباحًا الجمعة 28 رمضان 1438 / 23 يونيو 2017.