• ×

02:25 مساءً , الثلاثاء 27 محرم 1439 / 17 أكتوبر 2017

◄ إلى هيئة التربية والتعليم : أبناؤنا إلى أين ؟
من الملاحظ في الآونة الأخيرة على أبناءنا التغير في السلوك والعادات والتقاليد التي أصبح الكثير منا مسلماً بها حيث أصبحت التقليعات في الملبس والمظهر من قصص للشعر وتلاعب في الهيئة سمه لكثير من أبناءنا حتى أصحبت لا تفرق ما بين الذكر والأنثى في بعض الأحيان "نسأل الله السلامة".
لا ادري أهذا التقدم الذي يراه البعض منا ومسلما به ! أم هو مصداق قول الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه حينما قال "لتتبعن سنن من كان قبلكم .. الحديث" ؟

فو الله إن القلب ليحزن حينما ترى شباب في سن الزهر يركضون وراء ذلك في سباق لنيل شرف السبق !
لا أريد الإطالة فالمشاهد تغني عن ذلك ولكن هناك تساؤلات كلما رأيت شاباً بهذه الصورة تجوب بمخيلتي ؟
أين دور الأسرة في التوجيه والتربية ؟
كيف لهذا الابن أن يدخل ويخرج من بيته أمام نظر والديه بهذه الصورة دون التصدي لذلك ؟
أين دور الجامعات والمدارس في التصدي لهذه الظاهرة لأنها وللأسف الشديد مشاهدة طيلة العام وليس في الإجازات فحسب ؟
أين ؟ وأين ؟ وإلى أين ؟

■ إخواني رجال التربية والتعليم :
والله إن الأمانة عظيمة والمصاب جلل فالله الله في أبناءنا فنحن على ثغر فل تؤتى الأمة من قبلنا، والله أسأل لأبنائنا الهداية والرشاد والإتباع والبعد عن الابتداع.
 1  0  2486
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-08-13 06:54 مساءً محمد سعد الزهرانى :
    أخى الكريم الاستاذ الفاضل /
    عمر علي باسيف
    سلمتــــ يداكــــ على هذا الطرح البالغ الأهمية
    وباركـــــ الله لكـــــ وفيكـــــ
    ورحم الله والديكـــ وأقر الله عينيكـــ بأحبابكـــ
    ونفع الله بعلمكـــ وبجهودكــ
    وأسأل الله أن يهدى شبابنا وشاباتنا إلى مافيه الخيروالصلاح
    والتمسكــ بتعاليم الدين الإسلامى فهي الحصن القوى والمنجاة
    لهم في دنياهم وأخرتهم

    محبكــ في الله / أبو وجــــــــدي
    - مدرسة أبى سعيد الخدري