• ×

11:25 صباحًا , الأربعاء 20 شوال 1436 / 5 أغسطس 2015

جديد : مشـاركات أعضاء منهل الثقافة التربوية ((2)) .


















جديد : أقسام مكتبة منهل الثقافة التربوية (مُحدّث) .

■ الثقافة الإسلامية : القرآن الكريم مفتاح القلوب وبوابة العقول، جاء مخاطبا أصحاب الفطرة السليمة ..

■ الثقافة اللغوية : لا شكّ في أن اللغة العربية ما تزال تعاني من مثل ما تعاني منه الأمة العربية على ..

■ الثقافة الأسرية : هناك نصوص كثيرة في الأمر على بقاء المرأة في بيتها ، ويمكن أن تقسم هذه الأحاديث إلى ..

■ الثقافة التربوية : الفرق بين (النظام السنوي ـ نظام المقررات ـ النظام الفصلي) في المرحلة الثانوية ..

■ الثقافة الصحية : التقدم في العمر لا يعني العجز : ـ بادئ ذي بدء ـ يمكننا القول بأن مرحلة الشيخوخة ..

■ الدراسات العلمية : عزوف الطلبة عن الدراسة : (الأسباب ـ النتائج ـ الحلول).

■ المطبوعات العلمية : اسم الكتاب : 1000 طريقة لدخول الجنة ــ تأليف : أبو إسلام أحمد بن علي .

■ علم التراجم : عبدالله هارون الرشيد ـ حفظت لنا كتب التاريخ والأدب، نماذج حضارية راقية تظهر عبقرية وتسامح ..

■ الثقافة الإدارية : يقول (تاركنتون) في كتابه ماذا علمني الفشل عن النجاح : معظم المنظمات اليوم ..

■ الثقافة القانونية : تنظيم لجنة القيادات المدرسية 1436 ـ 1437هـ في وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية ..

■ إجابات منهل : كيف تتم معاملة الموظف فى حقل التدريس بالمملكة العربية السعودية اذا مرض أثناء العطلة الصيفية ؟

■ الثقافة الإعلامية : أصدر وزير التعليم قراراً يقضي بتفويض مديري التعليم بصلاحيات فتح فصول إضافية لمدارس لتحفيظ القرآن ..

السعودية : التشـريعات القانونية للسياسة التعليمية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


من الواضح أن الإنسان في كل أنحاء العالم يحيا الآن حياة خاملة، فهو يركب بدلاً من أن يمشي، ويجلس بدلاً من الوقوف، ويشاهد بدلاً من الممارسة، فما هي عواقب هذا الخمول ؟

هل الخمول مضر بالصحة العقلية والجسمية ؟
إن الكتب والمجلات الدورية والجرائد اليومية تزعم أن القوة الدرية سرعان ما ستقوم بمعظم العمل الذي يقوم به الإنسان الآن، فكيف سيقضي الإنسان وقت الفراغ الزائد الذي ينتج عن تطبيق الطاقة الذرية في الصناعة ؟ إن انحراف الأحداث بلغ درجة قصوه فما هي العلاقة بين أحداث المنحرفين وبين الشباب المنغمس في النشاط الرياضي ؟ إن أمراض التوتر العصبي في رأي الكثيرين هو قاتلنا الأول فكيف تستطيع التربية البدنية أن تساعد على تخفيف التوتر الناتج عن ظروف الحياة الحديثة؟ إن هذا قدر قليل من الأسئلة التي تدور بخلد الإنسان حينما يحاول تحليل المساهمات التي تستطيع التربية البدنية أن تقدمها لحياتنا اليومية الحديثة .
إن التربية الرياضية يمكن أن تقدم خدمات جليلة للمجتمع عن طريق تحسين الحياة الصحية، فيبدو أن الأفراد الذين يمارسون بانتظام نشاطاُ بدنياُ ملائماُ يعيشون حياة أكثر تدفقاُ وإثارة، وأصح من حياة هؤلاء القانعين بالحياة المستكينة ... ففي عصرنا هذا عصر الاختراع تمخّض عن عصر الاكتشاف وعصر الاكتشاف تمخّض عن عصر القوة، ثم جاء عصر القوة بالفراغ ومشاكله الكثيرة المستعصية،، فكيف سيقضي الجمهور هذه الساعات من الفراغ ؟
فهل من صالح الفرد أن يصرف وقت فراغه جالساً لسماع الإذاعة أو لمشاهدة برامج التلفزيون ؟
أو أن يذهب إلى إحدى السينمات ليتفرج مرة كل أسبوع مثلاُ ؟
أو أن يركب سيارته ويسير بها حيثما شاء ؟
إن الثورة الصناعية أتت بالآلة التي منحت الإنسان عدة ساعات من الفراغ وسيزداد هذا الفراغ باستخدام الطاقة الذرية، ولا بُد من القضاء على وقت الفراغ هذا بما يعود على الإنسان بالفائدة.
فكيف يمكن للتربية البدنية أن تساعد في هذا الأمر ؟
يجب أن تصبح التربية البدنية مألوفة لكل شخص في المجتمع ِويجب أن يُمارس الجميع المتعة، كما يجب أن يعرف الجميع الطريق إلى الشعور بالبهجة والانشراح الذي يتوّلد عند الاستحمام بعد مجهود بدني شاق وإن يمر بالنشوة الفعلية التي تنتج عن انشغال عقولهم في نشاط بدني بنّاء بدلاً من انغماسهم في نواحي هدّامة مثل القلق على وظائفهم أو الانزعاج من ظروف الحياة الاجتماعية أو دنيا الأعمال ويجب أن يشعروا بمتعة النوم النهائي حينما يؤولوا إلى فراشهم ليلاً بعد مباشرتهم لنشاط بدني مثير.
فالفرد يعيش الحياة بجسمه وعقله، يؤثر ويتأثر بالآخرين، يصارع الحياة طلباً للصحة والسعادة، وهذا يتطلب أن يكون مؤهلاً جسمياً ونفسياً وعقلياً ,,ولكي يكون الفرد مؤهلاً جسمياً لا بُد أن تكون لديه لياقة بدنية لمواجهة ظروف الحياة !
وأصبح على اللياقة أن تواكب هذا التقدم، فالإنسان اليوم في حاجة إلى نوع جديد من اللياقة يؤهلهُ لمواجهة الضغط الانفعالي الذي فرضهُ هذا التقدم.
فطبيعة العمل والتخصص الدقيق وإحلال الآلة بدلاً من العمل اليدوي أفقد الإنسان ميداناً طبيعياً لاكتساب اللياقة، ولستُ بذلك رافضاُ لهذا التقدم والرقي وإن ما أقصدهُ هو أن هذا التقدم قد نقل الإنسان من الممارسة إلى المشاهدة، فتحولت العضلات القوية إلى عضلات ضعيفة، وتحول القوام السليم إلى قوام مملوء بالتشوهات التي تمليها طبيعة التخصص والتكاسل وتفضيل الأعمال المكتبية على الأعمال الميدانية.
فنحنُ بحاجة إلى ممارسة بدنية مُقننة خصوصاً في عصرنا هذا, وأنا آسف يا أعزائي على هذه الإطالة، ولكن أحببتً أن أوضح إل جميع أعضاء منهل الثقافة التربوية إلى أهمية التربية البدنية. وأتمنى من أعزائي المشاركين أن تكون المواضيع الخاصة بالجانب الرياضي هادفة وترمي إلى أمور يستفيد منها القارئ.
 0  0  9709
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:25 صباحًا الأربعاء 20 شوال 1436 / 5 أغسطس 2015.