• ×

03:27 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ الذي يعرفه غالبية الناس عن القائد الألماني (أدولف هتلر) أنه قتل واحتل واعتبر الألمان فوق البشر وأشاع الدمار والخراب في أوروبا. وقد استقوا معلوماتهم هذه من وسائل الإعلام، ويتناسى الكثيرون أن الانكليز فعلوا أكثر من ذلك، وكذلك فعل اليابانيون أيام الحكم الإمبراطوري ! ويتعامى الكثيرون عن كارثتي (هوروشيما ـ ونجازاكي) ؟! التي قتل فيها الأمريكيون عشرات الألوف في دقائق معدودة.
فلماذا ينقم العالم على هتلر حتى اليوم ؟!
ولِمَ يسخرون من النازية وكأنها موجودة الآن ؟! بينما يتغاضى عمّا فعله أولئك !

■ والإجابة على هذه الأسئلة تتلخص في موقف (هتلر من اليهود) فقد قرر تدمير مخططاتهم لأنه رأى فيهم خطراً سيهدد العالم في يوم ما.
■ وموضوعي هذا حول موقف القائد الألماني (هتلر) من الإسلام والحضارة الإسلامية !
بعد دراسة هتلر للتاريخ القديم والأمم المسيطرة على العالم ركز على دور العرب ! حيث قال : (إن هناك ثلاث قوى متحضرة احتلت العالم هم : الفرس, والروم, والعرب. أما الفرس والروم فقد كونوا حضارة, ثم قوة, ثم استعملوها لغزو العالم "! عكس العرب الذين كانوا "عصابات همجية" احتلت العالم ثم بعدها كونوا حضارة، ومميزات حضارتهم :
أنهم لم يفرضوا حضارتهم و يلغوا حضارة الآخرين بل أضافوها إلى غيرها من الحضارات فكانت الحضارة الإسلامية دليل على تحضر أهلها).
أعجب بالدين الإسلامي فطبع المطبوعات التي تعرف الناس بالإسلام ووزعها على جيشه ليطلوا عليها وخصوصاً غير المسلمين رغم ظروف الحرب المادية.
أعطى المقاتلين الألمان من المسلمين الحق بالصلاة في أي مكان وفي أي وقت مهما كانت الظروف فكانوا يصلون جماعة في ساحة برلين وهتلر ينتظر حتى يكملوا صلاتهم ليلقي بعدها خطاباته للجيش النازي !
وكان يجتمع برجال الدين العرب ويسمع منهم عن الدين وسيرة الصحابة وكيف كانوا يتصرفون.
وحث المشايخ أن يكونوا مع جيشه أسوة بالقساوسة فيدعون غير المسلمين ويحثوا المسلمين على قتال اليهود.

■ القرآن في احد خطابات (هتلر) :
أراد الزعيم الألماني أدولف هتلر أن يلقي خطاباً للعالم يوم زحفت جيوشه إلى موسكو, يملأ به المكان والزمان، فأمر مستشاريه باختيار أقوى وأجمل وأفخم عبارة يبدأ بها خطابه الهائل للعالم ! سواء كانت من الكتب السماوية أو من كلام الفلاسفة أو من قصيد الشعراء، فدلهم أديب عراقي مقيم في ألمانيا على قوله تعالى : (اقتربت الساعة وانشق القمر) فأعجب (أدولف هتلر) بهذه الآية وبدأ بها كلمته وتوج بها خطابه !
هذا ويذكر إن أدولف هتلر يذكر في كتابه (كفاحي) والذي كتبه في إثناء احتجازه في السجن عام 1924 الكثير من عبارات القرآن الكريم منها (حتى يلج الجمل في سم الخياط) في وصفه لليهود وعدم إمكانية إصلاحهم وهدايتهم.
حينما كان هتلر يعاني من توتر شديد في أعصابه نتيجة الظروف القاهرة التي مرت بها ألمانيا قبيل نهاية الحرب, نصحه الأطباء بشرب الخمر ـ كعلاج ـ فامتنع وقال : (كيف يمكن للمرء أن يحتسي الخمر كدواء وهو لم يحتسيه طيلة عمره).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلسلة قادة الحرب - كتاب أدولف هتلر.

 0  0  4819
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:27 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.